





أخي المبدع
حسين العلواني
والشعر جنوبي الهوى
أشكرك وأتمناك حضورا بقدر الحب لك
شكرا أديبنا الشاعر أبا عماد
دائما رائع وتزدان المجالس تألقا بوجودكم
لك خالص مودتي وكل عام وأنت الحب


أيها العزيز جدا
الشاعر المكي الكبير مصطفى زقزوق
" وكنت آنس بالماضي فكنت به =أسعى بروحي كمشتاق لمشتاق "
عندما تتجلى الروعة لا نملك إلا التصفيق عاليا
وتطل من شرف الجمال تحط فوق شفاهنا
و أحمد لقصيدتي أنها استدعتك وأنت القريب لقلوب أحبتك . مقدرا شروقك لناحية اخيك تتلطف به
أخي الشاعر العذب
جميل أن أصل إلى ذائقتك
وحلو هذا البوح تنثره على وجه القمر حكايا لمشاعر لم تزل تعشب الورد
عزيزي
أن تصل إليك قصيدتي فتضع يدك على مجاهيلها "الشاعر الغائب " ذلك ما عنيت
ولكنني بحال .لم أكن أحسبها بكل أبعادها وتواضعها تحرك حرفك الشجي النقي وتلامس الحس الشفيف في دواخل شاعر أين نحن منه
نتهجى فيه كيف نمتد بالحرف في إتجاه الود
نتعلم من جماليات ما يكتب .
بكل الإبتهاج الذي تركت
لك كل الحب ودعواتي أن يبلغك رمضان ويبارك لك فيما أعطاك
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عماد ; 18-08-2009 الساعة 09:33 AM
شاعرنا الكبير الأستاذ ( أبو عماد )
استنطقتي قصيدتك الجميلة .. لتتوالى الأسئله عن الماضي . وتذكرنا له . ووقفاتنا الطفولية . وفي مرحلة الشباب . وإلى هذه المرحلة التي صبغتنا بالشيخوخة المتأخرة . فأردد . هنا ضحكنا . هنا وقفنا . هنا لعبنا . هنا فرحنا . هنا كان العتاب والخصام والمصالحة . هنا نرى وهج النجوم وضوء القمر . هنا اجتماعنا بأحبابنا وأصحابنا . أما الآن فكاننا نعيش في عالم الضياع رغم انتقالنا من مكان إلى مكان وقد ضاعت كل العناوين ومعها الإجابات .
لقد استنفرتني قصيدتك الجميلة لأكتب فأبكي على ما كان ولكن بغير نزف من الدمع وقد تحجر . لقد كنت الأقوى ياسيدي المفتدى : حينما سيطرت حروف وكلمات قصيدتك على مشاعري فكتبت ما كتبت .. لقد خاطبت الشاعر في ذاتك . وجعلتني الملم التذكر وتلك الأوراق الممزقة بأسبابها
والهامك ساعدني لأن أبوح ببعض مواجعي . وأيامي المنسيه . في انتظار أن أتغطى بالنسيان فأستريح !
بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك أتشرف فأتقدم اليك بصادق التهنئة راجيا من الله أن يوفق الجميع لصيامه وقيامه وأن يعيده عليك وكل من تحب في خير ورخاء . وكل عام وأنتم بخير
شُكراً للشعر بأن جاء بكما على غير موعد ..
وهنيئاً لنا بالمجالس بهذه القامات الشعرية التي تُصفي ذهن الشعر ..
وتُطلق العنان للفكر ..
ونشكر الأديب أباعماد لإستنطاق ذائقة الأديب العذب مصطفى زقزوق ..
وأجدها أنسب فرصة لتمنى كل الخير له وتهنئته بحلول شهر الخير جعلنا الله وإياكم من عتقاء النار فيه .
أساتذتي حفظكم الله وأدامكم لنا نستقي منكم عذوبة الشعر ونتعلم منكم أبجديات الحرف في لغةٍ مُغايرة لا يُتقنها سواكما .
إن عجز الطرق القديمة عن التعبير عن أشيائي الجديدة، جعلني دائب السعي وراء وسائل تعبير جديدة( جبران خليل جبران )
عزيزي الكريم الأستاذ بحر
حينما تستكبنا الروح شعرا فأحسبها مخاطبة روح لروح .. وما يصدر من الروح يلامس الروح
وإننا بكم جميعا نعتز بنزاهة نفوسكم الطيبة ولهذا كان تعبيركم الرقيق
فتقبل عاطرتحياتي وصادق امتناني
وبمناسبة قرب إطلالة شهر رمضان المبارك يسعدني تقديم أحسن تهنئتي
إليك وأن يعيده الله عليكم وجميع أحبابكم في خير وعافية
وكل عام وأنتم بخير


ما أروع هذا العناق الشعري ـ إن صح التعبيرـ بين القصيدة الرائعة لشاعرنا المبدع / أبو عماد وبين استنطاق أديبنا المكي الملهم الشاعر/ مصطفى زقزوق ؛ فعندما يشعر المتلقي أنه أمام لوحة شعرية مفعمة بالشعر الرقيق ، والقول البليغ ، واللفظ الأنيق لا يملك إلا أن يتأثر بما يسمع أو يقرأ ؛؛ حروف ماسية ، وتعبيرات مثالية ، ومجاراة بلاغية وكما وصفها أديبنا المكي بداية :
( محاكاة بليغة مع الذات وهي تخاطب الماضي والحاضر وكل المواقف)
على الرغم مما قاله بأن المعنى من خصوصيات الشاعر .. وهنا لابد لنا من تذكر النظرية القديمة
"المعنى في بطن الشاعر"
ولكن عندما يعقب الشاعر/ مصطفى زقزوق مخاطبا شاعرنا ( أبو عماد) :
[poem=font=",6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أيقظتَ صَمتِي وإحسَاسِي وإطراقِي=كمن يسائلُ عـن هَـمٍ بأعماقِـي
[/poem]
فعندها نتأكد أن بطون الشعراء أو على الأصح قلوبهم ليست إلا رسما فارها شفافا لا يحتمل التكتم ؛ وإنما هو البوح المؤطر بشذرات الأدب والجمال كلوحة فاتنة تنقل المعنى من بطن الشاعر لبطن القارئ ..
وما أسعدنا بأن أمنيات الشاعرين كانت متوافقة تماما فكما تمنى أبو عماد في قوله:
[poem=font=",6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""] عد بي كما كنت لا طيفـا تلوّحـه=ولا بقايا يد عـن قلـب مشفاقـي[/poem]
أكـد الشاعر / مصطفى زقزوق هذه الأمنيات متسائلا:
[poem=font=",6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
ما سرُ ُبعدكُ عن بوحٍ وعـن ألـقٍ=هَلْ هانَ ماكانَ من بِشرٍ وإشراق ؟
[/poem]


أخي جاوز الحب فيك المدى
الغالي أبا سفيان
كنت على ثقة من هطولك ساعة الشعر
ولحظة نشتاقك .
وأنت ممن نقيس على حاسته أثر الحرف ودهشته
وفي شفيف ذوقكم مرايا نتطلع من خلالها كيف يكون قادرا على الوصول إلى مناطق الدفء ومرافئ الشعور الهادئة .
ينتقيها ويتفيؤها في نزهته عندما يغادر حاجز القيد إلى دنيا من البراح تسمعه .
أخي تغمرنا بهذا الثناء و أنت ومجموعة المشرفين وكل الأعضاء الأولى به لسعتكم لهذا المنبر العذب و إشرافكم عليه .
وتظل البشر والشروق
نستلهمه ربيعا . ونتنفسه وردا صابحا حالة من العناق ناحية من نحب
شكرا وأمتنانا أيها العزيز
المفضلات