[align=center]الغالي عبدالعزيز علام
كما وعدتك هذا هو مصدر الحديث السابق[/align]
صحيح ابن حبان الجزء الثاني صفحة 40
وهذا نصة
[align=justify]أخبرنا أبو يعلى ، حدثنا محمدُ بنُ يزيد الرِّفاعي ، حدثنا ابنُ فُضيل ، حدثنا يونُسُ بنُ عمرو ، عن أبي بردة عن أبي موسى قال : أَتَى النَّبِيُّ، أَعْرَابِياً فَأَكْرَمَهُ، فَقَالَ لَهُ: «ائْتِنَا»، فَأَتَاهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: «سَلْ حَاجَتَكَ»، قَالَ: نَاقَةٌ نَرْكَبُهَا، وَأَعْنُزٌ يَحْلِبُهَا أَهْلِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّه: «أَعَجَزْتُمْ أَنْ تَكُونُوا مِثْلَ عَجُوزِ بَنِي إِسْرَائِيلَ»؟ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَما عَجُوزُ بَنِي إِسْرَائِيلَ؟ قَالَ: «إنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام لمَّا سَارَ بِبَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ مِصْرَ، ضَلُّوا الطَّرِيقَ، فَقَالَ: مَا هٰذَا؟ فَقَالَ عُلَمَاؤُهُمْ: إِنَّ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلامُ، لَمَّا حَضَرَهُ المَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنَا مَوْثِقاً مِنَ اللَّهِ أَنْ لا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ، حَتَّى نَنْقُلَ عِظَامَهُ مَعَنَا، قَالَ: فَمَنْ يَعْلَمُ مَوْضِعَ قَبْرِهِ؟ قَالَ: عَجُوزٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَبَعَثَ إِلَيْهَا فَأَتَتْهُ، فَقَالَ: دُلِّيني عَلَى قَبْرِ يُوسُفَ، قالَتْ: حَتَّى تُعْطِيني حُكْمِي، قَالَ: وَمَا حُكْمُكِ؟ قَالَتْ: أَكُونُ مَعَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَكَرِهَ أَنْ يُعْطِيَهَا ذٰلِكَ، فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنْ أَعْطِهَا حُكْمَهَا، فَانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلَى بُحَيْرَة موضِعِ مُسْتَنْقعِ مَاءٍ، فَقَالَتْ: انْضِبُوا هَذَا المَاءَ، فَأنْضَبُوهُ، فَقَالَتْ: احْتَفِرُوا، فَاحْتَفَروا فَاسْتَخْرَجُوا عِظَامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا أَقَلُّوهَا إِلَى الأرْضِ وَإِذَا الطَّرِيقُ مِثْلُ ضَوْءِ النَّهَارِ».[/align]
كذلك هو موجود في كتاب
المستدرك على الصحيحين كتاب التفسير (جزء 2) صفحة 439
وهذا نصة
[align=justify]حدّثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني بالكوفة، ثنا إبراهيم بن إسحاق الزهري، ثنا أبو نعيم، ثنا يونس بن أبي إسحاق أنه تلا قول الله عزّ وجلّ: {وَأَوْحَيْنا إِلى مُوسى أَنْ أَسْر بِعِبادي إِنّكُمْ مُتَّبَعون} الآيات، فقال أبو بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه قال: نزل رسول الله بأعرابي فأكرمه، فقال له رسول الله : «تَعَهَّدْنا، ائْتِنا». فأتاه الأعرابي، فقال له رسول الله : «ما حاجَتُك؟» فقال: ناقة برحلها وبحر لبنها() أهلي، فقال رسول الله : «عَجِزَ هٰذا أَنْ يَكونَ كَعَجوزِ بَني إِسْرائيلَ»، فقال له أصحابه: ما عجوز بني إسرائيل يا رسول الله؟ فقال: «إِنّ مُوسى حِينَ أَرادَ أَنْ يَسيرَ بَني إِسْرائيل ضَلَّ عَنْهُ الطّريق، فقالَ لِبَني إِسْرائيلَ: ما هٰذا؟ قالَ: فَقالَ لَهُ عُلَماءُ بَبَنِي إِسْرائيلَ: إِنّ يوسفَ عَلَيْهِ السّلامُ حينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ أَخَذَ عَلَيْنا مَوْثِقاً مِنَ الله أَنْ لا نَخْرُجَ مِنْ مِصْرَ حَتّى تُنْقَلَ عِظامُهُ مَعَنا، فَقالَ مُوسى: أَيّكُمْ يَدْري أَيْنَ قَبْرُ يُوسُفَ؟ فَقالَ عُلَماءُ بَنِي إِسْرائيلَ: ما يَعلَمُ أَحَدٌ مَكانَ قَبْرِهِ إِلا عَجوزٌ لِبَني إِسْرائيلَ، فَأَرْسَلَ إِلَيْها مُوسى فقالَ: دُلّينا علَى قَبْرِ يُوسُفَ، قالَتْ: لا وَالله حَتّى تُعْطِيَني حُكْمي، فَقالَ لَها: ما حُكْمُكِ؟ قالَتْ: حُكْمي أَنْ أَكونَ مَعَكَ في الْجَنَّةِ، فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذٰلِكَ قالَ: فَقيلَ لَهُ: أعْطِها حُكْمَها، فَأَعْطاها حُكْمَها، (2404) فانْطَلَقَتْ بِهِمْ إِلى بُحَيْرَةٍ مُسْتَنْقَعَةِ ماءٍ فَقالَتْ لَهُمُ: انْضُبُوا هٰذا الْماءَ، فَلمّا أنْضَبوا قالَتْ لَهُمُ: احْفِروا، فَحَفَروا، فَاسْتَخْرَجوا عِظامَ يُوسُفَ، فَلَمَّا انْ أَقَلّوهُ مِن الأَرْضِ إِذْ الطّريقُ مِثْلَ ضَوْءِ النّهارِ».[/align]
كذلك هو موجود
في جامع المسانيد والمراسيل (جزء 10) صحفة 73
وفي مسند أبي يعلى (جزء 13) صفحة 236
وفي كتاب كنز العمال المجلد الثاني عشر (جزء 1) صفحة 2527
وفي كتاب الآحاد والمثاني (جزء 1) صحفة 312





[/align]





المفضلات