شكرا أخي أبو عمرو على هذه المتابعة
وأعتقد أن عملية التصويت ما زالت تتدخل في اختيار الفائز في هذه المسابقة
كنت أعتقد أن الشاعر مهند ساري من الأردن أو أحمد بخيت من مصر هما الأحق باللقب
وأيضا لفت نظري وجود شاعرين من موريتانيا من المتأهلين الستة أحدهما فاز باللقب وهذا يدل على عروبة موريتانيا وتمكنها من اللغة العربية .. وكلنا نعرف ( الشناقطة ) وشدة حرصهم على حفظ القرآن الكريم والتبحر في علوم اللغة العربية
والغريب أن موريتانيا ظلت ردحا من الزمن تطالب بالانضمام إلى جامعة الدول العربية والجامعة تتلكأ بحجة التثبت من الأمر وقد قال شاعرها بالمناسبة
إن لم ترد بينات أننا عرب ...... ففي اللسان بيان أننا عرب


رد مع اقتباس



المفضلات