أقبل ملك بابل (نمرود بن كنعان) مغرورًا بأبّهة الملك، مخدوعًا بزينة الدنيا، محفوفًا بعمالقة العسكر، أنعم الله عليه بمملكة كبيرة يقال إنها استمرت أربعمائة سنة فلم يشكر النعمة، ولم يقدّر الملك الحق والخالق الأجل، بل طغى وتجبّر، وعتا وتكبّر، وادعى الربوبية من دون المولى جل وعلا. أقبل إلى إبراهيم – عليه السلام – يحاجه في ربه، ويعانده في دعوته، ويريد هزيمته أمام الملأ فاستمع للمحاجة:
قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَآجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي رِبِّهِ أَنْ آتَاهُ اللّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِـي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِـي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ اللّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ﴾ ... [البقرة: 258 ].
الجملة / هذه الحجج التي حاج بها ابراهيم ملك بابل ( نمرود بن كنعان )
خواتهن / بقية الآيات
اللي على الزيف / نمرود بن كنعان






المفضلات