الأستاذ أبوياسر شكرا لك على هذه المعلومة الموثقة ولا شك أن هذا هو البحث المنهجي ، ونتمنى أن تكمل جميلك وتطلب من مؤلف الكتاب تزويدك ببعض الوثائق بخط خرشد لعرضها هنا .. وبما أنني أثق بما ينقله مشرفنا العزيز أبو ياسر فإنني أعود للاقتناع بصحة كسرة خرشد في زمانها الذي قيلت فيه فأنا رجل اتبع الحق إن شاء الله متى ما اتضح لي وأبحث عن الحقيقة ولا يضيرني إن تطرق إلى الشك في صحة الكسرة أن أعود للاقتناع بعدما ظهر الدليل بما كاد الأستاذ محمد الجحدلي أن يشككني فيه بل أن الدليل كان واضحا من البداية ولكن لست أدري كبف فاتني ما التقطه أبو ياسر بفكره الثاقب من أن الغصن يقول ( نودع أموات ) بصيغة المتكلم .لا بصيغة الماضي . وبالمناسبة فقد سألت أحد كبار السن هنا عن مرض الرفع ومتى جاء ؟ فقال الرفع ليس مرضا ولكنها كلمة تقال كناية عن الموت حيث يقال في السنة الفلانية كثر الرفع أ] من كثرة ما برفعون من النعوش
الأخ محمد الجهني
أولى بك قبل أن تنفي أي معلومة أن تبحث وتتيقن من صحة نفيك ويسرني أن اصحح لك ما تشككت فيه بنقلي هذه القصة التي يرويها العلامة حمد الجاسر رحمه الله بنفسه في كتاب ( بلاد ينبع ـ للعلامة حمد الجاسر )
يقول علامة الجزيرة الشيخ حمد الجاسر -رحمه الله-:
"أسند إلي تدريس المحفوظات في مدرسة ينبع فكان أول درس قمت به أمام الطلاب في السنة السادسة شرح أبيات من قصيدة أبي العلا المعري المعروفة. وكنت قد راجعت شرح مفرداتها ومنها البيت التالي:
يهم الليالي بعض ما أنا مضمر...................................وينوء رضوى بما أنا حامـل
فكان مما قلت من أول يوم دخلت المدرسة وفي أول درس ألقيته؛ رضوى جبل في المدينة ترقاه الإبل ولعلي رجعت في ذلك إلى أحد شروح مقامات الحريري فما كان من الطلاب عندما سمعوا هذا الكلام إلا أن قالوا بصوت واحد رضوى أمامك وكانت النافذة مفتوحة وليس قريب من المدينة ولا تستطيع الإبل أن ترقاه سررت من هذا التصحيح وشكرت الطلاب وبيّنت لهم أن أكثر الذين يحددون المواضع في بلاد العرب كانوا يعتمدون على النقل".
وممـا قــالــه الأســـتاذ حمد الجــاســـر -رحمه الله- في رواية هذه القصة الطريفة: "كـان لهـذه المـدينــة الكريـمة يـد عـليّ لا أنساها وإن لم يكن لها الأثر المباشر فيها إلا أنني أرى الفضل يرجع إليها".
وفي آخر كلامه يقول: "فإنني قد تلقيت درسًا نافعًا في توجيهي إلى هذه الوجهة".


رد مع اقتباس


المفضلات