أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة
النتائج 49 إلى 60 من 118
  1. #49
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    898
    معدل تقييم المستوى
    20
    عمرو بن العاص وقصته مع قائد الروم
    حيث نجا من الموت بذكائه

  2. #50
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    37
    معدل تقييم المستوى
    0
    آل ياسر

  3. #51
    تاريخ التسجيل
    Jan 2003
    المشاركات
    825
    معدل تقييم المستوى
    23
    جاء أبو بصير هاربا من مكة إلى المدينة, فأرسلت قريش اثنين في أثره, فجاءوا إلى الرسول ص, قالا: نريد أبا بصير حسب العهد, فسلمهم أبا بصير, قال يا رسول الله: ترد ني إليهم يفتنوني عن ديني?! قال: (اصبر فإن الله جاعل لك ولمن معك مخرجا) حديث صحيح.
    [poem=font="Simplified Arabic,6,red,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/21.gif" border="groove,4,orange" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
    اقسى المعاناة يوم تروح=عن روح والروح مضطره
    تبقى جسد في فلا مطروح= لا حس لا شعور بالمره
    اخوكم /=
    حميد الصبحي=
    الشاااااااااامخ=[/poem]

  4. #52
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    الدولة
    فوق السطوح
    المشاركات
    497
    معدل تقييم المستوى
    22
    أبو بصير رضي الله عنه عندما توجه للعيص بعد ان رده الرسول صلي الله عليه وسلم

  5. #53
    تاريخ التسجيل
    Feb 2004
    الدولة
    فوق السطوح
    المشاركات
    497
    معدل تقييم المستوى
    22
    ابو جندل سهيل او عمر

  6. #54
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    37
    معدل تقييم المستوى
    0
    الـــــــعـــــقــــل

  7. #55
    تاريخ التسجيل
    Sep 2004
    الدولة
    ينبع
    المشاركات
    23,067
    معدل تقييم المستوى
    44
    قصة ابو سفيان يوم فتح مكه



    لمشاهدة جميع مشاركاتي الشعريه (( كسرات ومعلقات ))

    http://www.alhejaz.net/vb/showthread...831#post254831

    ولتصفح مدونتي الشعريه والمشاركه اليكم هذا الرابط:
    http://almoallem2007.ahlablog.com/

  8. #56
    تاريخ التسجيل
    Jul 2006
    المشاركات
    343
    معدل تقييم المستوى
    19
    قصة سلمان الفارسي وبحثه عن الحقيقة
    وحبس والده له بالقيود حتى لا يترك دينه

    وعندما وصل الى المدينة واسلام وهو من اشار على الرسول صلى الله عليه وسلم بحفر الخندق


    والقصة هي

    بدأت رحلة البحث عن الحقيقة هذه عندما طلب منه والده أن يقوم بالإشراف على سير عمل الفلاحين في مزرعة له عن كثب، وطلب منه أن لا يتأخر في العودة إليه، كي لا يشغل باله، فمرَّ بكنيسة للنصارى وهم يصلّون، فأعجبه أمرهم، ورأى أن دينهم أفضل مما يعتقد، وبقي عندهم حتى غابت الشمس، يسألهم ويستفسر منهم عن ماهية هذا الدين.

    في هذه الأثناء، قلق خشفوذان على ولده، ما حدا به أن يرسل جماعة في طلبه، وبينما هو حائر يفكر في أمره، وإذا بسلمان عائد بعد الغروب بقليل، ليجد والده على هذه الحال، فانتهره وأظهر غضبه عليه.

    ولم يجد سلمان سبيلاً لكتمان ما رأى وسمع، فأخبر والده أنّ دين النصارى أفضل مما يدين، ولكن والده حاول إقناعه بأحقية ما يدين به وقومه، ولكن دون جدوى، عندها عمد والده إلى استخدام القوّة لتأديبه، فوضع القيود في رجليه.

    وظل سلمان رهين قيده وبيته مدةً من الزمن، وبقي حلم الالتحاق بالدين الجديد يراوده، فعمد إلى بعض من يثق بهم وأرسله إلى النصارى الذين تعرَّف إليهم في الكنيسة يعلمهم عن لسانه بأنه قد أعجبه دينهم، ويطلب منهم أن يعلموه بتحرك أول قافلة نحو الشام حتى يكون في عدادها، ولما توفَّرت له الظروف، ألقى الحديد من رجليه، وخرج مع أول قافلة متوجّهة إلى الشام.

    ولما وصل إليها، قصد صومعة رجل الدين الذي يوليه النصارى ثقتهم وقابله هناك، ودخل في خدمته ليتعلم منه شريعة الله التي أنزلها على المسيح، ويقرأ عليه صحائف الإنجيل، ويطلعه على بعض الأسرار...، وبقي معه إلى أن فارق رجل الدين الحياة، وقبل أن يموت دلّه على الراهب الذي يقول بمقالته وهو موجود في أنطاكية.

    ومضى سلمان إليه والتحق به، وهكذا حتى مات الراهب، وكان قد دلّه على من هو على طريقته ومقالته، وهو راهب موجود في الإسكندرية.

    وصل سلمان إلى الإسكندرية، واستدلَّ على الراهب، والتحق به في صومعته، وأقام معه مدةً من الزمن حتى توفي، ولم يدلَّه على أحد من طريقته، "وما بقي أحد علمه على دين عيسى بن مريم في الأرض". ورأى أن الزمن الذي سيبعث به النبي محمد(ص)، كما أخبره الرهبان، قد دنا، ومن علامات ذلك أنَّ بين كتفيه خاتم النبوة، يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة.

    خرج سلمان من الدير، فرأى ركباً يقصدون أرض الحجاز، وعرض عليهم نفسه للخدمة في مقابل أن يقوموا بنفقاته، فقبلوا وسار معهم يخدمهم في رحلتهم تلك، يهيئ لهم ما يحتاجون إليه، وقد عانى في رحلته هذه معاناة شاقة، خاصة بعد أن عرفوا أنه ديراني، وكان ذلك في أعقاب قتلهم شاةً بالضرب ليأكلوا لحمها، فلم يشاركهم في الطعام، فأصّروا عليه، ولكنه بقي على موقفه الرافض، الذي ربما كان منطلقاً من طريقة قتل الحيوان ومنافاته للشرائع السماوية، ووجد خلاف ما كان يتوقع، فالذي ظهر أن القوم يكرهون الأديرة والديرانيين والنصارى أجمعين، وأنهم وثنيون أو يهود، فرأوا وجوده بينهم مدعاة لتعكير صفو عيشهم، فنهضوا إليه يؤدّبونه.

    ولم يتوقّف الأمر عند هذا الحدّ، حيث بدأت بوادر المحنة تواكبه من جديد وتضعه على المحك، فجاء أحدهم بالشراب، فأبى أن يشرب، فأوسعوه ضرباً، وإزاء هذا الموقف، أقرَّ لأحدهم بما يعبد، فأخرجه وباعه بثلاثمائة درهم إلى رجل يهودي.

    حين اشتراه اليهودي أخذ يسأله عن قصّته، وسلمان يحدّثه بكل ما جرى له منذ أن ترك بلاد فارس حتى التقى براهب الإسكندرية، ولكن اليهودي ما إن سمع بذكر محمد حتى فقد صوابه، وصمَّم على أن ينتقم منه، فاليهود يقرأون في توراتهم ويسمعون من أحبارهم عن ظهور نبي يأتي بالحنيفية ـ دين إبراهيم ـ فكان بعضهم من المؤمنين ينتظر ذلك اليوم، والبعض الآخر تعامى عن الحقيقة فأخذته العزة بالإثم، وكان هذا اليهودي منهم.

    وبدأ مع اليهودي رحلة المعاناة، بعد أن أخذ بتعذيبه. ولم يمض وقت قصير حتى باعه لامرأة سَلمية، فأحبّته تلك المرأة وأعطته حائطاً (بستاناً)، حيث مكث معها فترة طويلة يدير لها شؤون بستانها، يسقي الزرع ويؤبر النخل بكل أمانة وإخلاص، ويدعو الله بين الحين والآخر بأن يقرِّب الفرج واللقاء بالنبي الموعود.

    في هذه الفترة، كان النبي صلى الله عليه وسلم قد خرج في مكة يدعو الناس إلى الهدى والحق واتباع دين الله الذي ارتضى، وسلمان لا يعلم بذلك، وقدم النبي إلى المدينة، وبينما كان سلمان في رأس نخلة، إذا به يسمع رجلاً يقول لصاحبه: "أي فلان، قاتل الله بني قيلة* والله إنهم الآن لفي قباء وهم مجتمعون على رجل جاء من يزعمون أنه نبي"، قال:" فوالله ما هو إلاّ أن سمعتها".

    وبذلك سنحت الفرصة لسلمان للقاء النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكنه تريّث قليلاً، لأن الهرب من مولاته يعقّد الأمور ويعطيه صفة (الآبق) الذي يستحقّ أشدّ أنواع العقوبات في شريعة الجاهليين.

    وكان موعد اللقاء المنتظر عندما كان يعمل في البستان، حيث أقبل عليه سبعة رهط، وهم محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم )، وعلي بن أبي طالب، والحمزة بن عبد المطلب، وعقيل بن أبي طالب، وزيد بن حارثة والمقداد، وأبو ذر الغفاري.

    وهنا اغتنم سلمان الفرصة التي كانت بداية خلاصه والتحاقه بركب الإسلام، وبانت له ملامح النبوّة من خلال ما كان يعرفه من مواصفات النبي، وبذلك أدرك سلمان النبي صلى الله عليه وسلم ، ووصل إلى هدفه الذي خرج من أجله، ولكن بقيت مشكلة الرق (المفتعل) الذي تم بسبب أولئك الذين صحبهم سلمان من الإسكندرية، والذي يحول بينه وبين اللّحاق برسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم تدخل في أمر عتقه وافتداه بأربعمائة نخلة...
    التعديل الأخير تم بواسطة @@سارة@@ ; 05-10-2006 الساعة 10:43 PM

  9. #57
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    ينبـــــع
    المشاركات
    141
    معدل تقييم المستوى
    19
    حذيفة بن اليمان كاتم اسرار الرسول صلى الله عليه وسلم عندما ارسله الرسول لاستطلاع جيش قريش في غزوة الخندق فدخل بينهم ولم يعرفوه
    [glow=66CC99][glint]عود لسانك قول الخير تحظ به
    إن اللسان لما عودت معتاد
    موكل بتقاضي ما سننت له
    فاختر لنفسك وانظر كيف ترتاد
    [/glint][/glow]

  10. #58
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    الدولة
    ارض الرسول
    المشاركات
    843
    معدل تقييم المستوى
    19
    السان

  11. #59
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    1,206
    معدل تقييم المستوى
    21
    الإمام البخاري

  12. #60
    تاريخ التسجيل
    May 2002
    الدولة
    المملكه العربيه السعوديه
    المشاركات
    1,004
    معدل تقييم المستوى
    24
    موسي عليه السلام عندما جاءته ابنة شعيب عندما سقي لهما
    [frame="1 80"]
    سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    [/frame]

صفحة 5 من 10 الأولىالأولى 12345678910 الأخيرةالأخيرة

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •