حمك سيدنا عمر بن الخطاب على اسرى بدر وايده القرأن في ذلك
حمك سيدنا عمر بن الخطاب على اسرى بدر وايده القرأن في ذلك

الرجل الذي كان يقاتل بشراسة في أحد المعارك وكان في رفقه بعض الخلفاء واعجبوا بشجاعته فقال الرسول عليه السلام أرئتم هذا الرجل فانه في النار ..وفعلا راقبوه حتى انتحر وصدق الرسول الكريم



موسى طلب من رفقته الخروج من مصر للارض المباركة
ورسول الله محمد صلى الله عليه وسلم طلب منهم الخروج إلى ارض الحبشة ثم المدينة المنورة
( الهجّرة )
ممكن يكون الحجاب
طارق بن زياد
عندما احرق السفن وقال لجنده العدومن امامكم والبحرمن ورائكم ............الى آخر القصة

وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُواْ إِلَى بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ .
موسى عليه السلام وحكمه في قومه
حكم عمر بن الخطاب رضي الله عنه في أسرى بدر في أقاربه وغيرهم بالقتل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم رأى حكم أبي بكر الصديق رضي الله عنه بإطلاقهم بالفدية فنزل قله تعالى (( ماكان للنبي أن يكون له أسرى حتى يتخن في الأرض 0000)) موفقا رأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه
هو الصحابي الذي اشار على الرسول ان ينزلو على بئر الماء في معركة بدر بدلا من الموقع الذي كان قد وقع الخيار عليه ليكون معسكرا للمسلمين عندما اخبره الرسول بانها الحرب والخدعه وليس من الوحي اختيار الموقع
أو هي
في غزوة أحد إستشار النبي _صلى الله عليه وسلم أصحابه في الخروج لملاقاة العدو أو البقاء في المدينة ، وكان رأي كثير من الصحابة ممن لم يكن لهم شرف حضور بدر الخروج لملاقاة العدو خارج المدينة، ولم يزل أصحاب هذا الرأي برسول الله _صلى الله عليه وسلم_ حتى وافقهم عليه ثم ندموا، وقالوا : "استكرهناك يا رسول الله ولم يكن لنا ذلك، فإن شئت فاقعد، فقال _صلى الله عليه وسلم_ : "ما ينبغي لنبي إذا لبس لامته (درعه) أن يضعها حتى يقاتل".



الاخوه الاعزاء
الشبكشي واحب الحب من حبك وطيب القلب والبارع وصادوه assel والمشكاة وخليل وورد الجناين وصوت الصمت نسيم الليل والاديب
مالكم لوا والمقبلات يخير ان شاء الله
الاخ مشعل الجهني
الرجاء الاكتفاء بإجابه واحده عند الرمعه وبإمكانم استرسال الحلول بعد ذلك كل اجابه على حدى
تحياتي
أبي موسى عبد الله بن قيس الأشعري، رضي الله عنه، في قصة التحكيم، وهو العالم والفقيه والقاضي والوالى والقارئ والكيس الفطن، ويكفيه فخرا أن القرآن نزل في الثناء عليه وعلى قومه كما في قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم [المائدة:54].
أسامة بن زيد
جيشاً إلى الشام تحت قيادة أسامة بن زيد وأمره أن يوطئ الخيل تخوم البلقاء والداروم من أرض فلسطين، وقد كان في هذا الجيش جميع المهاجرين والأنصار، ومن كان حول المدينة من المسلمين، لم يتخلف منهم أحد، ولما كان الجيش في ظاهر المدينة يتأهب للمسير ابتدأ مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي توفي فيه، فتوقف الجيش عن السير انتظاراً لشفاء الرسول، ورغبة في تلقي تعاليمه وهديه، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي بعد أيام، واختاره الله إلى جواره بعد أن أدى الأمانة وبلغ الرسالة، وهيأ جزيرة العرب كلها لحمل لواء الإسلام، ونشر حضارته وتعاليمه في أنحاء الأرض، وبعد أن تكون الجيش الذي يقوم بحمل أعباء هذه الأمانة العظيمة الأثر في التاريخ، بعد أن تهيأ جنوده الصالحون لخوض معاركها، والقادة الأكفاء لقيادة حروبها، والرجال العظماء الصالحون لإدارة دولتها، فصلى الله وسلم على رسوله، وجزاه الله عنا وعن الإنسانية خير الجزاء، فلولاه ولولا جنوده الأوفياء الذين أدّوا الأمانة من بعده لكنا الآن في ضلال مبين.
إن في تأمير أسامة على مثل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، سابقة عظيمة لم تعهدها أمة من الأمم، تدل على وجوب فسح المجال لكفاءات الشباب وعبقرياتهم، وتمكينهم من قيادة الأمور
المفضلات