أهلا وسهلا بك إلى المجالس الينبعاويه.
صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234
النتائج 37 إلى 40 من 40
  1. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2005
    الدولة
    أملج
    المشاركات
    259
    معدل تقييم المستوى
    21
    [align=center]الأخ الفاضل / المحيا
    كلامك هو عين العقل

    الأ خ الحبيب / البندر

    نحن لم نقل حرام , ولكن هي من الألفاظ التي لا ينبغي ان نقولها لأن فيها من الشُبهات

    لذلك تركها افضل ومن ترك الشبهات استبرأ لدينه

    فلا تكن كمن قال الله فيهم : ( وإذا قيل له اتقِ الله أخذته العزةُ بالإثم )

    وإذا انت مصر على قولها فلك ذلك ( مايلفظ من قولٍ إلا لديه رقيبٌ عتيد )

    ولا نملك لك إلا أن ننكره في قلوبنا وذلك أضعف الإيمان

    تحيتي لك[/align]
    [poem=font="Simplified Arabic,4,#000000,bold,italic" bkcolor="" bkimage="" border="groove,4,#400000" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
    ارسم طريق الأمل بإيدّي=وابني على الدرب احلامي
    ولا جيت أنوي احقق شي=كل البنا يطيح قدامي[/poem]

  2. #38
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0
    [align=center]الاخ الفاضل / الكاظم
    جزاك الله خيراعلى المداخلة وهذا ما كنا نريده
    بالضبط وانت نصرت الحق بينما بعض الاخوة
    هداهم الله انحازوا لغير الحق بسبب المجاملات
    المضللة والذين اخذوا الموضوع بتهكم واستهزاء
    [/align]

  3. #39
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    1
    معدل تقييم المستوى
    0

    الوحدة الإسلامية ومحـاربـة التعـصـب


    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد خاتم النبيين وإمام المرسلين، وعلى جميع إخوانه من النبيين والمرسلين، وآل كل وصحب كل أجمعين وبعد:

    من الأسباب التي فرقت جمع المسلمين التعصب المذهبي، ونقصد بهذا الاصطلاح اتخاذ الناس مذهباً عقائدياً أو فكرياً أو فقهياً، وإتباعه والتعصب له، واعتبار ما عداه باطلاً.

    وعلى هذا الأساس صارت المذاهب العقائدية والفقهية وسيلة للتفرقة بعد أن كانت - ولا تزال - مدارس فكرية عظيمة رفدت الفكر الإسلامي بموارد لا تنضب على مدى الأيام.

    وصار المذهب ديناً، وأصبحت مخالفته كفراً وفسوقاً، وانقسمت جموع المسلمين ما بين سنة وشيعة، والسنة إلى مالكية وحنفية وشافعية وحنبلية... والشيعة إلى إمامية وزيدية وإسماعيلية... وبين هؤلاء وهؤلاء فرق كثيرة كثيرة لا يعلم تعدادها ومآلها إلا الله.

    وصدق رسول الله القائل: ((افترقت اليهود إلى إحدى وسبعين فرقة، وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين فرقه، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار إلا واحدة، ما أنا عليه وأصحابي))(أحمد وأصحاب السنن والبيهقي والحاكم عن أبي هريرة.).

    والمشكلة أن كل فرقة من الفرق تدعي أنها على ما كان عليه رسول الله وأصحابه
    .

    [poet font="Simplified Arabic,5,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="backgrounds/4.gif" border="groove,5,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
    وكل يدعي وصلاً بليلى=وليلى لا تقر لهم بذاك
    [/poet]

    ومن مظاهر هذه المذهبية البغيضة ما كنا نراه قبل خمسين عاماً من تحريق البعض مساجد البعض الآخر، والاعتداء على أموالهم، ونعتهم بالضلال والكفر.... حتى لقد رأيت في بعض الكتب الفقهية سؤالاً: هل يجوز لأتباع مذهبنا الزواج من أتباع المذهب الفلاني، ثم يأتي الجواب: نعم قياساً على الكتابية ؟! ومن ذلك ما كنا نراه في مساجدنا من أن الحنفي لا يقتدي بالشافعي، والمالكي لا يأتم بالحنبلي، حتى لقد وصل بهم الأمر إلى إقامة أربع جماعات في مسجد واحد، ومن أراد أن يتأكد فليزر مسجد بني أمية في دمشق فسيرى فيه أربعة محاريب، لكل مذهب محراب.

    هذه بعض مظاهر المذهبية المقيتة التي فرقت المسلمين، وجعلتهم شعوباً وقبائل ليتقاتلوا ويتباغضوا بدل أن يتعاونوا ويتكاملوا.

    ومرد كل ذلك إلى الجهل بما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات}(سورة آل عمران: [الآية: 105].).

    وقال أيضاً: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر}(سورة النساء: [الآية: 59].).

    ورحم الله الشافعي الذي قال: ((لا يتعصب إلا جاهل، وما رأيت عالماً متعصباً)). فالذين اتخذوا المذاهب أدياناً هم أبعد الناس عن فكر أصحاب هذه المذاهب، فهذا الشافعي يقول: ((إذا صح الحديث فهو مذهبي)).

    وأبو حنيفة يقول: ((إذا خالف كلامي كلام رسول الله فاضربوا بكلامي عرض الحائط)).

    وكان رأيهم رضي الله عنهم بأن لكل مجتهد نصيب.

    لقد تعلموا أدب الاختلاف، فبقي اختلافهم فكرياً ثقافياً، هو للتكامل أقرب منه إلى التناحر والتباغض.

    هذه بعض أسباب الاختلاف الفكرية الرئيسة، وهناك غيرها الكثير من الأسباب الفكرية والأخلاقية، التي يمكن القضاء عليها بالحب والتعاون والتآلف، وبتعلمنا لأدب الاختلاف.

    أدب الاختلاف:

    من كلام الشافعي رحمه الله: تعلمت العلم في سنتين والأدب في ثمان عشرة سنة، ويــا ليتها كانت العشرين في الأدب.

    والمتصدر للعلم والدعوة لا بد له من تعلم قواعد أدب الاختلاف:

    1- أول هذه القواعد أن يحمل المسلم في قلبه الحب لكل البشر، وخاصة لإخوانه في الدين مهما اختلفت المذاهب والآراء.

    2- أن تبقى الاختلافات ضمن حدودها العلمية والثقافية ولا تتخذ شكل العصبية والتحزب.

    3- ترك الاختلافات ذات الطابع التاريخي ضمن إطارها في الماضي والبحث عما يقرب ولا يبعد، ويجمع ولا يشتت، قال تعالى: {تلك أمة قد خلت لها ما كسبت}(سورة البقرة: [الآية: 134].)، وما أحكم الشافعي الذي قال: لما سأله سائل عن موقعة صفين: ((واقعة كفاني الله شهودها، فلماذا لا أبرئ لساني من الخوض فيها)).

    4- ينبغي أن نجتمع دائماً على ما اتفقنا عليه - وما أكثر ذلك - ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه.

    5- يجب على المخلصين الغيورين على مصلحة الأمة القضاء على كل بذور الشقاق والتمزق مهما كانت كتاباً أو مقالة أو رأياً.... وسقاية بذور التآلف والتعاطف متناسين آلام الماضي، باحثين عن آمال المستقبل.

    وأجمل مثال لهذا الأدب أئمة المذاهب الكرام، فأبو حنيفة أخذ عن جعفر الصادق، وأخذ الشافعي عن مالك ومحمد بن الحسن تلميذ أبي حنيفة وأحبه، وقال في حقه: أخذت عن محمد بن الحسن وقر(الوِقْرُ: الحمل. انظر: مختار الصحاح: مادة:/وقر/.) بعير، وعاصر أحمد بن حنبل الشافعي وتحابا في الله.

    ومما يذكر عن الشافعي أنه صلى يوماً الفجر عند قبر أبي حنيفة رحمه الله فترك القنوت - وهو سنة مؤكدة في مذهبه - فسئل عن ذلك فقال: تأدباً مع صاحب هذا القبر.

    فلندعوا دائماً إلى ترك الألقاب والأسماء، فهذا صوفي وذاك سلفي والآخر وهابي، وهذا سني والآخر شيعي، إلى آخر ما هناك، ولنؤكد على ضرورة العودة والالتزام بما ألزمنا به الله تعالى في قرآنه {هو سماكم المسلمين من قبل}(سورة الحج: [الآية: 78].).

    لكل واحد منا أخطاء إلى جانب ما يحمله من صواب، ولكن ما أعظم خطأ من يترك 95% من صواب أخيه ليسلط الأضواء على الخمسة الباقية، والله يقول: {ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعدما جاءهم البينات}(سورة آل عمران: [الآية: 105].).

    ختاماً:

    إن الوحدة الإسلامية ضرورة ملحّة تمليها الظروف الدولية والسياسية الراهنة، وتستدعي عملاً جاداً مخلصاً من كل قادر ؛ للقضاء على بذور الفرقة، والعودة إلى نهج المصطفى القائل: ((إني تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبداً كتاب الله وسنتي))(الحاكم عن أبي هريرة.).

    حتى نعود أمة واحدة كما كنا، وكما أراد الله لنا أن نكون - كل في مجاله وبالإمكانية والقدرة المتوفرة.

    بذلك نلتزم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: ((إنكم سترون بعدي أثرة وأموراً تنكرونها، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله قال: تؤدون الحق الذي عليكم، وتسألون الله الذي لكم))(متفق عليه.).

    [align=center]والحمد لله رب العالمين[/align]

  4. #40
    تاريخ التسجيل
    Dec 2005
    المشاركات
    17
    معدل تقييم المستوى
    0
    [align=center]الاخ الفاضل / بتار
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزام االه خيرا وكلامك في محله ونتمنى من الاخوة البندر
    وبير الوحيدي العودة اليه وقراءة مفهومه جيدا وترك التناحر
    بينهم فنحن في هذا المنتدى كلنا اخوة فالله وان اختلفت بيننا
    وجهات النظر والله يكثر من امثالك اخي بتار0[/align]

صفحة 4 من 4 الأولىالأولى 1234

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
MidPostAds By Yankee Fashion Forum