موضوع خفيف عن قصص الشعراء والخلفاء




بينما الخليفة العباسي محمد الامين ابن هارون الرشيد (ابن زبيدة ) يطوف في قصر له في بغداد ، إذ مر بجارية له سكرى وعليها مطرف خز وهي تسحب أذيالها من التيه فراودها عن نفسها فقالت يا أمير المؤمنين إنك قد هجرتني مدة ولم يكن عندي علم بموافاتك فانظرني الليلة حتى أتهيأ للقياك وآتيك في غد.
فلما أصبح انتظرها فلم تجئ فقام ودخل عليها وسألها انجاز الوعد. فقالت: يا أمير المؤمنين أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار، فضحك وخرج من...​

قراءة المزيد


أكثر...