الحوت في سورة الكهف
(فأني نسيت الحوت وما أنسانيه الا الشيطان ان أذكره)
الحوت في سورة الكهف
(فأني نسيت الحوت وما أنسانيه الا الشيطان ان أذكره)
قال تعالى في ذلك: { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة
وقد قُطعت هذه الشجرة ونسي مكانها، وكان في ذلك خير للمسلمين؛ إذ لو بقيت إلى اليوم، لشُدت إليها الرحال، ولضُربت عليها القباب، ولظن الناس فيها الظنونا، ولربما كانت قِبلة لبعض الجهال، ولكن الله { غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون)
[glint][glow=FFFF00]شجرة سمره[/glow][/glint]
ممكن تكون
خديجه بنت خويلد ورعيتها وتكفلها بالمصطفى عندما اتته الرساله
دودة القز
ماريك في سيدنا سليمان عليه السلام وملكت اليمن بلقيس
بئر ماء زمزم
زينب بنت علي عليها السلام
او ماريك في النبي الذي كانت معه معركه وكاد ان ينتصر لكن الشمس كادت تغيب فدعاء الله ان يوقفها له ساعه قبل المغيب حتي انتصر
فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ
وَأَخَذَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ
فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُّسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُّمْطِرُنَا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ
خذ هذى الرمعة
\
نجمة الزهرة وقصتها معروفة
وأنزلنا من المعصـــرات مــاء ثجــــاجا
المعصرات) هي السحائب المشبعة ببخار الماء وقطيراته, وهي عادة سحب طباقية وركامية عملاقة, تكونها بتدبير من الله( تعالي) الأعاصير والزوابع الشديدة, وتتميز بغزارة امطارها التي تصبها صبا فتهطل مئات الملليمترات من الماء في ساعات معدودة ويصحب نزول المطر تكون كل من البرد والثلج, وشيوع ظاهرتي البرق والرعد, وقد سماها القرآن الكريم بالمعصرات, وسمي الريح التي تحملها باسم الريح العاصف اذا كانت متوسطة الشدة, وباسم الريح القاصف اذا كانت بالغة الشدة.