-
بنو اسرائيل ومطالبتهم لنبيهم عيسى عليه السلام ان ينزل الله عليهم المائدة وتشددهم في ذلك
وقال ابن أبي حاتم أيضا: حدثنا سعد بن عبد الله بن عبد الحكم، حدثنا أبو زرعة وهبة الله بن راشد، حدثنا عقيل بن خالد أن ابن شهاب أخبره عن ابن عباس أن عيسى ابن مريم قالوا له: ادع الله أن ينزل علينا مائدة من السماء، قال: فنزلت الملائكة بمائدة يحملونها، عليها سبعة أحوات، وسبعة أرغفة، حتى وضعتها بين أيديهم، فأكل منها آخر الناس كما أكل منها أولهم. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبي، حدثنا الحسن بن قزعة الباهلي، حدثنا سفيان بن حبيب، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن خلاس، عن عمار بن ياسر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: نزلت المائدة من السماء عليها خبز ولحم، وأمروا أن لا يخونوا ولا يرفعوا لغد، فخانوا وادخروا ورفعوا، فمسخوا قردة وخنازير، وكذا رواه ابن جرير عن الحسن بن قزعة، ثم رواه ابن جرير عن ابن بشار، عن ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن جلاس، عن عمار قال: نزلت المائدة وعليها ثمر من ثمار الجنة، فأمروا أن لا يخونوا ولا يخبأوا ولا يدخروا، قال: فخان القوم وخبأوا وادخروا، فمسخهم الله قردة وخنازير
-
الغزالة التي سمع صوتها الرسول عليه السلام
ولما جاءها والصياد نائم شكت اليه وقالت انها عندها أطفال سوف ترضعهم وتعود اليه
فأطلقها الرسول عليه السلام وبعد فترة عادت اليه وقام برد وثاقها فشعر به صاحبها
فقال : هل لك بها يا رسول الله فقال له : ان يعتقها فعتقها .....
-
قصة يهود بني قريظة الذين حاربهم الرسول صلى الله عليه وسلم بعد معركة الأحزاب لما اكتشف خيانتهم وأجبرهم على النزول على حكمه وتقول القصة
عندما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه من الخندق، وقد نصرهم الله عز وجل على المشركين وكشف لهم خيانة يهود بني قريظة، ولما كان الرسول صلى الله عليه وسلم في بيته يريد أن يغتسل من غبار الخندق والمسلمون يستريحون من عناء الغزوة، أتاه جبريل عَلَيْهِ السَّلاَمُ وأمره بالذهاب إلى قتال بني قريظة وقال له: “ألا أراك وضعت اللامة ولم تضعها الملائكة بعد، إن الله يأمرك أن تسير إلى بني قريظة فإني عامد إليهم فمزلزل بهم حصونهم” ، فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن ينادي المنادي: “يا خيل الله اركبي، من كان سامعا مطيعا فلا يصلين العصر إلا في بني قريظة” ، ولبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الدرع والبيضة، وأخذ قناة بيده، وتقلد الترس وركب فرسه.
وذهب الرسول صلى الله عليه وسلم والمسلمون معه إلى بني قريظة وحاصروهم، وتقدمت الرماة من المسلين وقال صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: «يا سعد تقدم فارمهم» ، فرماهم المسلمون ساعة ويهود ترامي المسلمين ورسول الله صلى الله عليه وسلم واقف على فرسه فيمن معه، فلما كان الغد قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الرماة أيضا وعبأ أصحابه فأحاطوا بحصون اليهود ورموهم بالنبل والحجارة وهم يرمون المسلمين من حصونهم حتى أمسوا، فنزل نباش بن قيس وكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن ينزل يهود بني قريظة على ما نزلت عليه بنو النظير، له الأموال ويحقن دماءهم ويخرجون من المدينة بالنساء والذراري، ولهم ما حملت الإبل إلاّ السلاح فأبى رسول الله إلا أن ينزلوا على حكمه.
ولما اشتد الحصار على اليهود نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر الرسول بأسراهم فكتفوا بالرباط، وأخرج النساء والذرية من الحصون فكانوا ناحية، وجمعت أمتعتهم وما وجد في حصونهم من السلاح والأثاث والثياب فوجد فيها ألف وخمسمائة سيف، وثلاثمائة درع وألفا رمح وألف وخمسمائة درع وأثاث كثير وآنية كثيرة، وخمر وجرار فأهرق ذلك كله، ووجد من الجمال والماشية شيء كثير فجمع هذا كله. وطلبت الأوس من رسول الله أن يهب لهم يهود بني قريظة، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم : «أما ترضون أن يكون الحكم فيهم إلى رجل منكم» قالوا: بلى، فقال رسول الله: «فذلك إلى سعد بن معاذ» .
وسعد بن معاذ يومئذ مجروح من غزوة الخندق، فأتي به محمولا وهو يقول: “اللهم أطل في عمري لأحكم في بني قريظة” ، ثمّ حكم فيهم فقال: “أحكم فيهم أن يقتل من جرت عليه المواسي، وتسبى النساء والذرية، وتقسم الأموال” فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة سماوات ".
فأمر رسول الله بالسبي فسيقوا إلى دار أسامة بن زيد والنساء والذرية إلى دار ابنة الحارث، وأمر بأحمال التمر فنثرت على بني قريظة ليأكلوا منها ما يشاءون ثمّ غدا رسول الله في يوم الخميس السابع من ذي الحجة والأسرى معه، وأتى إلى السوق، فأمر بالأخاديد فحفرت، وحفر فيها هو صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، وجلس ومعه علية أصحابه ودعا برجال بني قريظة فكانوا يخرجون أرسالاً تضرب أعناقهم، وكان الذين يلون قتلهم على والزبير رضي الله عنهما.
ولما جيء بعدو الله حيي بن أخطب قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألم يمكن الله منك يا عدو الله ؟ فقال حيي: بلى والله ما لمت نفسي في عداوتك، فضرب عنقه، وأمر الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل كل من أنبت منهم، وكان من يشك فيه أبلغ أم لا ينظر إلى مؤتزره فإن كان أنبت قتل وإلا ترك في السبي، وتمادى القتل فيهم إلى الليل حتى لما أصبحوا في الغد أكملوا القتل فيمن بقي، وقتل منهم يومئذ ما بين الستمائة إلى السبعمائة وقيل كانوا سبعمائة وخمسين، ولما انتهى المسلمون من قتلهم ردوا عليهم التراب في الخنادق وانتهت بذلك ملحمة من ملاحم العداء بين اليهود والمسلمين ولم ينته العداء فهو باق ما بقي مسلم ويهودي على وجه الأرض.
-
-
ممكن تكون المراة التي اتت للرسول صلى الله عليه وسلم وقالت له اني يارسول الله اصرع واتكشف فدعو لي الله فقال لها ان شئتي دعوت لكي وان شئتي صبرتي ولكي الاجر فقالت اصبر يارسول الله
-
-
جماعة القاعدة الارهابية ومطالبها غير الشرعية وعدم طاعة حكامنا لهم
جارت وقامت بالتفجيرات وقتل الأبرياء وحكمت على نفسها بمواجهة الحكم والشعب
القتل والتشريد اللي صار لبعض الأسر السعودية صار لهذه الجماعة الارهابية
ومن ساعد القاعدة ورباها وأسسها في أفغانستان (أمريكا) أصابها الذهول من هول ما تقوم به القاعدة والتي اكتوت به في الحادي عشر من سبتمبر
والله أعلم
-
-
-
السلام عليكم ورحمة الله
أخبار الجميع عساهم بخير إن شاءالله
أخوي العزيز محمد نعتذر لتغيبنا وهانحن نحاول مع الأخوة الكرام ولكن متأخرين جدآ
ولا أدري كأن أحد الأخوة قد قص جناح الغبوة
مع العلم ياأخ محمد أن الغبوة مليانة وغامضة إي والله ومايفدغها إلا من يعرف قصتها
حاولت بعد أن وصلتني الغبوة ولم أجد جواب مقنع ومطابق لأبيات الغبوة
لكنني رأيت أحد الأخوة ذكر جواب مطابق تقريبآ وأتمنى أن يحالفه الحظ ويتوفق
وإن كانت لي محاولة فأتصور ربما تكون ..
الفريعة بنت مالك بن سنان وهى أخت أبى سعيد الخدري
ماشاءالله يالمعلم ثلاث نقاط الله يزيدهم.. تستاهل أعرفك لماح ولايهون البقية
مع خالص مودتي للجميع ودمتم بحفظ الله
-
-
الصحيفة الظالمة عندما سلط الله الأرضة عليها فلم تدع اسما لله إلا تركته ولم تدع ظلما وقطيعة وبهتانا إلا أكلته
فصعقت قريش مما رأت .