تنويه واعتذار
ورد في ردي السابق اسم القائد العثماني ( خورشيد باشا )
بينما المقصود بعبارتي ( خورشيد الصيدلاني) رحمه الله تعالى
اكرر اعتذاري على الخطأ الغير مقصود
اخوكم
محمد الجحدلي
تنويه واعتذار
ورد في ردي السابق اسم القائد العثماني ( خورشيد باشا )
بينما المقصود بعبارتي ( خورشيد الصيدلاني) رحمه الله تعالى
اكرر اعتذاري على الخطأ الغير مقصود
اخوكم
محمد الجحدلي
((((إذن فينبع النخل وينبع البحر لا تعتبر مدينة واحدة، وينبع النخل وادي يحتوى على عدد من القرى، وطالما حددت أخي الفاضل بكل دقة أن الموطن الأصلي للكسرة هو ينبع النخل – رغم عدم قناعتي بهذا القول لعدم وجود دليل يؤيد قولك – فهل لك أخي الفاضل أن تحدد بكل دقة القرية التي نشأ فيها شعر الكسرة في ينبع النخل؟ وهل تلك القرية من قرى قبيلة جهينة، أم من قرى قبيلة حرب؟))))
الاستاذ الفاضل محمد الجحدلي
تحية طيبة وبعد ....
لقد أعجبت وايما اعجاب بما كتبته ومن كم المعلومات التي قدمتها لنا ولك كل الشكر على ما قدمت .
وجهة نظر خاصة جدا جدا ...... أرجو منك تقبلها بصدر رحب :
من قراءتي لكتابتك عن أصل الكسرة وموطنها منذ الوهلة الاولى أحسست أنك تكتب بدافع قبلي لم أكن أتمنى أن تقع فيه . وما أثبت لي ذلك نقلك للموضوع من موطن الكسرة الى أي قبيلة ينتمي شعر الكسرة في ردك الاخير .
سيدي الفاضل ....
من العوامل التي تحكم البحث العلمي و هي عوامل تخدم البحث العلمي سلباَ أو إيجاباَ.:
1. السلطة : الأهل – الحكومة.
2. الديانة : الإخلاص – الصدق – الأخلاق – مبادئ الدين.
3. التقاليد .
4. الحدس أو البديهة .
5. الإبداع .
6. العلم .
واعتقد انك وقعت تحت تأثير العاملين الأول والثالث ......... مما أثر سلبا على بحثك .
تحية تقدير وعرفان ...... لك مني كل الشكر والتقدير
أخي محمد الجحدلي
وأنا أيضا أؤيد ما جاء على لسان أخي أبو نهار وسأعتذر عن مواصلة الحوار .. لأنني عندما بدأته معك كان ديدني البحث عن الحقيقة ومتى ما انبلجت أخذنا بها سواء من عندنا أو من عندكم أو من أي منطقة كانت وخصوصا وأنا أحاور رجلا قدم لنا نفسه كباحث في هذا الموروث وكان بداية بحثه مشجعا
أما الآن فقد بدا عليك التهرب والرغبة في تماهي المعلومات خوفا من أن ينتهي بك النقاش إلى الاقتناع بأن موطن الكسرة الأصلي هو ينبع .. وهذا مناف لمنهجية البحث .. وأرجو أن تراجع نفسك وترجع عن تمييع القضية بهذا الشكل أقول لك الكسرة من ينبع تقول أي ينبع .. أٌقول لك ينبع النخل وينبع البحر مدينة واحدة تقول لا ينبع النخل وينبع البحر لا تعتبر مدينة واحدة، أقول من ينبع النخل .. تقول من أي قرية ولو قلت لك القرية لقلت في أي حارة .. هل معرفة القرية يضيف إلى البحث شيئا ؟! ويبدو أنك لا تعرف طبيعة التقارب بين ينبع البحر وينبع النخل ولا تعرف وقع فصلك لهما كمدينتين في نفوس سكان المدينتين .. إن الواقع يا أخي مغاير تماما لما ذكره الشيخ عاتق البلادي في كتاب معجم الحجاز وحتى المعلومات التي ذكرها ناقصة فهو لم يذكر السويق وهي قرية عريقة تعتبر من أكبر قرى ينبع النخل بل أنها الآن مدينة ولم يذكر عين عجلان والعلقمية وعين علي وخيف حسين والمبارك والريان وغيرها ومعنا في المنتدى الكثير من الأعضاء من ينبع البحر ومن ينبع النخل ولا تجد واحدا يمكن أن يفصل بينهما أو ينفي أنهما مدينة واحدة كما نفيت
نحن نقول أنها في أي قرية كانت فهي في ينبع النخل وما دامها في ينبع النخل فهي في ينبع .. أنت فتحتها على البحري وقلت أنها في المناطق بين مكة والحجاز دون أن تهتم بهذا التحديد الضيق وعندما أثبتنا أنها لينبع أخذت تلف وتدور وتطالبنا بتحديد القرية وهل هي حربية أو جهنية ماهذا ؟ وإلى أي حقيقة سوف تقودنا بهذا السؤال ؟ هب أنني وافقتك وقلت أن ينبع النخل لا تمت إلى ينبع البحر بصلة وأنها واد به كثير من القرى وحددت لك القرى التي تنتشر فيها الكسرة أكثر من غيرها ، هل ستقتنع أم سترد بسؤال يؤدي إلى مزيد من التمييع
ثم في مناقشة كسرة
دار الفلك واستدار الملك = = وأيامنا اللي مضت ولت
من يوم حطوا ببور وسلك = = أرزاقنا في البلد قلت
أخذت تستعرض معلومات بدء تنفيذ السكة الحديد واستمرار العمل وحفل الافتتاح ووصول أول قطار لتصل إلى أن ذلك قبل مائة سنة ( طيب ماقلنا هذا من الأول ) ولتضيف بأنها تنفي تاريخ كسرة خورشيد
( مين جاب سيرة كسرة خورشيد ) ألم نسلم معك ببطلانها ..
هل ماقلته مناقشة للكسرة أم محاولة للتشتيت ؟!
ثم حكاية كسرة جدك الذي قالها لوالدك في والدته ماذا أضافت إلى البحث سوى استنتاجك الذي تقصد منه إزاحة كسرة ( دار الفلك ) ووضع كسرة جدك مكانها ( أتريد تحيزا أكثر من ذلك؟! )
(فإذا كان جدي رحمه الله تعالى توفي سنة 1373هـ تقريباً، فكم تاريخ تلك الكسرة التي قالها في والدته رحمها الله تعالى؟؟! بالتأكيد سوف يقترب تاريخ الكسرة من تاريخ كسرة دار الفلك )
فليكن ياأخي ، وليقترب .. ما المشكلة ؟ فإذا كنا نبحث عن التاريخ فهو موجود في كلا الكسرتين ويمكن الاستشهاد بأي واحدة منهما أو بهما معا فتعضد إحداهما الأخرى ولكن هناك فرق بين من يريد أن يصل إلى الحقيقة من أي جهة كانت وبين من يريد أن يلوي عنقها لتسير في الاتجاه الذي يريد .. ـ لكن ولا يهمك ـ اترك كسرتنا وخذ كسرتك طالما أنك تفضلها وترى أنها تساعد في معرفة تاريخ النشؤ الذي نبحث عنه أكثر من كسرتنا ، رغم ما في كسرتنا من ارتباط بأحداث موثقة سردتها بنفسك بتفصيل وتوثيق أكثر من كسرة جدك
أما مقال الدكتور المعيقل فهو موجود في أول هذا الموضوع وقد قرأته بنفسك ، وليس هناك داع بأن تبحث عن الجريدة التي هو فيها ولكنك تريد مزيدا من الوقت للإمعان في عملية التماهي والتمييع وأنا أعتذر عن عدم المواصلة مالم يرجع النقاش إلى مساره الصحيح
وتقبل تحياتي
الأخوة الأعضاء:
كثر الحديث عن الكسرة وكثرت الأطراف المتحاورة وكل يرى صواب رأيه ويستدل بما لديه من كسرات وفي رأيي لمناقشة مثل هذا البحث يجب أن يكون هدفنا الوصول للحقيقة بعيداً عن التعصب لمنطقة أو قبيله لنصل إلى ما يخدم المورث ويستحق التوثيق .
في البداية لا بد من فصل الاسم عن المسمى فما يسمى في منطقة بالكسرة يطلق عليه في مناطق أخرى الهجيني وهو على نفس الوزن.
كما يجب أن نفصل ما يرتبط بالكسرة من العاب أو رقصات فهي ليست دليل على تأريخ الكسرة.
هذا ما يخص طريقة البحث أما ما لدي فيما يخص ما يسمى بالكسرة وبدايتها مايلي:
يقول ابن لعبون 1200—1243هـ
حي المنازل تحية عين......... لمصافح النوم سهرانه
والاتحية غريم الدين .......... معسر ووافاه ديانه
ويقول أيضاََ
قال الذي هيضه رعبوب ......... حط الجفا دوبه ودوبي
وأيضاً
قالت فريجه وهي من يوم........ يطري لها الفن وتشيله
حمام ياللي يدير الحوم .......... من فوق نبنوب ظليله
هذه نماذج من بعض قصائد ابن لعبون والتي قالها عندما كان في ( الزبير) ومن المعلوم أن ابن لعبون مكث في الزبير من تاريخ هجرته من بلده عندما كان عمره 17 عاما أي عام1218هـ وحتى عام 1230 تقريباً وبعدها إنتقل إلى البحرين ثم الكويت وتوفي بالكويت عام 1243هـ تقريباً من هنا يتضح أن هذه القصائد على هذا الوزن عمرها أكثر من 200عام وهذا يثبت أن أول من طرق هذا اللون هو ابن لعبون مالم يأتي تأريخ لكسرة يسبق عام 1220هـ
والله أعلم
الأستاذ الفاضلاقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبــو نــهـــار
أبو نهار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت بمدخالتك الجميلة وعتابك الرقيق النابع من محب.
وجهت نظرك مقبولة ولا داعي للاعتذار. ولكن أخي الفاضل ربما ظلمتني نوعاً ما بدون قصد حينما شعرت إنني أكتب بدافع قبلي، ولست هنا أدافع عن نفسي ولكن ربما لأنك لا تعرفني قبل نقاشي مع أحبتي في هذا الموضوع أو تطلع على مواضيع سابقة لي في المنتديات قبل أن أكتب باسمي الصريح مؤخراً عذرا لك في استنتاجك، وأنا لا أزكي نفسي أو أضعها في برج عاجي، ولكن يمكنك أن تسأل من يعرف عنى أكثر في نقاشي في المنتديات مثل الأستاذ رضا الأهدل وغيره، بل تجد في أول مقال لي في هذا الموضوع إنني صححت معلومة خاطئة أوردها الأخ فتى المدينة حين تطرق إلى بيتين شعريين على وزن الهجيني وذكر إنها كسرة لشخص من أهل اليتمة، ولم أتجاهل تلك القصيدة أو الرواية بل ذكرت ما أعتقد بصحته بأن تلك الأبيات هجينية للشاعرة منيرة الأكلبية. وهو ما ينفي عني تعصبي القبلي، كما أرفق لك مقالين نشرت لي في جريدة اليوم، وجريدة الجزيرة وأترك الحكم لك
[web]http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=11808&I=320000&G=1[/web]
[web]http://213.136.192.26/2005jaz/oct/23/wo5.htm[/web]
شاكراً مرورك الجميل على الموضوع
مع أطيب تحياتي
أخوكم
محمد الجحدلي
الأستاذ والأخ الفاضل
أبو رامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ثق تماماً إنني من أكثر الناس ممن يتراجع عن قناعته أو رأية إذا وجدت الرأي الأخر صواباً، بل أخذ به واعتمد عليه.
ذكرت مسبقاً أخي الفاضل إنني أرى أن موطن الكسرة الأصلى هي المنطقة الممتدة من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة مع ساحل البحر الأحمر، ولم أذكر قبيلة معينة إنها هي صاحبة الفضل في نشأة الكسرة، وأوردت بعض الشواهد التي تؤيد ذلك الرأي، لكنك أخي الفاضل لم تقتنع بما ذكرت - وهذا حق مشروع لك - وطلبت منى أن أحدد البلدة بكل دقة في تلك المنطقة، ثم عرضت أخي الفاضل رأيك بأن ينبع النخل هي موطن الكسرة دون إيراد أي دليل يؤيد رأيك فكان أعتراضي على ذلك الرأي بأن هناك فرق بين الينبعين، وطالما أنك استطعت ان تحدد وادي ينبع بكل دقة فمن حقي مناقشة هذا القول وأطالب بتحديد البلدة التي نشأ منها شعر الكسرة مثلما كان حقاً مشروعاً لك، وما ذكرته عن سكان وادي ينبع هو حقيقة وليس تعصباً قبلياً فماذا يمنع إذا توصلنا بدليل وأقتناع بأن قبيلة جهينة العزيزة هي من أنشأت شعر الكسرة أليس ذلك حق لهم يجب علينا الأقرار والأعتراف به.
بالنسبة لكسرة الشاعر خورشيد الصيدلاني ثق تماما بأن تلك الكسرة لا يزال يكتنفها بعض الغموض لديَّ وهو التاريخ الذي عاش فيه الشيخ خورشيد رحمه الله تعالى، لأنه لو ثبت عندي بأنه من أهل القرن الحادي عشر الهجري (1001-1100هـ) من خلال وثائق قديمة أو سلالة نسب ذريته الحاليين فسوف يكون لنا حق بالمطالبة بتصحيح معلومة مهمة في الشعر الشعبي وهو المنطقة التي نشأت منها القصيدة ذات القافيتين خصوصاً وأن أقدم قصيدة وقفت عليها كانت في أواخر القرن الثاني عشر الهجري للشريف بركات أبو مالك الذي كان معاصراً للشريف سرور بن مساعد.
بالنسبة لكسرة (دار الفلك واستدار الملك) فقد ذكرت أخي الفاضل في مجمل ردك بأن القصيدة قيلت قبل مائة عام وأنك ترى أن نشأت الكسرة قبل مئتان عام في ينبع بناءً على تلك الكسرة، وذكري لتاريخ سكة الحجاز هو توثيق لتاريخ تلك القصيدة والزمن الذي قيلت فيه وليس خروجاً عن الموضوع، واستشهادي بكسرة جدي هو تضعيف لاستشهادك عن موطن الكسرة وتاريخ نشأتها.
بالنسبة لمقال الدكتور المعيقل وهذا ما وجدت نصه في إحد تعقيباتك أخي الفاضل على الأخ فتى المدينة:
(أخي فتى المدينة
بعيدا عن هذا الجدل انقل لك ما كتبه الدكتور عبد الله المعيقل في جريدة المدينة يوم الثلاثاء 11ـ شعبان 1424هـ ولعلك تجد فيه ما يقنعك :
الكسرة وعلاقتها بينبع
هل توجد علاقة احتفائية بين شعر يرتجل وبين لعبة شعبية في المملكة على النحو الذي يوجد بين الرديح والكسرة .
وإذا أردنا إعادة صياغة السؤال بشكل أكثر تحديدا نقول : هل عُرفت الكسرة مصاحبة لاحتفالية مثل الرديح في أي منطقة في المملكة ؟
وأخيرا هل نعرف للرديح بيئة أخرى غير بيئة ينبع عندما نتحدث عن بيئته ومنطقته الأصلية التي عرف بها وعرفت به ؟
لعل الإجابة على كل هذه الأسئلة هي التي تشرح مدى عمق الارتباط بين الكسرة وأهل ينبع دون أن يعني ذلك نفي وجودها في مناطق أخرى أو النظر إلى ما يكتبه أبناء المناطق الأخرى نظرة دونية فالشعر الجيد لا وطن له ، وكل من له اهتمام بشعر الكسرة يعرف أنها شائعة ومعروفة في مناطق في الجزيرة ، وعلى امتداد الساحل الغربي بالذات .
أكتب هذه وفي ذهني بعض الأصدقاء والشعراء من غير أهل ينبع من كتب عاتبا ومعاتبا عندما توهموا أننا بحديثنا عن الكسرة نعبر عن ( إقليمية ) محلية تأبى أن تنسب الكسرة أو تعترف بها إذا كانت غير ينبعاوية .).
وسوف أجيب على تساؤلات أستاذنا المعيقل
1- هل توجد علاقة احتفائية بين شعر يرتجل وبين لعبة شعبية في المملكة على النحو الذي يوجد بين الرديح والكسرة .
وإذا أردنا إعادة صياغة السؤال بشكل أكثر تحديدا نقول : هل عُرفت الكسرة مصاحبة لاحتفالية مثل الرديح في أي منطقة في المملكة ؟
الجواب: في السابق كان الرديح الينبعاوي يقام على بيت واحد من الشعر ذو غصنين مثله مثل زير التقاطيف وبذلك هو مساوي للرديح في كل ما ذكره الدكتور المعيقل، وكون أن المهتمين بلعبة الرديح أرتوا بعد ذلك أن يكون التحاور من بيتين شعريين أربعة أغصان لا يلغي التساوي في التحاور بين اللعبتين خاصة إذا علمنا أن بيت الكسرة تغني في الزير من قبل الصفوف على إيقاع الزير بينما الرديح لا تغنى به مع إيقاع الزير.
2- وأخيرا هل نعرف للرديح بيئة أخرى غير بيئة ينبع عندما نتحدث عن بيئته ومنطقته الأصلية التي عرف بها وعرفت به ؟
الجواب: الرديح بيئته ينبع لا جدال حولها، ولكن ربما الدكتور المعيقل ليس لديه أي خلفية عن لعبة التقاطيف أو يطلع عليها، ولذلك كان محور حديثة عن الكسرة من خلال لعبة الرديح.
مع أطيب تحياتي
محبكم
محمد الجحدلي
.....
الأخ الفاضل
أبو إبراهيم
رأيك محل تقديرنا ولكن نختلف معك بأن الكسرة والهجيني شعر واحد، فالهجيني له أوزان عديدة وأحد هذه الأوزان يتوافق مع شعر الكسرة، وهناك أوزان أخرى لشعر الهجيني لا تتوافق مع وزن الكسرة وهنا مكمن الاختلاف بيت الهجيني والكسرة
مع خالص تحياتي
أخوكم
محمد الجحدلي
.....
الأخ محمد الجحدلي
لعلك تعيد قراءة مشاركتي السابقة فلربما خرجت برد له صلة بما كتبت !!!
أخي أبو إبراهيم
شكرا لمداخلتك ، وما أوردته من كسرات أو هجينيات ابن لعبون لا فرق .. (فالوزن واحد واختلاف المسمى وارد ) .. يعتبر إضافة جيدة للبحث وقد تم الالتقاء معنا فيما توصلنا إليه من تاريخ وهو 200 سنة ، وإذا وجدنا من خلال البحث من يثبت لنا أنها أقدم من ذلك بنفس التوثيق الذي توصلت إليه أو الاستقراء الذي تناقشنا حوله أنا والأستاذ محمد الجحدلي فذلك خير يثري النقاش ويصل بنا إلى الحقيقة ومن ناحيتي فسوف أعتمد هذا التاريخ ( قبل 200 سنة ) حتى يأتي من يثبت العكس
أخي محمد الجحدلي وبقية الإخوة المتداخلين
يجب أن نتنبه جميعا إلى أننا من خلال هذا البحث نناقش مبحثين في وقت واحد أحدهما تاريخ نشوء الكسرة والآخر موطن الكسرة الأصلي .. وكل مبحث منهما يختلف عن الآخر وحتى نسهل المهمة فعلينا أولا الفصل بينهما
فأما بداية نشوء الكسرة فقد توصلنا إلآن بيقين إلى أنه قبل مائتي سنة .ولم يصل إلينا ما يشير إلى أنه قبل ذلك . وعلينا أن نأخذ بما توصلنا إليه ونستمر في البحث حتى نصل إلى التاريخ الأبعد .
كما يستحسن أن نفصل بين الكسرة وبين الألعاب التي تقوم عليها فقد نقل لنا الأخ أبو إبراهيم كسرة ابن لعبون وهو لا يعرف الرديح ولا التقاطيف
أما موطن الكسرة الأصلي فهو محل الخلاف .. نحن في ينبع نرى أنه هنا ونصر على ذلك ودليلنا هو انتشار الكسرة في هذه المنطقة وكثرة الشعراء والنقاد وكثافة الحفاظ وسرعة التداول والاهتمام المتواصل وتطوير المعاني وسلامة المباني والروح السائدة للكسرة التي يستطيع أي فرد في ينبع أن يعرف بها الكسرة الينبعية من غيرها
وليسمح لي أخي الأستاذ محمد الجحدلي بأن أنفي مقولته بأن السبب في ذلك يرجع إلى الإعلام الذي لم يخدم المناطق الأخرى كما خدم ينبع لأن ينبع بعيدة عن مراكز وسائل الإعلام فالإذاعة والصحف والتلفزيون ودور النشر والمسارح وغيرها لا يوجد منها أي وسيلة في ينبع وهي أقرب إلى بقية المناطق منها إلى ينبع ، ولو وجدت هذه الوسائل ما يستحق الذكر في هذه المناطق لما تجاوزتها إلى أبعد منها .. ولكنه الجذب والانتشار الذي لا يمكن إغفاله أو تجاهله
أما غيرنا فينفي عنا هذا التملك ، دون أن يجرؤ على أن ينسبه لنفسه .. وعبارة ( الكسرة منتشرة في جميع المناطق ولكننا لا نملك دليلا على الموطن الأصلي لها ) لا يمكن أن تقف أمام من يقول نحن أصحاب الكسرة ونحن القائمون عليها ونحن المناط بنا تطويرها وازدهارها ونحن المكلفون بانتشارها ولن نتخلى عن ذلك أبدا
وهذا هو الفرق
الأخ الفاضل
أبو إبراهيم
بداية لم أتجاهل مداخلتك، وإنما جاوبت عليها بايجاز حتى لا يخرج الموضوع عن خطه الأصلي وهو مناقشة الموطن الأصلي للكسرة.
وأجدني أمام تكرار ملاحظتك أن أجيبك على مداخلتك بكل رحابة صدر.
بالنسبة لما ذكرته أخي الفاضل من أن الكسرة هي الهجيني حتى لو أختلف الاسم واستشهدت بقصائد الشاعر محمد بن لعبون، فاسمح لي بأن استشهادك في غير محله للأسباب التالية:
1- بحر الهجيني له عدة أوزان ويلتقي أحد أوزان الهجيني مع وزن الكسرة، ومن الأمثلة على أوزان بحر الهجيني ما يلي:
أجرحيني جرح في قلبي عميق = = جرح ذكرى ما تداويه السنين
وكذلك:
يا رسول البشاير = = بلغ الشوق عني
وكذلك:
من عادة السعد مايدوم = = ياسرع ماتمضي ساعاته
وكذلك:
أسمحي لي في كلام = = بعد تجريبٍ بقوله
والسؤال الذي أطرحه وأترك لكل الإجابة عليه:
لماذا اقتصر النظم لدينا للكسرة على وزن واحد فقط وتركنا بقية أوزان الهجيني؟.
2- النظم في الهجيني يختلف عن الكسرة فالهجينيات أبياتها عديدة وليست بيتين مثل الكسرة فمثلاً الهجينية التي استشهدت بها ومطلعها (حي المنازل تحية عين ) تبلغ نحو 16 بيت شعري، والهجينية الثانية ومطلعها (قال الذي هيضه رعبوب ) تبلغ نحو 13 بيت، والهجينية الثالثة التي مطلعها (قالت فريجه وهي من يوم ) تبلغ نحو 28 بيتاً شعرياً، بينما أطول كسرة لدينا تقف على أربعة أبيات فقط.
والسؤال الذي أطرحه وأترك لكل الإجابة عليه:
لماذا أقتصر نظم الكسرة لدينا على بيتين ولم نسترسل في النظم مثل الهجيني؟ وهل إذا قام أحد الشعراء بنظم مشتكى من عشرة أبيات في الرديح أو المراسلات هل يعتبر ذلك مقبولاً منه ؟.
3- إذا أعتبرنا فرضاً وحسب رأيك أن شعر الكسرة هو شعر الهجيني، فمعنى ذلك أن شعر الكسرة أنتقل إلينا ولم يكن نابعاً من بيئتنا.
والسؤال الذي أطرحه وأترك لكل الإجابة عليه:
لماذا لا تغنى الكسرة لدينا مثلما يغنى الهجيني طالما أنه شعر وفد إلينا ولم يكن نابعاً من بيئتنا؟
4- الهجينيات والكسرة أقدم من تاريخ ولادة الشاعر محمد بن لعبون، ولم أقرأ في يوم من الأيام بأن الشاعر محمد بن لعبون هو من أبتكر بحر الهجيني.
5- في أحد الردود السابقة مشاركة عن الفرق بين الهجيني والكسرة للأستاذ إبراهيم الوافي بها فائدة يمكنك الرجوع إليه للفائدة.
في الختام تقبل تحياتي
أخوكم
محمد الجحدلي
.....
الأستاذ والأخ الفاضل أبو رامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتواصل الحوار واختلاف الرأي لا يفسد للود قضية
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
دعنى أختلف معك أخي الفاضل في هذه النقطة فالنشأة والموطن متلازمان ولا يمكن بحال من الأحوال أن نفصل أحدهم عن الأخر، فالحديث عن تاريخ نشأة الكسرة يستوجب أن تحدد مكان نشأتها، فإذا قلت أن الكسرة نشأت في تاريخ كذا وجب عليك كباحث أن تكمل العبارة فتقول في مكان كذا، ولا يمنع ذلك بأن تجعل لكل منهما عنوان مستقل به.[/COLOR]
هذا التاريخ لا يمثل التاريخ الحقيقي لنشأة الكسرة، فسنة (1227هـ) وهي بدأية الربع الثاني من القرن الثالث عشر، لا يمكن بحال من الأحوال أن يكون هو التاريخ الفعلي لنشأة شعر الكسرة، فإذا كانت القصيدة ذات القافيتين نشأت في القرن الثاني عشر الهجري (1101-1200هـ) مع تطور الشعر الشعبي، فيعتبر ذلك القرن وهو الثاني عشر الهجري هو تاريخ تطور شعر الكسرة بدخول القافيتين على النظم، وليس نشأة شعر الكسرة، بمعنى أن شعر الكسرة كان موجوداً ثم دخله التطور في النظم على قافيتين.اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
ما استشهد به الأستاذ والأخ الفاضل أبو إبراهيم من قصائد ابن لعبون سبق أن أجبت عليه في الرد السابق، وهو ينفي أن ما قاله ابن لعبون يعتبر كسرة بل هجينيات.اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
ما ذكرته أخي الفاضل ينطبق على جميع أهالي المنطقة التي حددتها مسبقاً بأنها الموطن الأصلي للكسرة، وأن كان يحسب لأهل ينبع ميزة التطوير في تطويع المفردة في النظماقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
أخي الفاضل بالنسبة للأعلام الذي خدم ينبع أقصده به صدور كتب مطبوعة لشعر الكسرة ( دوواين ) من قبل عدد من شعراء ينبع فضلاً على اهتمام صحيفتي المدينة والبلاد في فترات ماضية بتركيز الضوء على شعراء ينبع ونشر كسرات أهل ينبع والإسهاب في محاولة تقريب وجهات النظر بعدما طرأ على ليالي الرديح بعض الاشكاليات.اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
الكسرة لا ننسبها لبلدتي أو قبيلتي ولكني أوردت من الشواهد ما يؤيد وجهة نظري بأن موطن الكسرة الأصلي هو المنطقة الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة وساحل البحر، بينما لم تؤرد أخي الفاضل دليل واحد يؤيد وجهة نظرك بأن ينبع هي موطن الكسرة بل عندما استدركت عليك في الرد السابق تجاهلت الرد على تلك الاستدراكات بحجة العصبية القبلية.اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو رامي
وفي الختام تقبل أطيب تحياتي
محبكم
محمد الجحدلي
.....
أستاذي العزيز : محمد الجحدلي
تحية طيبة وبعد .....
أولا أحب أن اشكرك على رحابة صدرك وتقبلك لردي السابق بكل اريحية ، وهذا غير مستغرب على رجل باحث ومتمكن من أدوات وأساليب البحث العلمي .
ثانيا :
سيدي .... لقد بدأت في بحثك عن موطن الكسرة بالقسم الاول وهو عبارة عن بعض الملاحظات على الموضوع والتعقيبات ، وبدأت تسرد التعليقات التي تتحدث عن ينبعية الكسرة وبدأت تسرد لنا أحداث تاريخية وزودتنا بمعلومات جدا رائعة بغرض نفي فرضية أن موطن الكسرة الاصلي هو ينبع .
وقد تجاهلت في ملاحظاتك رد الاخ فرج الصبحي _ وهو من قبيلة حرب _ وقوله أن منبع الكسرات هو وادي الصفرا وبدر ( وادي الصفرا وبدر لقبيلة حرب ) .
وايضا الاخ فتى المدينة فلم تعلق سوى على كسرته التي استشهد بها وصححت المعلومة .
فهل ماذهبت اليه في ردي السابق كان مبنيا على باطل ؟؟؟؟
أم أن عقلي شطح بتحليلاته بعيدا عن الواقع ؟
سيدي .........
إن كل ماذكرته من أسباب وشواهد لموطن الكسرة الاصلي هي عبارة عن فرضيات خاصة بك ، وانت تعلم جيدا أن للفرضيات اختبارات كثيرة لأثبات صحتها ، وأنت لم تأت بأثبات واحد على فرضياتك السابقة الذكر .
و الباحث مطالب بوصف موضوعه أو الظاهرة التي هو بصدد دراستها وصفاً موضوعياً، بعيداً عن التميز والآراء الشخصية، كما أن الباحث الذي ينظر إلى البحث من خلال رواية معينة لا يستطيع التواصل إلى نتائج صحيحة ومفيدة له ولغيره.
سيدي الفاضل .......
لقد افتقد بحثك للموضوعية والصدق لأنك بدأته بتحيز و نية مبيته لا لمعرفة موطن الكسرة الاصلي وإنما لنفي ينبعية الكسرة .
تقبل من أحد تلاميذك الجدد ......... كل التقدير والاحترام لشخصك الكريم