-
عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم نزل منزلاً, وتفرق الناس في العضاه يستظلون تحتها, وعلق النبي صلى الله عليه وسلم سلاحه بشجرة, فجاء أعرابي إلى سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم ,فأخذه فسله,ثم أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من يمنعك مني ؟ قال: «الله عز وجل». قال الأعرابي, مرتين أو ثلاثاً: من يمنعك مني ؟ والنبي صلى الله عليه وسلم يقول «الله». قال: فشام الأعرابي السيف, فدعا النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه, فأخبرهم خبر الأعرابي, وهو جالس إلى جنبه, ولم يعاقبه, وقال معمر: كان قتادة يذكر نحو هذا, ويذكر أن قوماً من العرب أرادوا أن يفتكوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسلوا هذا الأعرابي, وتأول {اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم} الاَية,
وقصة هذا الأعرابي وهو غورث بن الحارث ثابتة في ا لصحيح.
-
قصة الوليد بن المغيرة عندما سمع القرآن الكريم
(( ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا (12)وَبَنِينَ شُهُودًا (13) وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا (14) ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ (15) كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا (16) سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا (17) إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ (18) فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (19) ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (20) ثُمَّ نَظَرَ (21) ثُمَّ عَبَسَ وَبَسَرَ (22) ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) سَأُصْلِيهِ سَقَرَ (26) وَمَا أَدْرَاكَ مَا سَقَرُ (27) لَا تُبْقِي وَلَا تَذَرُ ))
-
-
عبدالله بن انيس رضي الله عنه
حدثنا عبد الله حدثني أبي قال حدثنا يعقوب حدثنا أبي قال عن ابن إسحق قال حدثني محمد بن جعفر بن الزبير عن ابن عبد الله بن أنيس عن أبيه قـــــال:-دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إنه قد بلغني أن خالد بن سفيان ابن نبيح يجمع لي الناس ليغزوني وهو بعرنة فأته فاقتله قال قلت يا رسول الله انعته لي حتى أعرفه قال إذا رأيته وجدت له اقشعريرة قال فخرجت متوشحا بسيفي حتى وقعت عليه وهو بعرنة مع طعن يرتاد لهن منزلا وحين كان وقت العصر فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأقشعريرة فأقبلت نحوه وخشيت أن يكون بيني وبينه محاولة تشغلني عن الصلاة فصليت وأنا أمشي نحوه أومئ برأسي الركوع والسجود فلما انتهيت إليه قال من الرجل قلت رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا قال أجل أنا في ذلك قال فمشيت معه شيئا حتى إذا أمكنني حملت عليه السيف حتى قتلته ثم خرجت وتركت ظعائنه مكبات عليه فلما قدمت على رسول الله فرآني فقال أفلح الوجه قال قلت قتلته يا رسول الله قال صدقت قال ثم قام معي رسول الله فدخل في بيته فأعطاني عصا فقال امسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس قال فخرجت بها على الناس فقالوا ما هذه العصا قال قلت أعطانيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمرني أن أمسكها قالوا أولا ترجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فتسأله عن ذلك قال فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله لم أعطيتني هذه العصا قال آية بيني وبينك يوم القيامة إن أقل الناس المنحصرون يومئذ يوم القيامة فقرنها عبد الله بسيفه فلم تزل معه حتى إذا مات أمر بها فصبت معه في كفنه ثم دفنا جميعا.
-
قصة الرجل الذى اماته الله مئة عام
-
الكبش فى قصة سيدنا اسماعيل
-
-
الاخوه الاعزاء
الغبوة ماتت وسوف اعلن عن اسم الغائز الساعة الثالثة والنصف فجرا ان شاء الله
تحياتي
-
( واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت الحمير)
-
قصة بني اسرائيل حينما عبدوا العجل واتخذوا عجلا جسدا له خوار
-
مبرووووك لمن حلها
ومبروووك عليه الجائزه ويستاهلها
تحيتي
-
( والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة ويخلق ما لا تعلمون )