-
حدثنا حميد عن أنس
أن الربيع عمته كسرت ثنية جارية فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبوا إلا القصاص فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقصاص فقال أنس بن النضر يا رسول الله أتكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم فعفوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره
او قصة من نزلت فيهم هذه الأية الكريمة
( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا )
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحل هو الصوم
-
الاخوه الاعزاء
الخاطري واوكانو والمشكاة والمعلم
الاجابات للاسف غير صحيحه وبالتوفيق في المرات القادمة
تحياتي
-
ممكن يكون الحل هو : المرأتان اللتان حكم بينهم سليمان عليه السلام عندما أكل الذئب أحد أولاد المرأتان .
-
هلا بالاخ الباشا
الاجابه للاسف غير صحيحه
تحياتي
-
والذي قال لوالديه أف لكما------ الى قوله تعالى
وهما يستغيثان الله ويلك آمن----- الى آخر الآيه
-
شكا المسلمون للرسول صلى الله عليه وسلم قريش
وهم في مكة يعانون من أذى قريش مايعانون
وكان الرسول متوسدا بردة له في ظل الكعبة فقالوا ألا تستنصرلنا ’ألا تدعو لنا---------
-
الأعشى واسمه عبد الله بن الأعور كانت عنده امرأة يقال لها معاذة خرج في رجب يمير أهله من هجر فهربت امرأته
-
الاخوه الاعزاء
المعلم والخاطري
الاجابات للاسف غير صحيحه بالتوفيق في المرات القادمة
تحياتي
-
[align=center]ماريك يابو جميل في صاحب هذه القصه
حدثنا عياش بن الوليد قال : حدثنا عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن محمد بن شرحبيل ـ أخي بني عبد الدار ـ عن أبي هريرة قال : : ( سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ما تكلم مولود من الناس في مهد إلا عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم وصاحب جريج . قيل : يا نبي الله وما صاحب جريج ؟ قال : فإن جريجاً كان رجلاً راهباً في صومعة له ، وكان راعي بقر يأوي إلى أسفل صومعته . وكانت امرأة من أهل القرية تختلف إلى الراعي . فأتت أمه يوماً ، فقالت يا جريج ، وهو يصلي ، فقال في نفسه ، وهو يصلي : أمي وصلاتي ، فرأى أن يؤثر صلاته . ثم صرخت به الثانية . فقال في نفسه ، أمي وصلاتي . فرأى أن يؤثر صلاته . ثم صرخت به الثالثة . فقال : أمي وصلاتي . فرأى أن يؤثر صلاته . فلما لم يجبها قالت : لا أماتك الله ، يا جريج حتى تنظر في وجه المومسات ، ثم انصرفت . فأتي الملك بتلك المرأة ولدت . فقال : ممن ؟ قالت : من جريج . قال : أصاحب الصومعة ؟ قالت : نعم . قال : اهدموا صومعته وأتوني به . فضربوا صومعته بالفؤوس حتى وقعت . فجعلوا يده إلى عنقه بحبل ثم انطلق به . فمر به على المومسات فرآهن فتبسم وهن ينظرن إليه في الناس . فقال الملك : ما تزعم هذه ؟ قال : ما تزعم ؟ قال : تزعم أن ولدها منك . قال : أنت تزعمين ؟ قالت : نعم . قال : أين هذا الصغير ؟ قالوا هوذا في حجرها . فأقبل عليه فقال : من أبوك ؟ قال : راعي البقر . قال الملك : أنجعل صومعتك من ذهب ؟ قال : لا . قال : من فضة ؟ قال : لا . قال : فما نجعلها ؟ قال : ردوها كما كانت قال : فما الذي تبسمت ؟ قال أمراً عرفته ، أدركتني دعوة أمي . ثم أخبرهم .). [/align]
-
الاخ الغالي غريب الشرق
الاجابه للاسف غير صحيحه
تحياتي
-
كان ماعز بن مالك يتيما في حجر أبي فأصاب جارية من الحي فقال له أبي ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما صنعت لعله يستغفر لك وإنما يريد بذلك رجاء أن يكون له مخرجا فأتاه فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله فأعرض عنه فعاد فقال يا رسول الله إني زنيت فأقم علي كتاب الله حتى قالها أربع مرار قال صلى الله عليه وسلم إنك قد قلتها أربع مرات فبمن قال بفلانة فقال هل ضاجعتها قال نعم قال هل باشرتها قال نعم قال هل جامعتها قال نعم قال فأمر به أن يرجم فأخرج به إلى الحرة فلما رجم فوجد مس الحجارة جزع فخرج يشتد فلقيه عبد الله بن أنيس وقد عجز أصحابه فنزع له بوظيف بعير فرماه به فقتله ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال هلا تركتموه لعله أن يتوب فيتوب الله عليه