-
إلشعور بحالة من الضغط والضيق في الحلق (الشعور المعتاد بوجود "كتلة" أو انسداد في الحلق)
صعوبة البلع والتنفس
زيادة محيط الرقبة
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز
عدم القدرة على تحمل الجو البارد
الإمساك
ضعف في الطاقة والتحفيز
جفاف الشعر والجلد
عند الأطفال:
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول
ضعف التحصيل العلمي (يخفض نقص اليود معامل الذكاء بمقدار 10 إلى 15 نقطة24)
التخلف العقلي وضعف النمو البدني
-
الشعور بحالة من الضغط والضيق في الحلق (الشعور المعتاد بوجود "كتلة" أو انسداد في الحلق)
صعوبة البلع والتنفس
زيادة محيط الرقبة
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز
عدم القدرة على تحمل الجو البارد
الإمساك
ضعف في الطاقة والتحفيز
جفاف الشعر والجلد
عند الأطفال:
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول
ضعف التحصيل العلمي (يخفض نقص اليود معامل الذكاء بمقدار 10 إلى 15 نقطة24)
التخلف العقلي وضعف النمو البدني
-
عند الأطفال:
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول
ضعف التحصيل العلمي (يخفض نقص اليود معامل الذكاء بمقدار 10 إلى 15 نقطة24)
التخلف العقلي وضعف النمو البدني
-
نقص عنصر اليود المسبب الأول في العالم لإصابة الأطفال بالتخلف العقلي وضعف النمو الذهني والتحصيل الدراسي
-
بسم الله الرحمن الرحيم
أكد خبراء التغذية أن اليود يعتبر منظماً لنمو وتطور الجسم والدماغ، وعندما يقلّ وجوده فى الجسم يؤدى إلى تضخّم الغدة الدرقية.
وأشار الباحثون إلي أن اليود يتركز وجوده فى الغدة الدرقية التى تستخدمه فى إنتاج هرمون "الثيروكسين" اللازم لبعض الوظائف الحيوية فى جسم الإنسان، مثل تنظيم درجة حرارته.
ومرض تضخم الغدة الدرقية، هو ناتج عن قلة عنصر اليود فى الجسم، ويلاحظ الإنسان أن أعراض هذا المرض تبدأ بخمول فى الجسم عامة وكسل وقلق وتعب سريع وقلة النشاط العام، كما أن نقص عنصر اليود يؤدي إلى زيادة الإعاقة الذهنية والبدنية وتأخر النمو العقلي، وانخفاض نسبة الذكاء وضعف التحصيل الدراسى لدى الإنسان وخاصة الأطفال فى مراحل نموهم.
وأوضح الباحثون أن الإنسان العادى يحتاج إلى كميات قليلة جداً من اليود، وتبلغ هذه الكمية فى الجسم 150 ميكروجرام، أى أن كل واحد يحتاج طيلة حياته إلى كمية من اليود لا تزيد على ملعقة صغيرة، ومع هذا يحتاج الإنسان إلى اليود يومياً فى ملح طعامه.
يذكر أن نقص اليود قد يسبب أحياناً إجهاض لدى الحامل وولادة طفل ميت.
نسأل الله العفو والعافيه
والله الموفق
-
إلشعور بحالة من الضغط والضيق في الحلق (الشعور المعتاد بوجود "كتلة" أو انسداد في الحلق)
صعوبة البلع والتنفس
زيادة محيط الرقبة
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز
عدم القدرة على تحمل الجو البارد
الإمساك
ضعف في الطاقة والتحفيز
جفاف الشعر والجلد
عند الأطفال:
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول
ضعف التحصيل العلمي (يخفض نقص اليود معامل الذكاء بمقدار 10 إلى 15 نقطة24)
التخلف العقلي وضعف النمو البدني
-
الشعور بحالة من الضغط والضيق في الحلق (الشعور المعتاد بوجود "كتلة" أو انسداد في الحلق)
صعوبة البلع والتنفس
زيادة محيط الرقبة
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز
عدم القدرة على تحمل الجو البارد
الإمساك
ضعف في الطاقة والتحفيز
جفاف الشعر والجلد
عند الأطفال:
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول
ضعف التحصيل العلمي (يخفض نقص اليود معامل الذكاء بمقدار 10 إلى 15 نقطة24)
التخلف العقلي وضعف النمو البدني
-
الشعور بحالة من الضغط والضيق في الحلق (الشعور المعتاد بوجود "كتلة" أو انسداد في الحلق)
صعوبة البلع والتنفس
زيادة محيط الرقبة
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز
عدم القدرة على تحمل الجو البارد
الإمساك
ضعف في الطاقة والتحفيز
جفاف الشعر والجلد
عند الأطفال:
الشعور بالإرهاق وضعف التركيز والخمول
ضعف التحصيل العلمي (يخفض نقص اليود معامل الذكاء بمقدار 10 إلى 15 نقطة24)
التخلف العقلي وضعف النمو البدني
-
يؤدي نقص اليود إلى مضاعفات خطيرة ليس فقط تضخم الغدة الدرقية بل اختلاف وظائف الجسم في الجنين مما يؤدي إلى التخلف العقلي والتشوهات الخلقية، ولادة طفل ميت أو ناقص النمو.وكذلك يؤدي نقص اليود أيضاً إلى ارتفاع وفيات الأطفال الرضع وأطفال سن ما قبل المدرسة، وفي السيدات يؤدى إلى الإجهاض المتكرر وأحياناً العقم، وقد وجد أنه يؤدي إلى تخلف النمو البدني والذهني في الأطفال مما يتسبب عنه انخفاض مستوى الذكاء والقدرة على التحصيل الدراسي بين أطفال المدارس، وفي البالغين يسبب الشعور بالإعياء والخمول مما يؤدي إلى عدم القدرة على العمل والإنتاج، فهو عامل معوق للتنمية له آثاره السلبية على الناحية الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع
-
اجابة السؤال الثامن المسابقة
نقص عنصر اليود المسبب الأول في العالم لإصابة الأطفال بالتخلف العقلي وضعف النمو الذهني والتحصيل الدراسي طبقاً لإحصائيات منظمة الصحة العالمية
-
الأطفال الذين يعانون من نقص اليود لا تظهر عليهم بالضرورة الأعراض التي يسهل تشخيصها، ما يؤخر العلاج البديل ويزيد من حدة الأخطار، وقد أثبتت بعض الأبحاث أن الأطفال في المرحلة العمرية من 10ـ 12 سنة، والمولودين من أمهات يعانين نقصاً في اليود خلال فترة الحمل فإن قدراتهم الإدراكية والحركية تكون أقل من الطبيعي، ما يؤكد أن قلة اليود وانخفاضه في أثناء نمو الجنين يمثل مخاطرة ونتائجه سلبية على المدى البعيد، ولا ينصح الأطباء بزيادة جرعة اليود في أثناء فترة الحمل طالما كان متوافراً عند الأم بصورة طبيعية، أما إذا كان هناك نقص لليود بعد الولادة فإنه عادة ما يتم وصف مقدار (160 إلى 200) ميكرو غرام يومياً للأم المرضع.