ابغى شي موثق يالغالى
ابغى شي موثق يالغالى
الأستاذ الفاضل
البندر
نفيك بأن الألعاب الشعبية مصدر توثيق يحسب عليك.
لن أطيل في نقاش ليس منه جدوى
أما أن تفند أدلتي بأن موطن الكسرة منطقة ما بين الحرمين
أو تاتي بالمصدر والدليل كما وعدت بأن ينبع فقط هي موطن الكسرة
تقبل تحياتي
.....
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياغالى انا اريد كتاب او علامه او شاعر فهل عندك من هذه الاشياء ام من ناحية الهرج فحدث ولا حرج فاانا مستعد اتحدث عن اشياء كثيره بشرط ان لاتقول لى هات المصدر او ما الى ذلك الى حين ان تاتينى بالمصدر الذى يؤكد كلامك سوق اتى لك بالمصدر الموثوق والدليل القاطع ان الكسره ينبعاويه وليس هرج بل بالادله والى ذلك الحين عمت مساء اخى العزيز محمد الجحدلى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لا تعليق على تعقيبك فلم تأتي بجديد
لم تفند أدلتي
ولم تأتي بدليلك
تحياتي
هو انت عندك ادله حتى افندها
الأخ الفاضل
البندر
مع أحترامي لوجهة نظرك
لم أجد في تعقيبك على الموضوع ما يستحق الرد عليه
أما أدلتي فقد ذكرتها لك ولست مجبراً بأن تقتنع بها
طالما ترى من وجهة نظرك أن الموروث الشعبي ليس له أي قيمة.
تحياتي
يااستاذ محمد ربنا ماشوفناه لكن بالعقل عرفناه عرفنا انت لماذا الكسره ليست ينبعاويه نبغى دلليل مادى ومملوس وليس كلام فى الهواء مابين الحرمين الشريفين وما الى ذلك وانت فى تعقيبك لم تعرف الكسره التعريف الحقيقى اعطينا تعريف الكسره وكم غصن تشمل واعطينا امثله على كسرة كل الالعاب على حدا حتى نقتنع ونقر بقولك اما ان تتشبت برايك وتقول ماتقول من غير مصدر او لليل مادى هذا مالا نرتضيه والكسره لازلت وستظل ينبعاويه حتى تيتينا بالخبر اليقين اما اننا ندربح راسنا لكل قائل فهذه السمة ليست عندنا فمن الممكن اخى العزيز محمد ان اقول انا الذى اكتشف النووى تقدر تقول لا بدون دلليل هذا مثال حي على ماتقول
أخي الأستاذ محمد الجحدلي
بادئ ذي بدء يشهد الله أنني سعدت بمداخلتك في هذا الموضوع وأنت الباحث والمتابع والمهتم بالتراث الشعبي ، فلا شك أن عندك ما تضيفه وقد كان الجزء الأول من مداخلتك مشجعا على انتظار القادم ، وأقول عن نفسي إنني مقتنع بما جئت به في الجزء الأول وبخاصة فيما يتعلق بكسرة خورشيد الصيدلاني ، وبالكسرات التي تحتوي على أعداد وكنت أمني نفسي بأنني سأجد في الجزء الثاني ما يفك الإشكال وينهي الخلاف لا سيما أنك قلت :
( الجزء الثاني هو المحور الرئيسي للنقاش )
ثانيا
اساس النقاش هو موطن الكسرة الأصلي وقد أفردت له عنوانا منفصلا ولكنك لم تأت فيه بجديد عندما قلت أن موطن الكسرة هي منطقة ما بين الحرمين الشريفين وهذه يا أخي مناطق شاسعة وليست منطقة واحدة و لا يمكن أن تكون كلها موطنا ، وكأن من في هذه المناطق قد قالوا الكسرة جميعا في وقت واحد دون أن يتأثر أحدهم بالآخر ودون أن تحدد السابق في التأثير هذا خلل في البحث لا يمكن أن يعول على ماسوف ينبني عليه .. ولنفرض أن الكسرة انتشرت في المستقبل في كل أنحاء الجزيرة والخليج العربي ثم جاء باحث ليقول لنا أن الكسرة منتشرة في الجزيرة العربية و الخليج دون أن يعرف موطنها الأصلي فهل يمكن أن نعتبره باحثا ونقتنع بكلامه مالم يخبرنا أن أصلها من البلد الفلاني .. مع التجاوز أننا يمكن أن نقبل قوله لوقال أن أصلها من الحجاز أو مابين مكة والمدينة بصفة أنه يتحدث عن الجزيرة والخليج عموما .. ولكن من يتحدث عن ما بين مكة والمدينة لا بد له أن يحدد البلد
وأبشرك أنني عرفت البلد من خلال بحثك هذا وهو ( ينبع ) وسأخبرك كيف فيما يأتي من حديث
ثالثا
تقول :
( لا يوجد تاريخ محدد يشير إلى زمن نشأة شعر الكسرة، وكل ما قيل في هذا الشأن عن تاريخ أو زمن نشأة شعر الكسرة، هي افتراضات )
ونحن هنا لا نريد تاريخا محددا بل يكفي أن يكون تقريبيا وكنت أتوقع في هذا الجزء من البحث أن تشير إلى القصة التي أوردها الأديب وأورد فيها الكسرة التالية
دار الفلك واستدار الـملك = وأيامنا اللي مضت ولت
من يوم حطوا ببور وسلك = أرزاقنا من البــلد قلـت
وتنقدها كما نقدت كسرة خورشيد فإما أن نعتمدها ونصل من خلالها إلى تاريخ أو نلغيها كما ألغينا كسرة خورشيد ولكنك لم تفعل . .. فالأديب توصل إلى أن عمر الكسرة مائة عام واستشهد بتواريخ لا تقبل الجدل وأنا سوف أزيد المائة مائة أخرى قبلها لأن قائلها لا يمكن أن يكون هو أول قائل للكسرة فلا بد أنه بناها على أمثلة سابقة ولو حققت في هذه القصة لوصلت إلى تاريخ ولو تقريبي عن نشأة الكسرة
رابعا
قلت
( أن شعر الكسرة هو عماد الألعاب الشعبية في تلك المنطقة خصوصاً الرئيسية منها والتي تعتمد على المحاورة الشعرية مثل: ( التقاطيف، زيد، البدواني، الرديح. )
لاحظ أنك جعلت هذه الألعاب مثل الرديح والجميع يعرف أن أغلب هذه الألعاب لا تعتمد على الكسرة المرتجلة وإنما على الكسرات القديمة ( المقولة ) والمنقولة بينما في الرديح فإن ا لأساس الكسرة المرتجلة التي لا يمكن أن يقوم إلا بها ورغم ذلك فقد وضعته في آخر القائمة وأرجو ألا يكون ذلك مقصودا .. ولعلمك فإن المجرور الطائفي أيضا يعتمد على الكسرة وقد حضرت في عام 1394هـ لعبة مجرور في الطائف وسمعتهم يغنون فيه كسرة الكرنب ( كيف الهوى سار له مسلك ) وردها فتعجبت كيف وصلت إليهم هذه الكسرة في زمن كان فيه التواصل مع المدن البعيدة شبه معدوم وسألت مرافقي وكان سنه يفوق الستين كيف وصلت إليكم هذه الكسرة ؟ قال هذه لنا قالها شاعر سفياني قديم أعرفه معرفة شخصية ، قلت هذه كسرة للكرنب وهو شاعر ينبعي قال لا !!
خامسا
قلت :
( ومن الشواهد على انتشار الكسرة فقد سبق أن اطلعت على لقاء في صحيفة البلاد قبل عدة سنوات مع أديب من أهل منطقة القنفذة من أسرة الفقية (للأسف فقدت مني تلك الصحيفة) تحدث في ذلك اللقاء عن شعر الكسرة في منطقة القنفذة، وقال أن شعر الكسرة وفد إليهم مع رجل اسمه علي بن معيلي الجحدلي – رحمه الله تعالى – من أهالي بلدة ثول)
والباحث لا يحيل إلى مجهول ولا يستشهد بمفقود فأنت من أهل ثول ولا تعرف هذا الرجل ( علي معيلي ) بدليل أنك وصفته بالتنكير ( رجل اسمه علي ) وحتى لو افترضنا أنك تنقل كلام الأديب حرفيا فإنه يمكن التعقيب بأنك تعرف الرجل وأن له أصل في ثول .. وأرجو ألا يكون كلامك هذا مبنيا على العاطفة التي حذرتنا منها فقد لاحظت في هذه الفقرة وفي فقرة تأخير الرديح في النقطة السابقة شيئا من ذلك .
سادسا
نأتي إلى نفيك ينبعية الكسرة .. كان الأولى أن تشير إلى ما كتبه الدكتور عبد الله المعيقل في جريدة المدينة يوم الثلاثاء 11ـ شعبان 1424هـ ، وتناقشه وهو رجل أكاديمي لا ينبغي أن نتجاهل ما يطرحه وبخاصة أنك تبحث عن أصل الكسرة ويهمك أن تبحث عما تستطيع جمعه من معلومات وألا تتجاوز أي معلومة دون أن تضعها تحت المجهر وتتعرض لها بنفي أو إثبات .
وسوف اصل معك الآن إلى الاستنتاج الذي ذكرته سابقا أن الكسرة ينبعية المولد والنشأة من خلال بحثكقلت :
(كما ساهم أهالي ينبع في تطوير شعر الكسرة من خلال لعبة الرديح )
ورغم مافي هذه العبارة من إجحاف بحق أهالي ينبع بقصر تطويرهم لشعر الكسرة من خلال الرديح فقط إلا أن فيها اعترافا تشكر عليه بأن أهالي ينبع ساهموا في تطوير الكسرة .ثم قلت :
(أزدهر شعر الكسرة لدى أهالي ينبع، بعدما منحوه الكثير من الاهتمام بالتطوير والتدوين، ودخول بعض المفردات الجميلة في النظم، وهذا الأمر لا ينكره إلا جاحد أو مكابر )
وهذا اعتراف آخر تشكر عليه أيضا
ثم وكأنك قد استكثرت ماقلته رجعت لتستثني بقولك :
وإن كان يحسب لأهالي ينبع التميز في شعر الكسرة، وتطويرها، وازدهارها، والحفاظ عليها، غير أن نسبة شعر الكسرة إلى ينبع، أو إنها الموطن الأصلي لشعر الكسرة هو إجحاف ببقية أهالي المنطقة الواقعة بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، فلا يوجد دليل يثبت أن ينبع هي الموطن الأصلي لشعر الكسرة، وكل ما يقال في هذا الشأن هي أقوال عاطفية تخلو من الدليل المادي الذي يؤيد هذي الأقوال)
وإنني أتساءل لماذا هو إجحاف ببقية أهالي المنطقة ؟ .. نحن لا ننكر عليهم قول الكسرة ولا الإبداع فيها وإنما نشير إلى حقنا التاريخي بأن الكسرة لنا .. نشأت من هنا ثم شاعت إلى بقية المناطق فهل في هذا التأصيل ظلم لبقية المناطق ؟ كيف ؟ وإذا كنت ترى فيه ظلما لمنطقة ما فاعطني دليلا واحدا يثبت أنه لها وسوف أسلم لك به أو اعطني دليلا واحدا على أنه ليس لنا وسوف أسلم لك به أما أن تلغي ينبعة الكسرة لأنك لا تملك دليلا على أنه لها فهذا هو الظلم عينه وأنت بهذا أشبه بمن يعترض رجلا يحمل ابنه والابن متعلق بأبيه فتقول له اعطني دليلا على أن هذا ابنك !
ولقد أثبت لنا من خلال أقوالك أن شعر الكسرة مزدهر لدى أهالي ينبع وأنهم منحوه الكثير من الأهتمام والتطوير والتدوين ودخول المفردات الجميلة في النظم ، وأنه يحسب لهم التميز في شعر الكسرة وتطويرها وازدهارها والحفاظ عليها ( هذا كلامك ) فهل يمكن أن يتم هذا الازدهار والتطور دون عمق تاريخي أبعد من المناطق الأخرى ، ومن الذي يقوم بالتطوير إن لم يكونوا هم أصحاب الشأن
إن من يقول الكسرة في المناطق الأخرى ياأخي لا يمكن أن يقاس بمن يقولها في ينبع لا من حيث الكم ولا الكيف ، فثلث أهالي ينبع يقولون الكسرة والبقية يفهمونها إذا قيلت ويحللونها وينتقدونها .. فهل هذا موجود في المناطق الأخرى ، وهذا الحضور ألا يدل على الجذور فنحن لو فرضنا أن في مدينة ما شاعرا أو شاعرين أو حتى عشرة يقولون الكسرة هل يجيز لنا ذلك أن نقول أن أهل هذه المدينة جميعا يقولون الكسرة .. كلا سنقول أن هؤلاء العشرة أتوا من مدينة أخرى أو احتكوا بأفراد من مدن أخرى ، وقس على ذلك بزيادة العدد ومقارنته بمثيله في ينبع وستجد أن كل عشرة يقابلهم مائة .. وستخرج بدليل منطقي مؤداه أنه كلما زاد عدد من يقولون الكسرة في مدينة ما كلما كانت أكثر إرثا لها وبإمكانك وأنت في مكانك أن تتابع الكسرات المنشورة في الصحف وقارن كم منها لأهل ينبع وكم منها لغيرهم واستخرج النسبة . ثم تابع المنتديات المهتمة بالكسرة في ينبع وقارنها بمثيلاتها في المدن الأخرى بعد أن تستبعد منها المشاركين من أهالي ينبع .. ثم إني أدعوك وأرحب بك في ينبع لترى الأمسيات التي تقام للكسرة بين حين وآخر ومقدار الإقبال عليها ولتشاهد الرديح هذه اللعبة المبهرة وسترى بنفسك أن ثلث الحاضرين شعراء صف وشعراء والثلث الأخر مغنين ومؤدين للحركات والثلث الباقي متابعين ونقاد ثم تابع النقاشات التي تعقب هذه الليلة في كل التجمعات الينبعية ولمدة أسبوع هذا يحلل وهذا ينتقد وهذا يختار أجمل ما قيل وهذا يميل إلى شاعر ويشجعه وآخر يميل إلى آخر وستدرك بنفسك أنها مشابهه للنقاشات التي تعقب مباراة للأتحاد والأهلي .. و أن هذه الظاهرة لا توجد إلا في ينبع
وأنت اعترفت بهذا ولم تتحفظ إلا على الظلم الذي سيقع على المناطق الأخرى وهو تحفظ لا مبرر له .. فمثلا نحن في ينبع نلعب المزمار أحيانا ولا نشعر بالظلم لو جاء من يقول أن أصل المزمار عندنا
خلاصة القول أن الكسرة ينبعية بما استنتجته من كلامك ، و لا أجد أدنى غضاضة في أن أتخلى عن هذا الاستنتاج إذا وجدت من يثبت لي عكسه كما تخليت عن اعتقادي بصحة كسرة خورشيد الصيدلاني .. لأن البحث عن الحقيقة هو مطلبنا أما من يقول أن اصل الكسرة ليس ينبعيا دون يقدم لنا ولو دليلا واحدا مقبولا ومعقولا على ذلك أو دليلا قاطعا على أنها من مدينة أخرى فقلي بالله كيف نصدقه ، أيعقل أن نقول أننا في ينبع نتنفس الكسرة ونعشقها ونقولها ونؤدي بها ألعابنا ونتراسل بها في مناسباتنا ونثري بها منتدياتنا وورثناها عن آبائنا ولكنها ليست لنا ولا نعرف من أين جاءتنا ؟؟
أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه
أنا لي تحفظ على هذه العبارة وهو رأي شخصياقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البندر
لسبب بسيط عدم وجود دليل يؤيد أن ينبع فقط هي منشأ الكسرة والموطن الأصلي لهااقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البندر
الكسرة لها تعاريف عديدة مثل:اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البندر
1- سميت بالكسرة لأنها كسرت أوزان الشعر.
2- سميت بالكسرة لأنه يمكن كسرها على ألحان كثيرة.
3- سميت بالكسرة لتكسير مضمون الكلام وهو البحث عن المعنى. وغيرها من التعريفات.
أما كم غصن تشتمل عليه فهذا سؤال غريب لأن الكسرة عبارة عن بيتين شعريين لكل بيت صدر وعجز، ويطلق على كل منهما غصن فصدر البيت الأول يسمى الغصن الأول، وعجز البيت الأول يسمى الغصن الثاني، وصدر البيت الثاني يسمى الغصن الثالث، وعجز البيت الثاني يسمى الغصن الرابع.
وقد تنظم الكسرة على أربعة أبيات شعرية (ثمانية أغصان)، وهناك من يرى أن الكسرة إذا تجاوزت الأربعة أبيات (ثمانية أغصان) لا يعتبرها كسرة بل قصيدة على وزن الكسرة.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البندر
الرديح الينبعاوي
الأمثلة عديدة
زيد
عليش ياخوي يا علي
يحا حليه يحي .... يا سيد اليحايومه
يا ليلة مزهرة بانوار = = = لمت جميع الصفاوية
الزير (التقاطيف)
يا ليحيومه يا ليحاني ... تحكم عليه يا عرب كيف اسويبه
سلام تضفي مساكم خير == يهل الفرح دامت الأفراح
البدواني
يا ليحيومة ويا حليه ..... أخضر ياليمون عنيتني
سلام منى مساكم خير = = يهل الصفا يا صفاوية
تقبل تحياتي
الأستاذ الفاضل
أبو رامي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سعدت بمداخلتكم الجميلة، وأسمح لي على تواصل النقاش معكم على هذه النقاط
أولاص:
قلت أن موطن الكسرة هي منطقة ما بين الحرمين الشريفين وهذه يا أخي مناطق شاسعة وليست منطقة واحدة و لا يمكن أن تكون كلها موطنا ، وكأن من في هذه المناطق قد قالوا الكسرة جميعا في وقت واحد دون أن يتأثر أحد هم بالآخر ودون أن تحدد السابق في التأثير ..... مع التجاوز أننا يمكن أن نقبل قوله لوقال أن أصلها من الحجاز أو مابين مكة والمدينة بصفة أنه يتحدث عن الجزيرة والخليج عموما .. ولكن من يتحدث عن ما بين مكة والمدينة لا بد له أن يحدد البلد .
الرد
منطقة ما بين الحرمين هي منطقة واحدة، وكانت منذ القدم تتبع لحكم شريف مكة، وهي موطن الكسرة الأصلي، واذا فرضنا أن الكسرة نشأت في ينبع كما يتضح من قولك فهل لك أن تحدد البلدة بكل دقة، خصوصاً أن ينبع تشمل ينبع البحر وينبع النخل؟ موطن الكسرة هي المنطقة التي أشرت إليها مدعم قولي بالشواهد.
ثانياً:
ونحن هنا لا نريد تاريخا محددا بل يكفي أن يكون تقريبيا وكنت أتوقع في هذا الجزء من البحث أن تشير إلى القصة التي أوردها الأديب وأورد فيها الكسرة التالية
دار الفلك واستدار الـملك = وأيامنا اللي مضت ولت
من يوم حطوا ببور وسلك = أرزاقنا من البــلد قلـت
وتنقدها كما نقدت كسرة خورشيد فإما أن نعتمدها ونصل من خلالها إلى تاريخ أو نلغيها كما ألغينا كسرة خورشيد ولكنك لم تفعل . .. فالأديب توصل إلى أن عمر الكسرة مائة عام واستشهد بتواريخ لا تقبل الجدل وأنا سوف أزيد المائة مائة أخرى قبلها لأن قائلها لا يمكن أن يكون هو أول قائل للكسرة فلا بد أنه بناها على أمثلة سابقة ولو حققت في هذه القصة لوصلت إلى تاريخ ولو تقريبي عن نشأة الكسرة
الرد:
أسمح لي أخب أخالفك القول فشعر الكسرة شعر قديم حدث له تطور مثل الشعر العامي ونشأت القصيدة المقفاة في القرن الثاني عشر الهجري (1101-1200هـ) ومن الظلم لهذا الموروث أن نحدد فترة نشأته بنحو مئتان سنة لعدم وجود كسرات قديمة بسبب قلة التدوين، كما أنك تثبت على عدم صحة الزمن الذي قيلت فيه كسرة كليب الصيدلاني.
ثالثاً:
قلت أن شعر الكسرة هو عماد الألعاب الشعبية في تلك المنطقة خصوصاً الرئيسية منها والتي تعتمد على المحاورة الشعرية مثل: ( التقاطيف، زيد، البدواني، الرديح. لاحظ أنك جعلت هذه الألعاب مثل الرديح والجميع يعرف أن أغلب هذه الألعاب لا تعتمد على الكسرة المرتجلة وإنما على الكسرات القديمة ( المقولة ) والمنقولة بينما في الرديح فإن ا لأساس الكسرة المرتجلة التي لا يمكن أن يقوم إلا بها ورغم ذلك فقد وضعته في آخر القائمة وأرجو ألا يكون ذلك مقصودا ..
الرد:
ذكري للألعاب الشعبية بذلك الترتيب ليس الهدف منه الأساءة لأي موروث، وبالنسبة للعبة التقاطيف فهي لا تختلف عن الرديح في شيء من حيث تنظيم للصفوف والشعراء وتنظيم حجز موعد الزفاف المسبق فضلا على أن شعر الارتجال هو أساس اللعبة، فكل مناسبة يقام بها التقاطيف تجد محاورة شعرية، ويمكنك أن تسأل الأستاذ الشاعر أبو إبراهيم عبد الرحمن القاضي فهو أحد الشعراء ممن مارسوا المحاورة في لعبة التقاطيف، وكذلك الأخ الصديق ماجد أبو مديدة الذي يعتبر اليوم من شعراء هذه اللعبة.
أما لعبة البدواني فيتم بها شعر الارتجال اذا حضروا شعراء في المناسبة، ولكن الملاحظة المهمة أن شعر التقاطيف وزيد والبدواني يغني الشعر المرتجل على ايقاع الزير بعكس الرديح.
رابعاً:
الباحث لا يحيل إلى مجهول ولا يستشهد بمفقود فأنت من أهل ثول ولا تعرف هذا الرجل ( علي معيلي ) بدليل أنك وصفته بالتنكير ( رجل اسمه علي ) وحتى لو افترضنا أنك تنقل كلام الأديب حرفيا فإنه يمكن التعقيب بأنك تعرف الرجل وأن له أصل في القنفذة .. وأرجو ألا يكون كلامك هذا مبنيا على العاطفة التي حذرتنا منها فقد لاحظت في هذه الفقرة وفي فقرة تأخير الرديح في النقطة السابقة شيئا من ذلك .
الرد:
أنا ابتعدت عن العاطفة ونقلت مضمون كلام ذلك الأديب من أهل المنطقة الذي تحدث عن شعر الكسرة في المنطقة( وعلي بن معيلي الجحدلي يرحمه الله تعالى) ليس بمجهول بل تربطني به صلة نسب وقرابة، وهو من أهالي ثول أصلاً مولداً ووفاة ولكن لظروف المعيشة انتقلت إلى منطقة القنفذة وعاش فترة من الزمن هناك.
والشاهد من قولي أن أهل القنفذة يقرون بأن شعر الكسرة وصل إليهم من جهة الشمال وليس نابعاً من بيئتهم.
وأخيراً بالنسبة للأزدهار والتطوير لا يعنى به أن أصل النشأة، نعم المنصف يرى أن ينبع ساهمت في تطوير وازدهار الكسرة من خلال التدوين وليالي الرديح وصدور المطبوعات عن شعر الكسرة، ولكن لا يعني ذلك أن ينبع هي الموطن الأصلي للكسرة لأن ما ذكرته عن مفاتيح الألعاب الشعبية هي الرابط في موطن الكسرة لتطويع اللحن، فضلا على أن الرديح لم يغادر منطقة ينبع وأقصد بذلك لم ينتقل إلى المناطق القريبة من ينبع مثل مستورة ورابغ وغيرها.
في الختام شاكرا لك دعوتك الرقيقة، متمنيا أن أجد فرصة لحضور أحدى ليالي الرديح بمعيتكم
تقبل ودي وخالص تحياتي
محبكم
محمد الجحدلي
أجوبة على أسئلة أخي الأستاذ محمد الجحدلي
أولا
نعم يمكن أن أحدد البلدة بدقة وهي ينبع النخل .. ولكنا ننظر إلى ينبع النخل وينبع البحر على أنهما مدينة واحدة
ثانيا
ما زلت تنأى بنفسك عن مناقشة الكسرة
دار الفلك واستدار الـملك = وأيامنا اللي مضت ولت
من يوم حطوا ببور وسلك = أرزاقنا من البــلد قلـت
ثالثا
لا أستطيع الرد لأنني لا أعرف طبيعة اللعب في التقاطيف ، وسوف أسأل عنها الصديق ماجد أبو مديدة .. ولكني أسأل هل ينتج عن هذه اللعبة كسرات تسجل ثم تنشر وتتداول بين الناس كما هو في الرديح
رابعا
الشاهد أهل القنفذة يقرون بأن شعر الكسرة وصل إليهم من جهة الشمال وليس نابعاً من بيئتهم ليس محل خلاف .. نحن نريد شاهدا من منطقتنا
وأخيرا لم تتعرض لكلام الدكتور عبد الله المعيقل ولم توضح رأيك في انتشار الكسرة في ينبع بتفرد يقل نظيره في المدن الأخرى ، ألا يعني لك ذلك شيئا ؟
هذا وتقبل تحياتي
الأستاذ الفاضل
أبو رامي
طاب مساك ومساء جميع الأخوة المتابعين بكل خير
ونتواصل في الحوار الفكري بقية الوصول إلى الهدف المنشود
أولاً: ذكرت أخي الفاضل بأنك تحدد الموطن الأصلي للكسرة بكل دقة وهي بلدة ينبع النخل، وتعتبر ينبع النخل وينبع البحر مدينة واحدة.
الرد
ينبع النخل لا يعتبر بلدة أو مدينة بل هو وادي يحتوى على عدد من القرى، سكانه من قبائل جهينة وحرب.
قال الشيخ عاتق البلادي في كتاب معجم الحجاز ما نصه:
( ينبع: وادٍ فحل كثير القرى والعيون والسكان، يميز باسم ينبع النخل للتفريق عن المدينة، وإذا ذكر في كتب المتقدمين إنما يراد الوادي لا المدينة، ومن قراه العامرة: سويقة، والبثنة، والبركة، والجابرية، وشعثاء، وغيرها. وسكان ينبع اليوم جهينة وحرب، لجهينة الشق الشمالي ولحرب الشق الجنوبي ويختلطون في كثير من القرى). { انظر: معجم معالم الحجاز: 10/36-37 }.
إذن فينبع النخل وينبع البحر لا تعتبر مدينة واحدة، وينبع النخل وادي يحتوى على عدد من القرى، وطالما حددت أخي الفاضل بكل دقة أن الموطن الأصلي للكسرة هو ينبع النخل – رغم عدم قناعتي بهذا القول لعدم وجود دليل يؤيد قولك – فهل لك أخي الفاضل أن تحدد بكل دقة القرية التي نشأ فيها شعر الكسرة في ينبع النخل؟ وهل تلك القرية من قرى قبيلة جهينة، أم من قرى قبيلة حرب؟
ثانياً: ذكرت أخي الفاضل بأني أنأى بنفسي عن مناقشة الكسرة
دار الفلك واستدار الملك = = وأيامنا اللي مضت ولت
من يوم حطوا ببور وسلك = = أرزاقنا في البلد قلت
الرد:
سبق أن تحدثت عن هذه الكسرة في ردي السابق، فقد قلت أخي الفاضل في ردك السابق:
( ونحن هنا لا نريد تاريخا محددا بل يكفي أن يكون تقريبيا وكنت أتوقع في هذا الجزء من البحث أن تشير إلى القصة التي أوردها الأديب وأورد فيها الكسرة التالية
دار الفلك واستدار الـملك = وأيامنا اللي مضت ولت
من يوم حطوا ببور وسلك = أرزاقنا من البــلد قلـت
وتنقدها كما نقدت كسرة خورشيد فإما أن نعتمدها ونصل من خلالها إلى تاريخ أو نلغيها كما ألغينا كسرة خورشيد ولكنك لم تفعل . .. فالأديب توصل إلى أن عمر الكسرة مائة عام واستشهد بتواريخ لا تقبل الجدل وأنا سوف أزيد المائة مائة أخرى قبلها لأن قائلها لا يمكن أن يكون هو أول قائل للكسرة فلا بد أنه بناها على أمثلة سابقة ولو حققت في هذه القصة لوصلت إلى تاريخ ولو تقريبي عن نشأة الكسرة ).
وقد أجبتك أخي الفاضل بقولي:
( أسمح لي أخي أخالفك القول فشعر الكسرة شعر قديم حدث له تطور مثل الشعر العامي ونشأت القصيدة المقفاة في القرن الثاني عشر الهجري (1101-1200هـ) ومن الظلم لهذا الموروث أن نحدد فترة نشأته بنحو مئتان سنة لعدم وجود كسرات قديمة بسبب قلة التدوين).
ولا مانع لديَّ من النقاش مرة أخرى على تلك الكسرة فأقول:
بدأ تنفيذ خط السكة الحديدية في سنة 1318هـ واستمر العمل فيه ثماني سنوات حتى وصل أول قطار إلى المدينة المنورة – على ساكنها أفضل الصلاة والسلام – في 24 رجب 1326هـ، وعليه فإن تاريخ تلك الكسرة يعود إلى بعد سنة 1326هـ، وإذا وضعنا 100 سنة أخرى حسب تقديرك أخي الفاضل ليكون نشأة تاريخ الكسرة قبل مئتان سنة أي في حدود عام ( 1230هـ)، وهذا التاريخ قريب نسبياً من تاريخ نشأة الشعر ذو القافيتين (1101-1200هـ). فهذا الأمر ينفى تاريخ كسرة خورشيد باشا كلياً، كما فيه ظلم للموروث التاريخي لشعر الكسرة فتاريخ نشأة الكسرة يختلف عن تاريخ تطور شعر الكسرة.
وطالما أنك تحبذ أخي الفاضل الاستشهاد بالكسرات القديمة فلدى كسرة قالها جدي لوالدي في والدته (جدة والدي) – رحمهم الله تعالى أجمعين – يقول فيها:
يامن يوصلي الردة = = للوالدة من يوديها
تذكر لنا من ورا جدة = = يا خالقي لا تعنيها
فإذا كان جدي رحمه الله تعالى توفي سنة 1373هـ تقريباً، فكم تاريخ تلك الكسرة التي قالها في والدته رحمها الله تعالى؟؟! بالتأكيد سوف يقترب تاريخ الكسرة من تاريخ كسرة دار الفلك واستدار الـملك. وليس المجال هنا لاستعراض الكسرات القديمة وتحديد تواريخها.
ثالثاً: ذكرت أخي الفاضل بأنك لا تعرف طبيعة لعب التقاطيف، وقد سألت إن كان ينتج عنها كسرات تسجل وتنشر وتتداول بين الناس كما في الرديح.
الرد:
لعبة التقاطيف لا تختلف عن لعبة الرديح من حيث الصفوف ففي الرديح هناك صف ينبع النخل، ينبع البحر، أملج، جدة، وكل صف له شعراء وبحرية ...الخ؛ والتقاطيف استقرت على صفين هما صف الشام، وصف اليمن، فصف الشام يضم: رابغ، وقرى وادي قديد، وخليص، وغران، وعسفان والخوار. وصف اليمن يضم: ثول وذهبان وجدة وبحرة ومكة المكرمة وقرى وادي فاطمة وهدى الشام، وفي كل صف شعراء من تلك القرى وربابين ...الخ. ويتم التحاور فيه على بيت واحد من غصنين مثله مثل الرديح الينبعاوي قديماً، وقد شارك بعض شعراء ينبع في التحاور في لعبة التقاطيف مثل الشاعرين الكبيرين بنية العروي وعواد أبو رقيبة – رحمهما الله تعالى – وكذلك الشاعر القدير عبد الرحمن القاضي، وكذلك الشاعر الأستاذ جبارة العروي ولديه خلفيه عن هذه اللعبة، أما بالنسبة لتوقيت لعبة التقاطيف ففي السابق كانت تقام من قبل صلاة الظهر في يوم الزفاف إلى عصر اليوم التالي، ولكن مع تغير الأحوال أصبحت تقام الآن من ظهر يوم الزفاف إلى آخر الليل، وأحياناً تقل الفترة عن ذلك. أما بالنسبة للتدوين والانتشار فهناك الكثير من المحبين لهذه اللعبة يحرصون على تدوين ما يقال فيها من محاورات تكتب في ملازم. كما أن النظم في لعبة التقاطيف لا يقتصر على الكسرة فقط رغم أنها هي الشائعة في لعبة التقاطيف فهناك أيضاً المروبع والمقوصر وغيرها.
رابعاً: قلت أخي الفاضل نحن نريد شاهداً من منطقتنا.
الرد: سبق أن وضعت بعض الشواهد على الموطن الأصلي للكسرة مثل القاسم المشترك للألعاب الشعبية وهي من أهم الشواهد التي لا يمكن بحال من الأحوال أن نتجاهلها، فضلاً على أن شعر الكسرة يعتبر في المقام الأول في النظم في المنطقة التي حددتها في مقالي السابق، إضافة إلى شهرة الكسرة المغناة في تلك المنطقة سواء بمصاحبة آلة السمسمية أم بدونها، حتى وصل الأمر في بعض القرى في تلك المنطقة في فترات سابقة إلى منع غناء الكسرات بجوار المنازل.
خامساً: قلت أخي الكريم لم تتعرض إلى كلام الدكتور عبد الله المعيقل، ولم توضح رأيك في انتشار الكسرة في ينبع بتفرد يقل نظيره في المدن الأخرى.
الرد: حديث الدكتور عبد الله المعيقل لم أجد عدد الجريدة في مكتبتي في الرياض، وربما تكون في مكتبتي في جدة وقد سبق أن أطلعت عليه، ولكن أخي الفاضل يمكنك إيراد ما تود الاستشهاد به من حديث الدكتور المعيقل وسوف أجاوبك عليه بكل أمتنان، أما بالنسبة لقولك في انتشار الكسرة في ينبع بتفرد يقل نظيرة في المدن الأخرى فهذا القول أخي الفاضل جانب الصواب قليلاً فجميع المدن والقرى بها عدد كبير ممن ينظمون شعر الكسرة من كلا الجنسين، وإن كان الأعلام لم يخدمهم مثلما خدم ينبع.
أخيراً تفضل بقبول وافر تحياتي وتقديري
ودمت بود
محبكم
محمد الجحدلي
....