-
المسافرين الذين وجدو يوسف عليه السلام
-
لاخوه الاعزاء
مالكم لوا
تحياتي
-
-
واذكر عبدنا ايوب اذ نادى ربه اني مسني الشيطان بنصب وعذاب
وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِن ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنْ عِندِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ
«و أيوب إذ نادى ربه» أي و اذكر يا محمد أيوب حين دعا ربه لما امتدت المحنة به «إني مسني الضر» أي نالني الضر و أصابني الجهد «و أنت أرحم الراحمين» أي و لا أحد أرحم منك و هذا تعريض منه بالدعاء لإزالة ما به من البلاء و هو من لطيف الكنايات في طلب الحاجات و مثله قول موسى رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير «فاستجبنا له» أي أجبنا دعاءه و نداءه «فكشفنا ما به من ضر» أي أزلنا ما به من الأوجاع و الأمراض «و آتيناه أهله و مثلهم معهم» قال ابن عباس و ابن مسعود رد الله سبحانه عليه أهله الذين هلكوا بأعيانهم و أعطاه مثلهم معهم و كذلك رد الله عليه أمواله و مواشيه بأعيانها و أعطاه مثلها معها و به قال الحسن و قتادة و هو المروي عن أبي عبد الله (عليه السلام) و قيل أنه خير أيوب فاختار إحياء أهله في الآخرة و مثلهم في الدنيا فأوتي على ما اختار عن عكرمة و مجاهد قال وهب و كان له سبع بنات و ثلاثة بنين و قال ابن يسار سبعة بنين و سبع بنات «رحمة من عندنا» أي نعمة منا عليه «و ذكرى للعابدين»
-
القادة الذين توالو على حرب مسيلمة الكذاب وأشباهه من مدعي النبوة
-
تكملة الإجابة السابقة
روى بن جرير أن عليا الأسدي حارب وأخاف السبيل وأصاب الدم والمال فطلبوه ولم يقدروا عليه
سمع رجلا يقرأ: ياعبادي الذين اسرفوا على أنفسهم
ثم جاء تائبا وذهب الى مسجد الرسول في صلاة الصبح
وذهبوا به الى الى مروان بن الحكم
ومات في سفينة الروم
-
الثوم
جملة على الزيف متوالين: وهو قشور الثوم
سلطه على رجال معدوده : والمقصود فصوص الثوم
منهم رجل جاوز الباقين :وهو ساق النبات
بناتـه بطيبـة العـوده : المقصود جذوره داخل الارض
-
الجمله هم الصحابة الذين حطموا الأصنام عند فتح مكة
رجال معدودة / الأصنام
اللي جاوز الباقين / الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا والله أعلم
-
الاخوه الاعزاء
مالكم لوا
تحياتي
-
-
الذين ادعوا النبوة
مثل مسيلمة
وعبد الله بن سعد الذي كان يكتب للنبي ويغير مايمليه عليه الرسول
-
{ إِنَّا عَرَضْنَا ٱلأَمَانَةَ عَلَى ٱلسَّمَاوَاتِ وَٱلأَرْضِ وَٱلْجِبَالِ فَأبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا ٱلإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً } (ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات ويثوب الله على المؤمنين والمؤمنات))