-
الزيت
قال عليه الصلاة والسلام : كلوا الزيت وادهنوا به؛ فإن فيه شفاء من سبعين داء منها الجذام
التخريج (برموز السيوطي): أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة
التخريج (مفصلا): أبو نعيم في الطب عن أبي هريرة
الجامع الصغير. الإصدار 3,21 لجلال الدين السيوطي
-
عرق النبي صلى الله عليه وسلم
-
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في إحدى جناحيه داء والأخرى شفاء).
-
-
-
ألبان البقر
عن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم- قال: (ما أنزل الله من داء إلا وقد أنزل له شفاء، وفي ألبان البقر شفاء من كل داء).
هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه.
وقد رواه: أبو عبد الرحمن السلمي، وطارق بن شهاب، عن عبد الله بن مسعود.
المستدرك على الصحيحين،الإصدار 2.02 للإمام محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري.
-
مكة والمدينة
لان فيها ماء زمزم
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : : ( قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : عليكم بالهليلج الأسود فاشربوه فإنه شجرة من شجر الجنة طعمه مر و هو شفاء من كل داء .).
-
ماء الكمأة قال رسول الله عليه السلام :
" الكماة من المن الذي انزله الله على موسى وماؤها شفاء للعين "
-
ويش عود ياللي تعشقون الغبـاوي .. الحرم المكي
فـي دار جزلـه مايلاقـى مثلهـا .. مكة المكرمة
يعرف ماعنده بالطبيـب المـداوي .. ماء زمزم
-
“وانبتنا عليه شجرة من يقطين” (الصافات: 146).
واليقطين بالنسبة ليونس في تلك الفترة التي نبذه فيها البحر بالعراء كانت شجرة ولكنها الأم الحاضنة.
يقول الشيخ محمد علي الصابوني: انبت الله فوقه شجرة اليقطين لتظله وتقيه حر الشمس وهي شجرة القرع ذات الاوراق العريضة، ثم يقول نقلا عن ابن جزي: انما خص بالذكر لأنه يجمع بين كبر الورق وبرد الظل، والذباب لا يقربه، ومن المعلوم ان يونس لما خرج من البحر عاد كالطفل الصغير لا يحتمل الذباب، فبقي في رعاية اليقطين حتى استكمل قوته وعافيته وعندئذ رده الله الى قومه.
اذن اليقطين ليس شجرة عادية، بل خصها الله بامتيازات فضلها بها على الاشجار الاخرى، ولذلك كان الرسول صلى الله عليه وسلم يحب الدباء الذي هو القرع، ويقول ابو هريرة رضي الله عنه: رأيت الرسول صلى الله عليه وسلم يتتبع الدباء فما زلت منذ ذلك اليوم اتتبع الدباء.
والقرع في الطب القديم كان يوصى بأكله لأنه يغذي البدن، وماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع، وهو ملين للبطن ومدر للبول ومسكن للآلام والاورام
-
التلبينة
قال عليه السلام: عليكم بالبغيض النافع: التلبينة، فوالذي نفسي بيده إنه ليغسل بطن أحدكم كما يغسل الوسخ عن وجهه بالماء
الجامع الصغير. الإصدار 3,21 لجلال الدين السيوطي
التخريج (برموز السيوطي): (ه ك) عن عائشة
التخريج (مفصلا): ابن ماجة والحاكم في المستدرك عن عائشة
تصحيح السيوطي: صحيح