-
تكليم الذراع له صلى الله عليه وسلم فأخبره أنه مسموم
أن البعير شكا إليه الجهد ( أي المشقة )
أن صاحبة يجيعه ويتعبه .
شهادة الذئب له بالنبوة .
أنه جاء مره إلى قضاء الحاجة ولم يجد شيئاً يستتر به
سوى نخله صغيره وأخرى بعيده عنها
ثم أمر كلا منهما فأتتاه إليه فسترتاه حتى قضا حاجته
ثم أمر كلا منهما بالمضي إلى مكانها .
أنه قربت منه ست من الإبل لينحرها
فصارت كل واحدة تقرب منه ليبدأ بها
أن عين قتاده بن النعمان الأنصاري سقطت يوم أحد فردها
فكانت المردودة أجمل من العين الصحيحة
أن عين علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه )
برأت من الرمد حين تفل فيها.
أن عبدالله بن عتيك الأنصاري أصيبت رجله حين نزل من الدرج
إلى رافع بن أبي الحقيق لما قتله
فمسحها بيده الشريفة فبرأت .
-
على بن ابي طالب رضي الله عنه
عندما نام في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الهجرة
-
الجرو الاسود الذي خرج من الصبي
ان امراءة جاءت بولدها الى رسول الله به لمما وانه ياخذ عند طعامنا فيفسد علينا
طعامنا فمسح عليه رسول الله صدره ودعا له فثغ ثغة فخرج منه مثل الجرو الاسود يسعى
-
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم عندما امربنشر الرسالة
-
ابي بكر الصديق رضي الله عنه
عندما تقدم لتفقد الغار قبل ان يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم خوفا على الرسول صلى الله عليه وسلم
-
-
أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
وقصته ليلة هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم ونومه في فراشه
-
-
من معجزات موسى عليه السلام
عصا موسى عندما تحولت الى حيه تسعى
-
قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ
قَالُواْ يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُواْ إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ اللَّيْلِ وَلاَ يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ إِلاَّ امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
الحي لوط عليه السلام
المعنى لما جاءت رسلنا لوطا و هم الملائكة النازلون بإبراهيم (عليه السلام) ساء مجيئهم لوطا، و عجز عن الاحتيال لنجاتهم من شر القوم فإنهم دخلوا عليه في صور غلمان مرد صبيحي المنظر و كان قومه ذوي حرص شديد على إتيان الفحشاء ما كان من المترقب أن يعرضوا عنهم و يتركوهم على حالهم، و لذلك لم يملك لوط نفسه دون أن قال: «هذا يوم عصيب» أي شديد ملتف بعض شره ببعض.
قوله تعالى: «و جاءه قومه يهرعون إليه و من قبل كانوا يعملون السيئات» قال الراغب: يقال: هرع و أهرع ساقه سوقا بعنف و تخويف، انتهى.
-
قصة ادم وحواء وابليس وخروجهم من الجنة
-
سيدنا موسى عليه السلام عندما القي في اليم