-
الدابة
وهي من دواب الجنة وحملت الرسول عليه السلام في الاسراء والمعراج
-
فَجَاءتْهُ إِحْدَاهُمَا تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاء قَالَتْ إِنَّ أَبِي يَدْعُوكَ لِيَجْزِيَكَ أَجْرَ مَا سَقَيْتَ لَنَا فَلَمَّا جَاءهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (25)
موسى عليه السلام
وبنت شُعَيْب النَّبِيّ عَلَيْهِ السَّلَام
-
وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (37)
زَيْنَبَ بِنْت جَحْش
-
ابو سلمة
حيث نال الشهادة
بسبب الجرح الذي احد
وخلفه الله في سلمة
بمن هو خير منه
الرسول صلى الله عليه وسلم
قال الواقدي : فحدثت يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة حديث أبي سلمة كله فقال أخبرني أيوب بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا سلمة في المحرم على رأس أربعة وثلاثين شهرا ، في مائة وخمسة وعشرين رجلا فيهم سعد بن أبي وقاص ، وأبو حذيفة بن عتبة ، وسالم مولى أبي حذيفة . فكانوا يسيرون الليل ويكمنون النهار حتى وردوا قطن ، فوجدوا القوم قد جمعوا جمعا فأحاط بهم أبو سلمة في عماية الصبح وقد وعظ القوم وأمرهم بتقوى الله ورغبهم في الجهاد وحضهم عليه وأوعز إليهم في الإمعان في الطلب وألف بين كل رجلين . فانتبه الحاضر قبل حملة القوم عليهم فتهيئوا وأخذوا السلاح أو من أخذه منهم وصفوا للقتال . وحمل سعد بن أبي وقاص على رجل منهم فضربه فأبان رجله ثم ذفف عليه وحمل رجل من الأعراب على مسعود بن عروة ، فحمل عليه بالرمح فقتله وخاف المسلمون على صاحبهم أن يسلب من ثيابه فحازوه إليهم . ثم صاح سعد ما ينتظر فحمل أبو سلمة فانكشف المشركون على حاميتهم وتبعهم المسلمون ثم تفرق المشركون في كل وجه وأمسك أبو سلمة عن الطلب فانصرفوا إلى المحلة فواروا صاحبهم وأخذوا ما خف لهم من متاع القوم ولم يكن في المحلة ذرية ثم انصرفوا راجعين إلى المدينة ، حتى إذا كانوا من الماء على مسيرة ليلة أخطئوا الطريق فهجموا على نعم لهم فيهم رعاؤهم وإنما نكبوا عن سننهم فاستاقوا النعم واستاقوا الرعاء فكانت غنائمهم سبعة أبعرة .
-
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="http://www.alhejaz.net/vb/images/toolbox/backgrounds/20.gif" border="double,7,royalblue" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تلـزم الحـي فالموقـف =مابيـن الايـات تبينـه
له بنت في كتابنا توصف=تأثـرت مـن موديـنـه
حاز الفضيلة وذاك العرف=واثنين كسبان في دينـه
وحده لها في زمانك ولف=وحده نحت مع محبينـه [/poem]
-
-
تعبت يالجاملي ارقد =ولا نواصل مسيرتنا
-
-
-
يعقوب عليه السلام
"وابيضت عيناه "
من شوقه على يوسف عليه السلام
-
-
هلال بن اميه
احد الذين تيب عليهم
وقصة الملاعنة