رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
ساعات سقاية البلدان سابقاً ( البساتين )
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
بلا قادرين على ان نسوى بنانه
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
ممكن النار التى يحتكمون عندها قديما
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
يابوجميل ماادري عن اللي انكتب لكن ودي ارمي ماهي عدد الزوجات ( مثنى وثلاث واربع وان خفتو ان لاتعدلو فواحدة )
،،،، الجيعان يحلم بسوق العيش ،،،، تحياتي
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
الــــلــــــســـــــــــــــــان
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
في أيام الرسول عليه صلاة الله وسلامه, وفي أيام خلفائه من بعده, لم يتخلف عبدالرحمن عن غزو, ولم يقعد عن جهاد مشروع..
ولقد كان له يوم اليمامة بلاء عظيم, وكان لثباته واستبساله دور كبير في كسب المعركة من جيش مسيلمة والمرتدين.. بل انه هو الذي أجهز على حياة محكم بن الطفيل, والذي كان العقل المدبر لمسيلمة, كما كان يحمي بقوته أهم مواطن الحصن الذي تحصّن جيش الردّة بداخله, فلما سقط محكم بضربة من عبدالرحمن, وتشتت الذين حوله, انفتح في الحصن مدخل واسع كبير تدفقت منه مقاتلة المسلمين..
وازدادت خصال عبدالرحمن في ظل الاسلام مضاء وصقلا..
فولاؤه لاقتناعه, وتصميمه المطلق على اتباع ما يراه صوابا وحقا, ورفضه المداجاة والمداهنة...
كل هذا الخلق ظل جوهر شخصيته وجوهر حياته, لم يتخل عنه قط تحت اغراء رغبة, أو تأثير رهبة, حتى في ذلك اليوم الرهيب, يوم قرر معاوية أن يأخذ البيعة ليزيد بحد السيف.. فكتب الى مروان عامله بالمدينة كتاب البيعة, وأمره ان يقرأه على المسلمين في المسجد..
وفعل مروان, ولم يكد يفرغ من قراءته حتى نهض عبدالرحمن بن أبي بكر ليحول الوجوم الذي ساد المسجد الى احتجاج مسموع ومقاومة صادعة فقال:
" والله ما الاخيار أردتم لأمة محمد, ولكنكم تريدون أن تجعلوها هرقلية.. كلما مات هرقل قام هرقل"..!!
لقد رأى عبدالرحمن ساعتئذ كل الأخطار التي تنتظر الاسلام لو أنجز معاوية أمره هذا, وحوّل الحكم في الاسلام من شورى تختار بها الأمة حاكمها, الى قيصرية أو كسروية تفرض على الأمة بحكم الميلاد والمصادفة قيصرا وراء قيصر..!!
رد : الغبوة رقم ( 20 ) من غباوي رمضان لمحمد جميل الريفي
{وَالَّذينَ يَرمونَ أَزواجَهُم وَلَم يَكُن لَهُم شُهَداءَ إِلا أَنفُسَهُم}