رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
إنه ذو النورين عثمان بن عفان رضي الله عنه
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
أسعد بن زرارة رضي الله عنه
او
أبو سفيان بن الحارث
مدري هم نفس الاسم ولا يختلف باختلاف الكنيه
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[align=center]خبيب بن عديّ - بطل.. فوق الصليب..!!
والآن..
افسحوا الطريق لهذا البطل يا رجال..
وتعالوا من كل صوب ومن كل مكان..
تعالوا، خفاقا وثقالا..
تعاولوا مسرعين، وخاشعين..
وأقبلوا، لتلقنوا في الفداء درسا ليس له نظير..!!
تقولون: أوكل هذا الذي قصصت علينا من قبل لم تكن دروسا في الفداء ليس لها نظير..؟؟
أجل كانت دروسا..
وكانت في روعتها تجلّ عن المثيل وعن النظير..
ولكنكم الآن أمام أستاذ جديد في فن التضحية..
أستاذ لوفاتكم مشهده، فقد فاتكم خير كثير، جدّ كثير..
الينا يا أصحاب العقائد في كل أمة وبلد..
الينا يا عشاق السموّ من كل عصر وأمد..
وأنتم أيضا يا من أثقلكم الغرور، وظننتم بالأديان والايمان ظنّ السّوء..
تعالوا بغروركم..!
تعالوا وانظروا أية عزة، وأية منعة، وأي ثبات، وأيّ مضاء.. وأي فداء، وأي ولاء..
وبكلمة واحدة، أية عظمة خارقة وباهرة يفيئها الايمان بالحق على ذويه المخلصين..!!
أترون هذا الجثمان المصلوب..؟؟
انه موضوع درسنا اليوم، يا كلّ بني الانسان...!
هذا الجثمان المصلوب أمامكم هو الموضوع، وهو الدرس، وهو الاستاذ..
اسمه خبيب بن عديّ.
احفظوا هذا الاسم الجليل جيّدا.
واحفظوه وانشدوه، فانه شرف لكل انسان.. من كل دين، ومن كل مذهب، ومن كل جنس، وفي كل زمان..!!
**
انه من أوس المدينة وأنصارها.
تردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم مذ هاجر اليههم، وآمن بالله رب العالمين.
كان عذب الروح، شفاف النفس، وثيق الايمان، ريّان الضمير.
كان كما وصفه حسّان بن ثابت:
صقرا توسّط في الأنصار منصبه
سمح الشجيّة محضا غير مؤتشب
ولما رفعت غزوة بدر أعلامها، كان هناك جنديا باسلا، ومقاتلا مقداما.
وكان من بين المشركين الذين وقعوا في طريقه ابّان المعركة فصرعهم بسيفه الحارث بن عمرو بن نوفل.
وبعد انتهاء المعركة، وعودة البقايا المهزومة من قريش الى مكة عرف بنو الحارث مصرع أبيهم، وحفظوا جيدا اسم المسلم الذي صرعه في المعركة: خبيب بن عديّ..!!
**
وعاد المسلمون من بدر الى المدينة، يثابرون على بناء مجتمعهم الجديد..
وكان خبيب عابدا، وناسكا، يحمل بين جبينه طبيعة الناسكين، وشوق العابدين..
هناك أقبل على العبادة بروح عاشق.. يقوم الليل، ويصوم الناهر، ويقدّس لله رب العالمين..
**
وذات يوم أراد الرسول صلوات الله وسلامه عليه أن يبلو سرائر قريش، ويتبيّن ما ترامى اليه من تحرّكاتها، واستعدادها لغزو جديد.. فاهتار من أصحابه عشرة رجال.. من بينهم خبيب وجعل أميرهم عاصم بن ثابت.
وانطلق الركب الى غايته حتى اذا بلغوا مكانا بين عسفان ومكة، نمي خبرهم الى حيّ من هذيل يقال لهم بنو حيّان فسارعوا اليهم بمائة رجل من أمهر رماتهم، وراحوا يتعقبونهم، ويقتفون آثارهم..
وكادوا يزيغون عنهم، لولا أن أبصر أحدهم بعض نوى التمر ساقطا على الرمال.. فتناول بعض هذا النوى وتأمله بما كان للعرب من فراسة عجيبة، ثم صاح في الذين معه:
" انه نوى يثرب، فلنتبعه حتى يدلنا عليهم"..
وساروا مع النوى المبثوث على الأرض، حتى أبصروا على البعد ضالتهم التي ينشدون..
وأحس عاصم أمير العشرة أنهم يطاردون، فدعا أصحابه الى صعود قمة عالية على رأس جبل..
واقترب الرماة المائة، وأحاطوا بهم عند سفح الجبلو وأحكموا حولهم الحصار..
ودعوهم لتسليم أنفسهم بعد أن أعطوهم موثقا ألا ينالهم منهم سوء.
والتفت العشرة الى أميرهم عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله عنهم أجمعين.
وانتظروا بما يأمر..
فاذا هو يقول:" أما أنا، فوالله لا أنزل في ذمّة مشرك..
اللهم أخبر عنا نبيك"..
وشرع الرماة المائة يرمونهم بالنبال.. فأصيب أميرهم عاصم واستشهد، وأصيب معه سبعة واستشهدوا..
ونادوا الباقين، أنّ لهم العهد والميثاق اذا هم نزلوا.
فنزل الثلاثة: خباب بن عديّ وصاحباه..
واقترب الرماة من خبيب وصاحبه زيد بن الدّثنّة فأطلقوا قسيّهم، وبرطوهما بها..
ورأى زميلهم الثالث بداية الغدر، فقرر أن يموت حيث مات عاصم واخوانه..
واستشهد حيث أراد..
وهكذا قضى ثمانية من أعظم المؤمنين ايمانا، وأبرّهم عهدا، وأوفاهم لله ولرسوله ذمّة..!!
وحاول خبيب وزيد أن يخلصا من وثاقهما، ولكنه كان شديد الاحكام.
وقادهما الرماة البغاة الى مكة، حيث باعوهما لمشركيها..
ودوّى في الآذان اسم خبيب..
وتذكّر بنوالحارث بن عامر قتيل بدر، تذكّروا ذلك الاسم جيّدا، وحرّك في صدورهم الأحقاد.
وسارعوا الى شرائه. ونافسهم على ذلك بغية الانتقام منه أكثر أهل مكة ممن فقدوا في معركة بدر آباءهم وزعماءهم.
وأخيرا تواصوا عليه جميعا وأخذوا يعدّون لمصير يشفي أحقادهم، ليس منه وحده، بل ومن جميع المسلمين..!!
وضع قوم أخرون أيديهم على صاحب خبيب زيد بن الدّثنّة وراحوا يصلونه هو الآخر عذابا..
**
أسلم خبيب قلبه، وأمره،ومصيره لله رب العالمين.
وأقبل على نسكه ثابت النفس، رابط الجأش، معه من سكينة الله التي افاءها عليه ما يذيب الصخر، ويلاشي الهول.
كان الله معه.. وكان هو مع الله..
كانت يد الله عليه، يكاد يجد برد أناملها في صدره..!
دخلت عليه يوما احدى بنات الحارث الذي كان أسيرا في داره، فغادرت مكانه مسرعة الى الناس تناديهم لكييبصروا عجبا..
" والله لقد رأيته يحمل قطفا كبيرا من عنب يأكل منه..
وانه لموثق في الحديد.. وما بمكة كلها ثمرة عنب واحدة..
ما أظنه الا رزقا رزقه الله خبيبا"..!!
أجل آتاه الله عبده الصالح، كما آتى من قبل مريم بنت عمران، يوم كانت:
( كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا..
قال يا مريم أنّى لك هذا
قالت هو من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب)..
**
وحمل المشركون الى خبيب نبأ مصرع زميله وأخيه زيد رضي الله عنه.
ظانين أنهم بهذا يسحقون أعصابه، ويذيقونه ضعف الممات وما كانوا يعلمون أن الله الرحيم قد استضافه، وأنزل عليه سكينته ورحمته.
وراحوا يساومونه على ايمانه، ويلوحون له بالنجاة اذا ما هو كفر لمحمد، ومن قبل بربه الذي آمن به.. لكنهم كانوا كمن يحاول اقتناص الشمس برمية نبل..!!
أجل، كان ايما خبيب كالشمس قوة، وبعدا، ونارا ونورا..
كان يضيء كل من التمس منه الضوء، ويدفئ كل من التمس منه الدفء، أم الذي يقترب منه ويتحدّاه فانه يحرقه ويسحقه..
واذا يئسوا مما يرجون، قادوا البطل الى مصيره، وخرجوا به الى مكان يسمى التنعيم حيث يكون هناك مصرعه..
وما ان بلغوه حتى استأذنهم خبيب في أن يصلي ركعتين، وأذنوا له ظانين أنه قد يجري مع نفسه حديثا ينتهي باستسلامه واعلان الكفران بالله وبرسوله وبدينه..
وصلى خبيب ركعتين في خشوع وسلام واخبات...
وتدفقت في روحه حلاوة الايمان، فودّ لو يظل يصلي، ويصلي ويصلي..
ولكنه التفت صوب قاتليه وقال لهم:
" والله لاتحسبوا أن بي جزعا من الموت، لازددت صلاة"..!!
ثم شهر ذراعه نحو السماء وقال:
" اللهم احصهم عددا.. واقتلهم بددا"..
ثم تصفح وجوههم في عزم وراح ينشد:
ولست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على أوصال شلو ممزّع
ولعله لأول مرة في تاريخ العرب يصلبون رجلا ثم يقتلونه فوق الصليب..
ولقد أعدّوا من جذوع النخل صليبا كبيرا أثبتوافوقه خبيبا.. وشدّوا فوق أطرافه وثاقه.. واحتشد المشركون في شماتة ظاهرة.. ووقف الرماة يشحذون رماحهم.
وجرت هذه الوحشية كلها في بطء مقصود امام البطل المصلوب..!!
لم يغمض عينيه، ولم تزايل السكينة العجيبة المضيئة وجهه.
وبدأت الرماح تنوشه، والسيوف تنهش لحمه.
وهنا اقترب منه أحد زعماء قريش وقال له:
" أتحب أن محمدا مكانك، وأنت سليم معافى في أهلك"..؟؟
وهنا لا غير انتفض خبيب كالاعصار وصاح، في قاتليه:
" والله ما أحبّ أني في اهلي وولدي، معي عافية الدنيا ونعيمها، ويصاب رسول الله بشوكة"..
نفس الكلمات العظيمة التي قالها صاحبه زيد وهم يهمّون بقتله..! نفس الكلمات الباهرة الصادعة التي قالها زيد بالأمس.. ويقولها خبيب اليوم.. مما جعل أبا سفيان، وكان لم يسلم بعد، يضرب كفا بكف ويقول مشدوها:" والله ما رأيت أحدا يحب أحدا كما يحب أصحاب محمد محمدا"..!!
**
كانت كلمات خبيب هذه ايذانا للرماح وللسيوف بأن تبلغ من جسد البطل غايتها، فتناوشه في جنون ووحشية..
وقريبا من المشهد كانت تحومطيور وصقور. كأنها تنتظر فراغ الجزارين وانصرافهم حتى تقترب هي فتنال من الجثمان وجبة شهيّة..
ولكنها سرعان ما تنادت وتجمّعت، وتدانت مناقيرها كأنها تتهامس وتتبادل الحديث والنجوى.
وفجأة طارت تشق الفضاء، وتمضي بعيدا.. بعيدا..
لكأنها شمّت بحاستها وبغريزتها عبير رجل صالح أوّاب يفوح من الجثمان المصلوب، فخدلت أن تقترب منه أو تناله بسوء..!!
مضت جماعة الطير الى رحاب الفضاء متعففة منصفة.
وعادت جماعة المشركين الى أوكارها الحاقدة في مكة باغية عادية..
وبقي الجثمان الشهيد تحرسه فرقة من القرشيين حملة الرماح والسويف..!!
كان خبيب عندما رفعوه الى جذوع النخل التي صنعوا منها صليبا، قد يمّم وجهه شطر السماء وابتهل الى ربه العظيم قائلا:
" اللهم انا قد بلّغنا رسالة رسولك فبلّغه الغداة ما يصنع بنا"..
واستجاب الله دعاءه..
فبينما الرسول في المدينة اذ غمره احساس وثيق بأن أصحابه في محنة..
وتراءى له جثمان أحدهم معلقا..
ومن فوره دعا المقداد بن عمرو، والزبير بن العوّام..
فركبا فرسيهما، ومضيا يقطعان الأرض وثبا.
وجمعهما الله بالمكان المنشود، وأنزلا جثمان صاحبهما خبيب، حيث كانت بقعة طاهرة من الأرض في انتظاره لتضمّه تحت ثراها الرطيب.
ولا يعرف أحد حتى اليوم أين قبر خبيب.
ولعل ذلك أحرى به وأجدر، حتى يظل مكانه في ذاكرة التاريخ، وفي ضمير الحياة، بطلا.. فوق الصليب..!!! [/align]
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
قصة ابراهيم عليه السلام انطلق المنجنيق ملقيا إبراهيم في حفرة النار. كانت النار موجودة
في مكانها، ولكنها لم تكن تمارس وظيفتها في الإحراق. فقد أصدر
الله جل جلاله إلى النار أمره بأن تكون (بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى
إِبْرَاهِيمَ). أحرقت النار قيوده فقط. وجلس إبراهيم وسطها كأنه
يجلس وسط حديقة. كان يسبّح بحمد ربه ويمجّده
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
صهيب الرومي وماله
أوالربيع وقصته مع السائل
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
عبدالله بن عمرو ابن العاص
الذي اختار الصوم نهارا والصلاة ليلا فنهاه عن النبي عن ذلك الفعل
عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: (بلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل فلا تفعل، فإن لجسدك عليك حقاً، ولعينك عليك حقاً، وإن لزوجك عليك حقاً، أو حظاً -كما في بعض الروايات- صم وأفطر، صم من كل شهرٍ ثلاثة أيام، فذلك صوم الدهر) -الحسنة بعشرة أمثالها، ثلاثة في عشرة بثلاثين كأنه صام الشهر كله، وثلاثة أيام من الشهر الذي بعده، وكأنه صام الشهر الذي بعده، وهكذا حتى كأنه صام الدهر، قلتُ: (يا رسول الله! إن بي قوةً أو إن لي قوةً) وكان عبد الله بن عمرو في فترة شباب؛ فقال: إن لي قوةً، هو أصلاً يستغل شبابه في قيام الليل وصيام النهار، لما أراد الرسول صلى الله عليه وسلم منه أن يعتدل في عبادته قال: إن بي قوةً (قال: فصم صوم داود عليه السلام، صم يوماً وأفطر يوماً- وفي رواية: ذكرتُ للنبي صلى الله عليه وسلم الصوم، فقال: صم من كل عشرة أيامٍ يوماً ولك أجر التسعة، قلت: إني أقوى من ذلك، قال: فصم من كل تسعةٍ أيامٍ يوماً ولك أجر الثمانية، فقلت: إني أقوى من ذلك، قال: فصم من كل ثمانية أيام يوماً ولك أجر السبعة، قلتُ: إني أقوى من ذلك، قال: فلم يزل -يعني يتدرج معه- حتى قال: صم يوماً وأفطر يوماً)، يعني: من كل يومين يصوم يوماً، وفي رواية أن عبد الله قال: (فإني أطيق أفضل من ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا أفضل من ذلك) يعني: أنك تصوم يوماً وتفطر يوماً لا يوجد أفضل من هذا، أفضل الصيام صيام داود،
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
قصة المرأة التي جآءت تشتكي لعمر فعل زوجها وانه يصوم النهار ويقوم الليل
واليك قصتها : جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه
في مجلسه فقالت : يا أمير المؤمنين ، إن زوجي
يصوم النهار ويقوم الليل 0
فقال عمر : نعم الرجل زوجك إذا 0
وكان في مجلسه كعب فقال : يا أمير المؤمنين
إنها شاكية ، تشكو مباعدة زوجها 0
فقال عمر لكعب : مادمت قد فهمت شكواها فاقض
بينها وبين زوجها 0
فأرسل في طلب زوجها ، فلما جاء الرجل قال لـه
كعب : إن امرأتك ما شكت من قلة طعام ، أو كساء
وإنما تشكو مباعدتك إياها في فراشك 0
فقالت المرأة :
أيهـا القاضــي الحكيــم أنشــــده
ألهى حليلي عن فراشي مسجده
ونهــاره وليلــه لا يــرقــــده
فلست في أمر النساء أحمده
فلما سمع الزوج كلامها قال :
زهدني في فرشها وفي الحلل
أني امرؤ أذهلني ما قد نـــزل
في سورة النمل وفي السبع الطول
وفــي كتـاب الله تخــويف يـجـــــل
فلما انتهى الزوج من كلامه ، أجابه كعب على
البديهة :
إن لهـا حقا عليـك لـم يــزل
في أربع نصيبها لمن عقـل
فأعطها ذك ودع عنك العلل
ثم قال لقد أحل الله أن تتزوج مثنى وثلاث ورباع
فلك ثلاثة أيام بلياليها ، ولزوجتك يوم بليلته 0
فقال عمر رضي الله عنه : والله ما أدري من
أيكم أعجب ، أمن كلامها وحسن توريتها ، أم
من فهمك لما أرادت ، أم من حكمك بينهما
اذهب يا كعب فقد وليتك قضاء البصرة 0
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[align=center]رمية ثانيـــــــــــة
صيام داود عليه السلام
جاء في الصحيحين عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن أفضل الصيام صيام داود : كان يصوم يوماً ويفطر يوماً " [/align]
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
التذكير بجوائز غبوة السوبر والجوائز الإضافية وهي الغبوة رقم (12)
1- حقيبة العطور والبخور الكمبودي مقدمة من مركز باجنيد التجاري
http://www.alhejaz.net/aw3/gpa.jpg
2ـ هدية للفائز بغبوة الليلة الثانية عشرة مقدمة من أبناء الشيخ /
إبراهيم الصعيدي عبارة عن تولة دهن العود الشرقي الفاخر
http://www.radhwa.net/ahmad/hadyah2.gif
3ـ هدية عبارة عن قلم ماركة MONT BLANC مونت بلانك مقدمة من الاخ خالد باجنيد
http://www.radhwa.net/masa/DSC08719.gif
4ـ طقم ساعات رجالي ونسائي / ياباني
( ضد الخدش وضد الماء) مقدم من إدارة المجالس الينبعاوية
http://www.alhejaz.net/aw3/279.jpg
مجموعة من الكتب مقدمة من المشرف العام / أبو سفيان
http://www.alhejaz.net/aw3/gwa.jpg
ــــــــــــــــــــــــ
جهاز استماع am4 ديجتال مقدم من الشعار الذهبي
http://www.radhwa.net/masa/DSC08718.gif
تولة من دهن العود ، ومحفظة مع ميدالية ، زائدا خمس نسخ
من ديوان حكيم الكسرة
مقدمة من عميد الغباوي / محمد جميل الريفي
http://www.radhwa.net/masa/DSC08720.gif
http://www.radhwa.net/masa/DSC08721.gif
http://www.radhwa.net/masa/DSC08722.gif
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الريفي
[poem=font="Simplified Arabic,6,#000000,bold,normal" bkcolor="#DBF9F8" bkimage="" border="double,6,#171701" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
مانال قسمه من احبابه = بعد السهو مابقي ضده
قفى معه جملة اصحابه = وكل مين قسمه على يده
إختار له قسم لاتعابه = فالكون مايلتقي نده
وسبحان من انزل كتابه = يجيه قسمه على حده[/poem]
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[align=center]"فعن عطاء بن أبي رباح قال: قال لي ابن عباس رضي الله عنهما: ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟ فقلت: بلى. قال: هذه المرأة السوداء أتت النبي فقالت: إني أُصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي. قال: إن شئتِ صبرت ولك الجنة ، وإن شئت دعوتُ الله تعالى أن يُعافيك. فقالت: أصبر. فقالت: إني أتكشف فادع الله ألا أكشف فدعا لها" [متفق عليه]. [/align]