رد : لا بارك الله فيمن أدخل هذا المشروع في محافظة ينبع
ماعندي غير سلامتك
دخلت الرابط فوجدت موضوع عن القوامة
؟؟؟؟؟؟؟؟
اها= وجدتها
قد يكون قصدك اني اعلق على الموضوع
ياعزيزي انا اتكلم عن احد الردود وفيه آية تم كتابتها خطأ
وفيها
بيوتكن
و
كتبت
بيوتكم
وشتان بينهما لفظا ومعنى
وقد سبقني أخي حامد الاحمدي
ولكن قد يكون تعليقه بخط صغير لم يلتفت اليه
وانا احسن النية بالجميع هنا
ولكن وجب التذكير
لعظم الامر
رد : لا بارك الله فيمن أدخل هذا المشروع في محافظة ينبع
حسبنا الله ونعم الوكيل .
أن هذا من المجاهرة بمعصية الله تعالى .
حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم كل أمتي معافى إلا المجاهرون )
لا أعتقد أن هذا العمل من شخص يدين لله بالإسلام لإن الإسلام يحرم مثل هذه الأعمال ، ولا أعتقد أنه لأحد ممن يسكن
هذه المحافظة المحافظة على دين الله وعلى العادات والتقاليد الطيبة.
اللهم ياحي ياقيوم يابديع السموات والأرض أن كان عملهم هذا يسخطك ولا ترضاه .فشدد على قلوبهم
واطمس على أموالهم . وجعل فيهم عبرة لكل معتبر مالم يتوبوا إليك عن هذ االمنكر العظيم.
رد : لا بارك الله فيمن أدخل هذا المشروع في محافظة ينبع
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبه للقوامة يجب فهم القوامة بشكل متوازن حتى لا تتحول إلى ممارسة مطلقة للسلطة
هناك شروط للقوامة فايجب ان تكون قائمه على اساس المودة والرحمة وهناك جوانب لايستطيع الرجل ان يفرض على
المرأه قوامته مثل رفضه علاجها او زيارة اقاربها او رفضه ادائها فريضه فهذا يجوز للمرأه فعله بدون الرجوع للرجل
والاسلام لم يجعل القوامة استرقاقًا واستعبادًا للمرأة، كما كان يحدث في عصور سابقة".
الإسلام جعل للقوامة شرطين أولهما هو فضل الرجل على المرأة، بذلك لا يمكن اعتبار المجرم والفاسق أهلاً للقوامة.. أما
الشرط الثاني يتمثل في الإنفاق على الأسرة، فلا قوامة للرجل على أهل بيته ما لم ينفق عليهم".
و أن إساءة استغلال القوامة يشعر المرأه بالقهر والظلم والاضطهاد قد يولد لديها أشكالاً عديدة من الأمراض النفسية
كضياع الإحساس بالذات والذي ينتج عنه مزيدًا من الصور العدائية تجاه أسرتها ومجتمعها وربما تجاه نفسها.
رد : لا بارك الله فيمن أدخل هذا المشروع في محافظة ينبع
رد : لا بارك الله فيمن أدخل هذا المشروع في محافظة ينبع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راما
بسم الله الرحمن الرحيم
بالنسبه للقوامة يجب فهم القوامة بشكل متوازن حتى لا تتحول إلى ممارسة مطلقة للسلطة
هناك شروط للقوامة فايجب ان تكون قائمه على اساس المودة والرحمة وهناك جوانب لايستطيع الرجل ان يفرض على
المرأه قوامته مثل رفضه علاجها او زيارة اقاربها او رفضه ادائها فريضه فهذا يجوز للمرأه فعله بدون الرجوع للرجل
والاسلام لم يجعل القوامة استرقاقًا واستعبادًا للمرأة، كما كان يحدث في عصور سابقة".
الإسلام جعل للقوامة شرطين أولهما هو فضل الرجل على المرأة، بذلك لا يمكن اعتبار المجرم والفاسق أهلاً للقوامة.. أما
الشرط الثاني يتمثل في الإنفاق على الأسرة، فلا قوامة للرجل على أهل بيته ما لم ينفق عليهم".
و أن إساءة استغلال القوامة يشعر المرأه بالقهر والظلم والاضطهاد قد يولد لديها أشكالاً عديدة من الأمراض النفسية
كضياع الإحساس بالذات والذي ينتج عنه مزيدًا من الصور العدائية تجاه أسرتها ومجتمعها وربما تجاه نفسها.
انتى تعاندى مين يا راما
اقرئ بتمعن
يخبر تعالى أن الرِّجَال قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ
أي: قوامون عليهن بإلزامهن بحقوق الله تعالى، من المحافظة على فرائضه وكفهن عن المفاسد، والرجال عليهم أن يلزموهن بذلك، وقوامون عليهن أيضا بالإنفاق عليهن، والكسوة والمسكن، ثم ذكر السبب الموجب لقيام الرجال على النساء فقال: ((بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ))
أي: بسبب فضل الرجال على النساء وإفضالهم عليهن، فتفضيل الرجال على النساء من وجوه متعددة: من كون الولايات مختصة بالرجال، والنبوة، والرسالة، واختصاصهم بكثير من العبادات كالجهاد والأعياد والجمع