الجبل الذي فيه وطية النبي صلى الله عليه وسلم
عرض للطباعة
الجبل الذي فيه وطية النبي صلى الله عليه وسلم
عندما عرجا برسول محمد صلى الله عليه ا والسلام إلى السماء من بيت المقدس
الكعبة المشرف
العود هو فرعون
والبنت هي الجنه
قد يكون العود هو قبر حواء
والبنت هي مكة الكلرمة
العود : هو المنبر في مسجد الرسول ومن أجل التوسعة تم استخراجه من الروضه
البنت هي : الروضه
وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه ( مابين منبري إلى حجرتي روضة من رياض الجنه )
العشيرة
او ريع ذفران
النخيل
العود /هو جذع النخله دائما ً على حالته موجود لا يتغير
منبوذ / دائما ً يكون الرطب والاغصان مفصولة عن النخل
البنت / مقصود بها التمر والرطب وهو عنوان الكرم
وخواتها / النخل شبيه لبعض لايختلف كثير
انا ونت عليه نرود / يعني نرقى النخل ونأكل الرطب والتمر
المصطفى صلى الله عليه وسلم / كان يخطب على جذع نخل
مدائن صالح
الحو ض او الجزء الخارج من الكعبةحيث انه جزء من الكعبة وتجوذ
لا يصلى فيه
الصلاة خلف جدار الحوض فيصبح العود هو الحوض فى الجهة الشمالية
من الكعبة
ناقة صالح والبئر
((قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ))
فتح مكة والمكان الدي مربه اتلرسول هو مر الظهران " قريباً من مكة
ولكن حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي . وهو أن الصحابي حاطب بن أبي بلتعة كتب كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة ، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله عليه وسلم ، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ . فإذا الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب ، فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة . وتم القبض عليها قبل أن تبلغ مكة ، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها .
ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى : (( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ))
وتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرم ، وطاف بالكعبة ، وأمر بتحطيم الأصنام المصفوفة حولها . وكان يشير إليها وهو يقول : (( و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً ))