صراف البنك
عرض للطباعة
صراف البنك
ماأحل الله لنا من النعم
وما حرم علينا منها
ماأُحِل للمحرم وما حرم عليه من الأفعال
اوراق التقويم ( اللي سرحن اوراق الايام التي انتهت ) واللي بقاهن ( اوراق الايام الباقيه )
موقف عائشة زوج النبي مع
أم بحنةالتي باعت علىزيد بن أرقم عبدا
بقيمة
ثم احتاج وباعه عليها قبل أجل السداد بقيمة أقل
وبقية القصة
قاضي الفهم : صاحب المال
العذارى : هن مايتم إخراجه من المال وهو نصاب الزكاة
سأل سيدنا سليمان نملة:
ـ ما طعامك في السنة؟
فقالت: ثلاث حبات من ذرة أو شعير.
فحبسها سيدنا سليمان في علبة صغيرة مثقوبة ليدخل إليها الهواء ومعها ثلاث حبات من ذرة، مدة عام كامل. وبعد انقضاء العام قام بفتح العلبة فوجد النملة قد أكلت حبة ونصف حبة ! فسألها:
ـ ألم تقولي إنكِ تأكلين في العام ثلاث حبات؟
فقالت: نعم ولكنك بشر قد تنساني في العلبة، أما وأنا خارج العلبة فإن الله لن ينساني.
قاضي الفهم هو سيدنا سليمان والعذارى هن الحبات
الصلوات الخمس التي خففت من خمسين صلاة
والقصة المعروفة في حادثة الإسراء والمعراج
الرمعة الثانية
مواقيت العمرة والحج
النوع الأول : المواقيت الزمانية
فالميقات الزماني بالنسبة للحاج من أول شهر شوال إلى العاشر من ذي الحجة قال تعالى : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ وأما ميقات العمرة الزماني فهو العام كله , يحرم بها المعتمر متى شاء لا تختص بوقت , ولا يختص إحرامها بوقت , فيعتمر متى شاء : في شعبان , أو رمضان , أو شوال أو غير ذلك من الشهور .
النوع الثاني : المواقيت المكانية
وهي خمسة بتوقيت النبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن عباس رضي الله عنهما : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم فهن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج والعمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذاك حتى أهل مكة يهلون منها
راعي الفهم / المصلي الذي يؤدي الصلاة
العذارى هن : اعضاء الجسم اللاتي يتم تغطيتها بالملابس في الصلاة وهي العورات .وهن المسجونات
وهناك اعضاء تتم الصلاة بها وإن كانت مكشوفة وهن ماتم تسريحها .
الرمعة الثالثة
ابراهيم عليه السلام
وتحديده لأماكن العبادةفي مكة ومنها منى وعرفة ومزدلفة والمقصود بمن أبقاهن داخل الحبس الجمرات الثلاث
الجمرات الثلاث والاحجار التي يتم الرجم بها