-
الاخوه الاعزاء
الوميض حميد الصبحي المشكاة المعلم الطالب القناص طيب القلب
الاجابات للاسف غير صحيحه وبالتوفيق في المرات القادمة
إخواني يجب ان تكون الاجابه مستوفيه وكاملة ولن تُقبل انصاف الحلول والغبوة اعتقد انها مفسره بعضها
تحياتي
-
مارأيكم في
ابو أحمد عبد بن جحش كان ضرير البصر
وكان أول من قدم المدينة من المهاجرين بعد ابي سلمة وزوجته
وكان ابو احمد برفقة اخيه عبد الله بن جحش واهله
-
المسجد الأقصى عندما رأه الرسول الكريم امامه وقام بوصفه
واخوانه الحرمين الشرفين
-
[align=center]أعـتـقـد والله أعـلـم
إنـه سـيـف الـرسـول عـلـيـه الـصـلا ة والـسـلام ( ذو الـفـقـار )
أو الـسـيـف اللـي أعـطـاه لأ بـو دجـانـة قـبـل غـزوة أحـد
عـنـدمـا قـال مـن يـأخـذه بـحـقـه ..
أخـوي الـجـامـلـي
أخـوك كـاريـكـا ( فـهـودي ..
يـسـلـم عـلـيـك ..
ويـقـولـك إن شـاء الله يـنـتـظـرك بـكـره عـنـد مـلـك الـكـفـتـه .. :D
يـحـفـظـك ربـي ويـسـعـدك
تـحـيـتـي لـك [/align]
-
هو عمل الخير والصالح للأنسان ومروره على الصراط المستقيم يوم القيامة ووضع الأعمال في الميزان .
-
ربما يكون خادم الرسول صلى الله عليه وسلم الذي خرج من عنده وفي طريقة انكشفت عورة اهل بيت
بسبب الريح التي ازاحت ذلك الساتر فهام على وجهه في الجبال التي بين مكة والمدينة
وكان يسموه اهل البادية الرجل البكاء لانه ياتيهم في الصباح والمساء ويحلبون له وكان كثير البكاء ....القصة
-
ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ
-
يالجاملي كل عام وانتم بخير
الحل سويلمة الكذاب
-
ممكن الصاحب الذي كان يشيكي من عينه
فبصق له النبي با ابي هو وامي فشفية بإذن الله
واذا ما خنتني الذاكره
ويا كثر ما خانتني الذاكره
انه علي بن ابي طالب كرم الله وجهه
-
وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون
ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم وعليها وعلى الفلك تحملون
فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون
-
اخي محمد والله اتمنى ان تُحل هذه الغبوة
وذلك من غزارة معانيها فهي بحق محيره
وترمينا في كذا اتجاه
فكل غصن فيها له معنى مستقل بذاته
فإن لم يتوفق من سبقني بالأجابة
اتوقع انه وكما ذكرت لك من قبل فعل الخير اي العمل الصالح كما ذكر اخي الباشا
ولكن في قصة الثلاثة الذين حجزتهم الصخرة فأنجتهم اعمالهم مما كانوا فيه
وان لم يكن ...
فالغصنين الاخرين توحي بأن الذي حاز المكسب
هو الصديق وربما يكون ابو بكر رضي الله عنه وصدقه في ايمانه
وبالله التوفيق وعذرا على الاطالة
دمت معطاء لنا يابو جميل
-