-
-
الخوارج
كما هو ملاحظ من الاسم، فالخوارج : هم طائفة أبت إلاّ تمزيق صفّ المسلمين وتشتيت شمل الموحّدين، فخرجت على الخليفة الذي تمّت بيعته من أهل الحلّ والعقد وتمّت له الإمامة على المسلمين.
قال الشهرستاني في كتابه الملل والنحل كلّ من خرج على الإمام الحقّ الذي اتّفقت الجماعة عليه يُسَمّى خارجيّاً سواء كان الخروج في أيّام الصحابة على الأئمة الراشدين أو ( من) كان بعدهم على التابعين لهم بإحسان والأئمة في كلّ زمان ( ج1/ص114 ) .
وزاد عليه ابن حزم رحمه الله في كتابه الفصل في الملل والنحل : ويلحق بهم مَن شايعهم على أفكارهم أو شاركهم في آرائهم في أيّ زمان .
وعند الحديث عن نشأتهم سنزيد الصورة وضوحاً عن تعريف الخوارج الشامل -إن شاء الله تعالى- إذ الاقتصاد على معنى الخروج فقط تقصير في التعريف.
الفهرس
________________________________________
متى ظهر الخوارج
أمّا من حيث الاتّجاه -وهو التشنيع على أمير المسلمين- فقط ظهرت بوادرها في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، عندما طعن عبدالله ذو الخويصرة التميمي بقسمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيها -ولبئس ما قال-: هذه قِسمة ما أُريد بها وجه الله .
وقال أيضاً، إعدل يا رسول الله، فقال الصادق الأمين : ( ويلك، إن لم أعدل فمن يعدل؟ ) .
ثمّ قال فيه : يخرج من ضئضئ هذا قوم تحقرون صلاتكم إلى صلاتهم وصيامكم إلى صيامهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية... أنظر كامل القصّة في البخاري ومسلم .
وأمّا من حيث كونها فرقة لها تجمّع وعقائد وشوكة، فقد ظهر هذا بعد التحكيم الذي حدث بطلب منهم ( وكانوا في جيش عليّ رضي الله عنه وأرضاه وطالبوه بالتحكيم ) بين عليّ ومعاوية رضوان الله عليهم جميعاً، ثمّ قاتلهم عليّ رضي الله عنه حتّى كان قتله رحمه الله ورضي عنه على أيديهم الخبيثة
وحتى خوارج العصر الحاضر الذين يكفرون الولاة والحكام
-
-
ابتدأ عبد الملك بن مروان (ت86هـ) ببناء القبة على صخرة بيت المقدس وعمارة الجامع الأقصى، وكملت عمارته سنة 73هـ.
ويحكي لنا ابن كثير أن عبد الملك بن مروان جمع الصناع من أطراف البلاد وأرسلهم إلى بيت المقدس: (فبنوا القبة فجاءت من أحسن البناء، وفرشها بالرخام الملون، (..) وحفا القبة بأنواع الستور، وأقاما لها سدنة وخداماً بأنواع الطيب والمسك والعنبر والماورد والزعفران، ويبخرون القبة والمسجد بالليل، وجعل فيها قناديل من الذهب والفضة. وجعل فيها العود القماري المغلف بالمسك وفرشاها والمسجد بأنواع البسط الملونة، وكانوا إذا أطلقوا البخور شم من مسافة بعيدة، وكان الرجل إذا رجع من بيت المقدس إلى بلاده توجد منه رائحة المسك والطيب والبخور أياما، ويعرف أنه قد أقبل من بيت المقدس، وأنه دخل الصخرة)
أما هذه الصخرة:
فهي الصخرة التي صلى عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم إماماً بالأنبياء ليلة الإسراء والمعراج. ويبلغ طولها 18 متراً وعرضها 14 متراً.
وكانت هذه الصخرة مكشوفة حتى أمر عبد الملك بن مروان ببناء القبة فكان مسجد الصخرة: الذي يقع على قمة جبل موريا وتقع تحت قبته الصخرة المقدسة.
-
الاخوه الاعزاء
الغبوة ماتت وسوف اعلن عن اسم الفائز الساعة الثالثة والنصف فجرا ان شاء الله
تحياتي
-
أو هم قريش عندما اجتمعوا على مقاطعة بني هاشم وحصارهم في شعب بني عامر ، والرجل هو هشام بن عمرو العامري الذي سعى لتمزيق الصحيفة وإزالة الحصار
-
الف مبروك للفائز .. وكتبت محاولتي قبل أن أعرف أن الغبوة ماتت
-
ألف مبارك لبطل غباوي شهر رمضان المبارك لهذا العام 1427هـ
وأسأل الله تعالى له البركة في علمه وجائزته التي استحقها بجدارة
http://baddor.jeeran.com/ألف مبارك - 2.jpg
وأقول لإخواني وأخواتي في المنافسة الطيبة وللجميع
http://baddor.jeeran.com/كل عام وأنتم بخير.gif
-
الف مبروووووووووووووووك للفائز
-
الف مبروك للفائز والله يبارك له ويعطيه خيرها ويصرف عنه شرها
الفــــــــــــــــــــــــــــ مبرووووووووك
-
الف مبروك للفائز وانتبه من العين
-
نبارك للفائز مقدماًًً
الف الف الف مبـــــــــــــروك