ياسيدى العزيز -أن نشأة شعر الكسرة بشكله الحالي كان نتيجةً لتطور الشعر الشعبي، فمن خلال ابتكار بحور للشعر الشعبي اشتقت من البحور الأصلية، أبتكر بحر الهجيني من البحر الأصلي الحداء، والبحر الهجيني له عدة أوزان في نظم القصيدة (التفعيلة) تتقابل مع بحور الشعر العربي مثل: المتدارك، والمجتث، والرمل، ...الخ. وأحد هذه الأوزان يتطابق مع شعر الكسرة حتى نشأ بعض الخلط بين شعر الكسرة وشعر الهجيني المتطابقة في الوزن،
ثانيا با بو براهيم أن شعر الكسرة أبتكر من بحر الحداء مباشرة من قبل الشعراء الشعبيين في الحجاز مع تطور الشعر الشعبي، ثم أندرج تحت أوزان بحر الهجيني. وهو ما نميل إليه. ولا كن ليس لدينا تاريخ أو زمن محدد لنشأة شعر الكسرة. ثم مع نشأة القصيدة المقفاة التي تعتمد على قافيتين قافية لصدر البيت وقافية لعجز البيت، دخل ذلك التطوير إلى شعر الكسرة وأصبح شعر الكسرة ينظم على قافيتين، ويعتبر النظم على قافية واحدة فقط لعجز البيت من أكبر العيوب في شعر الكسرة، ولا يعتبرها الأغلبية من الكسرات حتى إذا كانت سليمة الوزن، بل أن الالتزام بقافية البيت سواء لصدر البيت أو عجز البيت وهو ما يعرف بالأغصان له نظام يسير عليه الشعراء في النظم،
