رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[align=center]الرمعه الاولى
سيدنا ادم عليه السلام
الرمعه الثانية
لغة الضاد ( ض ) [/align]
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الرمعة الثانية : سعد بن الربيع في غزوة أحد
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[align=center]الاولى الصحابي الذي بايع نفسه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم
والثانيه اصبع السبابه[/align]
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الرمعة الثالثة : الانســـــــــــان
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الرمعه الثالثة
موت الانسان المسلم وما يتبعه من الصلاة علية ودفنه وبداية حسابه وسؤاله بعد موته والله أعلم
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[poem=font="Simplified Arabic,7,#3AAA51,normal,normal" bkcolor="" bkimage="" border="outset,5,undefined" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,#400000"]
مانال قسمه من احبابه = بعد السهو مابقي ضده
قفى معه جملة اصحابه = وكل مين قسمه على يده
إختار له قسم لاتعابـه = فالكون مايلتقـي نـده
وسبحان من انزل كتابه = يجيه قسمه على حـده [/poem]
رغـم إنـي شـاك فـالـدبـاب الأحـمـر الـ 70 اللـي كـان مـع أبـولـهـب
بـس أبـو لـهـب بـاعـووو لأبـو جـهـل
وطـلـع بـدالـوووو كـابـرس جـيـب غـمـرتـيـن ..
تـصـدق يـابـو أروى
أظـن كـل الـغـبـوات راح تـنـحـل إلا هـاذهـيييي الـغـبـوتـون
لـكـن
ابـشـر يـا أبـا جـمـيـل
فـلـقـد إتـصـلـتـوووو عـلـى الـواد جـورج إبـنـووو قـرداحـي
وعـرضـت عـلـيـهـووو الـغـبـوتـون
فـمـا لـبـث أن شـهـق ..:) ثـم قـال : يـاكـافـي ..:)
المـوهـيـم
للآن أخـوك الـيـوم لـم يـرمـع أيـتـوهـا رمـعـتـون
بـس إعـطـيـنـي دقـايـق أحـاول أشـغـل الـديـنـمـووو
لـعـل وعـسـى ..
أشـكـرك مـن صـمـاصـيـم الـقـلـب والـشـريـان الأورطـي
والـبـطـيـن الأيـمـن والأيـسـر
يـعـطـيـك الـعـافـيـة والله يـحـفـظك ويـسـعـدك فـي الـدنـيـا والآخـرة
تـحـيـتـي وودي لـك
مـقـدم المـعـروض / أوكـانـو
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الاخوة الاعزاء
مالكم لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
يقول الله عز وجل لملك الموت : انطلق إلى وليي فأتني به ، فإني قد ضربته بالسراء والضراء ، فوجدته حيث أحب . ائتني به فلأريحنه . فينطلق إليه ملك الموت ومعه خمسمائة من الملائكة ، معهم أكفان وحنوط من الجنة ، ومعهم ضبائر الريحان . أصل الريحانة واحد وفي رأسها عشرون لونا ، لكل لون منها ريح سوى ريح صاحبه ، ومعهم الحرير الأبيض فيه المسك الأذفر فيجلس ملك الموت عند رأسه وتحف به الملائكة ، ويضع كل ملك منهم يده على عضو من أعضائه ويبسط ذلك الحرير الأبيض والمسك الأذفر تحت ذقنه ، ويفتح له باب إلى الجنة ، فإن نفسه لتعلل عند ذلك بطرف الجنة تارة وبأزواجها تارة ومرة بكسواتها ومرة بثمارها ، كما يعلل الصبي أهله إذا بكى ، قال : وإن أزواجه ليبتهشن عند ذلك ابتهاشا . قال : وتنزو الروح قال البرساني : يريد أن تخرج من العجل إلى ما تحب قال : ويقول ملك الموت : اخرجي يا أيتها الروح الطيبة إلى سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب ، قال : ولملك الموت أشد به لطفا من الوالدة بولدها ، يعرف أن ذلك الروح حبيب لربه فهو يلتمس بلطفه تحببا لديه رضاء للرب عنه ، فتسل روحه كما تسل الشعرة من العجين ، قال : وقال الله عز وجل { الذين تتوفاهم الملائكة طيبين } وقال : { فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم } قال : روح من جهة الموت وريحان يتلقى به وجنة نعيم تقابله ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد : جزاك الله عني خيرا فقد كنت سريعا بي إلى طاعة الله بطيئا بي عن معصية الله ، فقد نجيت وأنجيت ، قال : ويقول الجسد للروح مثل ذلك ، قال : وتبكي عليه بقاع الأرض التي كان يطيع الله فيها وكل باب من السماء يصعد منه عمله وينزل منه رزقه أربعين ليلة ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه أقامت الخمسمائة من الملائكة عند جسده فلا يقلبه بنو آدم لشق إلا قلبته الملائكة قبلهم وغسلته وكفنته بأكفان قبل أكفان بني آدم ، وحنوط قبل حنوط بني آدم ، ويقوم من بين باب بيته إلى باب قبره صفان من الملائكة يستقبلونه بالاستغفار ، فيصيح عند ذلك إبليس صيحة تتصدع منها عظام جسده ، قال : ويقول لجنوده : الويل لكم كيف خلص هذا العبد منكم ، فيقولون إن هذا كان عبدا معصوما ، قال : فإذا صعد ملك الموت بروحه يستقبله جبريل في سبعين ألفا من الملائكة كل يأتيه ببشارة من ربه سوى بشارة صاحبه ، قال : فإذا انتهى ملك الموت بروحه إلى العرش خر الروح ساجدا ، قال : يقول الله عز وجل لملك الموت : انطلق بروح عبدي فضعه في سدر مخضود وطلح منضود وظل ممدود وماء مسكوب قال : فإذا وضع في قبره جاءته الصلاة فكانت عن يمينه وجاءه الصيام فكان عن يساره وجاءه القرآن فكان عند رأسه ، وجاءه مشيه للصلاة فكان عند رجليه ، وجاءه الصبر فكان ناحية القبر ، قال : فيبعث الله عز وجل عنقا من العذاب قال : فيأتيه عن يمينه ، قال : فتقول الصلاة وراءك والله مازال دائبا عمره كله وإنما استراح الآن حين وضع في القبر ، قال : فيأتيه عن يساره فيقول الصيام مثل ذلك ، قال : ثم يأتيه من عند رأسه فيقول القرآن والذكر مثل ذلك ، قال : ثم يأتيه من عند رجليه فيقول مشيه للصلاة مثل ذلك ، فلا يأتيه العذاب من ناحية يلتمس هل يجد إليه مساغا إلا وجد ولي الله قد أخذ جنته ، قال : فينقمع العذاب عند ذلك فيخرج ، قال : ويقول الصبر لسائر الأعمال : أما إنه لم يمنعني أن أباشر أنا بنفسي إلا أني نظرت ما عندكم فإن عجزتم كنت أنا صاحبه ، فأما إذ أجزأتم عنه فأنا له ذخر عند الصراط والميزان ، قال : ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكب كل واحد مسيرة كذا وكذا ، وقد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير ، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها ، قال : فيقولان له : اجلس ، قال : فيجلس فيستوي جالسا ، قال : وتقع أكفانه في حقويه ، قال : فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ قال : قالوا : يا رسول الله ومن يطيق الكلام عند ذلك وأنت تصف من الملكين ما تصف ؟ قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم { يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء } قال : فيقول : ربي الله وحده لا شريك له وديني الإسلام الذي دانت به الملائكة ونبيي محمد خاتم النبيين ، قال : فيقولان : صدقت ، قال : فيدفعان القبر فيوسعان من بين يديه أربعين ذراعا وعن يمينه أربعين ذراعا وعن شماله أربعين ذراعا ومن خلفه أربعين ذراعا ومن عند رأسه أربعين ذراعا ومن عند رجليه أربعين ذراعا قال : فيوسعان له مائتي ذراع ، قال البرساني : فأحسبه وأربعين ذراعا تحاط به ، قال : ثم يقولان له : انظر فوقك فإذا باب مفتوح إلى الجنة ، قال : فيقولان له : ولي الله هذا منزلك إذ أطعت الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفس محمد بيده إنه يصل قلبه عند ذلك فرحة ولا ترتد أبدا ثم يقال له : انظر تحتك ، قال : فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار قال : فيقولان ولي الله نجوت آخر ما عليك ، قال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليصل قلبه عند ذلك فرحة لا ترتد أبدا قال : فقالت عائشة : يفتح له سبعة وسبعون بابا إلى الجنة يأتيه ريحها وبردها حتى يبعثه الله عز وجل . وبالإسناد المتقدم إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال : ويقول الله تعالى لملك الموت : انطلق إلى عدوي فأتني به فإني قد بسطت له رزقي ويسرت له نعمي فأبى إلا معصيتي فأتني به لأنتقم منه ، قال : فينطلق إليه ملك الموت في أكره صورة رآها أحد من الناس قط ، له اثنتا عشرة عينا ومعه سفود من النار كثير الشوك ، ومعه خمسمائة من الملائكة معهم نحاس وجمر من جمر جهنم ومعهم سياط من نار ، لينها لين السياط وهي نار تأجج قال : فيضربه ملك الموت بذلك السفود ضربة يغيب كل أصل شوكة من ذلك السفود في أصل كل شعرة وعرق وظفر قال : ثم يلويه ليا شديدا ، قال : فينزع روحه من أظفار قدميه قال : فيلقيها في عقبيه ، ثم يسكر عند ذلك عدو الله سكرة فيرفه ملك الموت عنه ، قال : وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال : فيشده عليه ملك الموت شدة فينزع روحه من عقبيه فيلقيها في ركبتيه ثم يسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت عنه ، قال : فتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط قال : ثم ينتره ملك الموت نترة فينزع روحه من ركبتيه فيلقيها في حقويه قال : فيسكر عدو الله عند ذلك سكرة فيرفه ملك الموت عنه ، قال : وتضرب الملائكة وجهه ودبره بتلك السياط ، قال : كذلك إلى صدره ثم كذلك إلى حلقه قال : ثم تبسط الملائكة ذلك النحاس وجمر جهنم تحت ذقنه ، قال : ويقول ملك الموت : اخرجي أيتها الروح اللعينة الملعونة إلى سموم وحميم وظل من يحموم لا بارد ولا كريم ، قال : فإذا قبض ملك الموت روحه قال الروح للجسد : جزاك الله عني شرا فقد كنت سريعا بي إلى معصية الله بطيئا بي عن طاعة الله فقد هلكت وأهلكت ، قال : ويقول الجسد للروح مثل ذلك ، وتلعنه بقاع الأرض التي كان يعصي الله عليها وتنطلق جنود إبليس إليه فيبشرونه بأنهم قد أوردوا عبدا من ولد آدم النار ، قال : فإذا وضع في قبره ضيق عليه حتى تختلف أضلاعه حتى تدخل اليمنى في اليسرى واليسرى في اليمنى ، قال : ويبعث الله إليه أفاعي دهما كأعناق الإبل يأخذن بأرنبته وإبهامي قدميه فيقرضنه حتى يلتقين في وسطه ، قال : ويبعث الله ملكين أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف وأنيابهما كالصياصي وأنفاسهما كاللهب يطآن في أشعارهما بين منكبي كل واحد منهما مسيرة كذا وكذا قد نزعت منهما الرأفة والرحمة يقال لهما منكر ونكير ، في يد كل واحد منهما مطرقة لو اجتمع عليها ربيعة ومضر لم يقلوها ، قال : فيقولان له : اجلس ، قال : فيستوي جالسا قال : وتقع أكفانه في حقويه ، قال : فيقولان له : من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك ؟ فيقول : لا أدري ، فيقولان : لا دريت ولا تليت ، فيضربانه ضربة يتطاير شررها في قبره ثم يعودان قال : فيقولان انظر فوقك فينظر فإذا باب مفتوح من الجنة فيقولان هذا عدو الله منزلك لو أطعت الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا ، قال : ويقولان له : انظر تحتك فينظر تحته فإذا باب مفتوح إلى النار ، فيقولان : عدو الله ، هذا منزلك إذ عصيت الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنه ليصل إلى قلبه عند ذلك حسرة لا ترتد أبدا ، قال : وقالت عائشة : ويفتح له سبعة وسبعون بابا إلى النار يأتيه حرها وسمومها حتى يبعثه الله إليها
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
هلا بالاخ الغالي الجواد الابيض
مالك لوا والمقبلات بخير ان شاء الله
رد : الغبوة الثانية عشرة من غباوي رمضان/29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
النبي صلى الله عليه وسلم بفناء الكعبة إذ نزل عليه جبريل فقال : يا محمد إنه سيخرج في أمتك رجل يشفع فيشفعه الله في عدد ربيعة ومضر فإن أدركته فاسأله الشفاعة لأمتك ، فقال : يا جبريل ما اسمه وما صفته قال أما اسمه فأويس وأما صفته وقبيلته فمن اليمن من مراد ، وهو رجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين بكفه اليسرى وضح أبيض ، فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يطلبه فلم يقدر عليه فلما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم أوصى أبا بكر وأخبره بما قال له جبريل في أويس القرني : فإن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لك ولأمتي ، فلم يزل أبو بكر يطلبه فلم يقدر عليه ، فلما احتضر أبو بكر الصديق أوصى به عمر ابن الخطاب وأخبره بما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال : يا عمر إن أنت أدركته فاسأله الشفاعة لي ولأمة رسول الله ، فلم يزل عمر يطلبه حتى كان آخر حجة حجها عمر وعلي بن أبي طالب فأتيا رفاق اليمن فنادى عمر بأعلى صوته : يا معشر الناس هل فيكم أويس القرني ؟ أعاد مرتين فقام شيخ من أقصى الرفاق فقال : يا أمير المؤمنين نعم هو ابن أخ لي ، هو أخمل أمرا وأهون ذكرا من أن يسأل مثلك عن مثله ، فأطرق عمر طويلا حتى أن الشيخ ظن أنه ليس من شأنه ابن أخيه ، قال عمر : أيها الشيخ ابن أخيك في حرمنا هذا ؟ قال الشيخ : هو في وادي أراك عرفات ، فركب عمر وعلي حتى أتيا وادي أراك عرفات فإذا هما برجل كما وصفه جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين رام بذقنه على صدره شاخص ببصره نحو موضع سجوده قائم يصلي وهو يتلو القرآن فدنيا منه فقالا له وقد فرغ : السلام عليك ورحمة الله ، قال : أنبأنا عبد الله بن عبد الله فقال له علي : قد علمنا أن أهل السموات وأهل الأرض كلهم عبيد الله ، قال : أنا راعي الإبل وأجير القوم ، فقال له علي : لسنا عن هذا سألناك من رعيك وإجارتك إنما نسألك بحق حرمنا هذا إلا أخبرتنا باسمك الذي سماك به أبوك ، قال : أنا أويس القرني ، فقال له علي : يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أن بكفك اليسرى وضحا أبيض فأوضح لنا فيه فإذا هما إياه ، فأقبل علي وعمر يقبلانه ، فقال علي : يا أويس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر أنك سيد التابعين وأنك تشفع يشفعك الله في عدد ربيعة ومضر ، فقال لهما أويس فعسى أن يكون ذلك غيري ، قال له علي : قد أيقنا أنك أنت هو حقا يقينا ، فرفع يده إلى السماء ثم قال : اللهم إن هذين ابنا عمي بحياتي عليك فاغفر لهما وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات ، ثم إن عمر قال له : أين الميعاد بيني وبينك إني أراك رث الحال حتى آتيك بكسوة ونفقة من رزقي ، فقال له أويس : هيهات هيهات إن بيني وبينك عقبة كؤدا لا يجاوزها إلا كل ضامر عطشان مهزول ، ما ترى يا عمر إن علي طمرين من صوف ونعلين مخصوفتين ولي نفقة ولي على القوم حساب ، قال : فإلى متى آكل هذا وإلى متى يبلى هذا ، فأخرج عمر الدرة من كمه ثم نادى : يا معشر الناس من يأخذ الخلافة بما فيها ، فقال أويس من جدع الله أنفه يا أمير المؤمنين ، فقال له عمر : والله ما نكبت مصرا ولا ظلمت فيه ذميا ولا أكلت منها حمى أرض ، قال أويس : جزاك الله خيرا يا عمر عن هذه الأمة وأنت يا علي فجزاك الله خيرا عن هذه الأمة فتعيشان حميدين وتموتان سعيدين ، فقالا له : أوصنا يرحمك الله ، فقال : أوصيكما بتقوى الله والعمل بطاعته والصبر على ما أصابكما فإن ذلك من عزم الأمور وأوصيكما أن تلقيا هرم ابن حيان فتقرآه مني السلام وخبراه إني أرجو أن يكون رفيقي في الجنة ، قال : فودعاه فلم يزل عمر وعلي يطلبان هرم بن حيان فبينما هما مارين في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم إذا هما بهرم بن حيان قائم يصلي فانتظراه فلما انصرف سلما عليه فرد عليهما السلام ثم قال لهما : من أين جئتما ؟ قالا : جيئنا من عند أويس القرني وهو يقرئك السلام ويقول لك : إني أرجو أن تكون رفيقي في الجنة ، فلم يزل هرم بن حيان في طلب أويس فبينما هو بالكوفة مار على شاطئ الفرات إذا هو برجل أصهب مقرون الحاجبين أدعج العينين يغسل طمرين له من صوف فدنا منه هرم بن حيان فقال : السلام عليك يا أويس فأجابه بمثل ذلك من السلام وقال له : يا هرم بن حيان ، قال له هرم : كيف الزمان عليك ؟ قال له أويس : كيف الزمان على رجل إذا أصبح يقول : لا أمسي ويمسي يقول : لا أصبح ، يا أخا مراد إن الموت وذكره لم يتركا لأحد فرحا ، وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لم يتركا للمؤمن صديقا ، فقال له هرم : يا أويس أنا معرفك فإن عمر وعليا وصفاك لي فعرفتك بصفتهما فأنت من أين عرفتني ؟ قال له أويس : إن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تناكر في الله اختلف ، قال له أويس : يا هرم اتل علي آيات من كتاب الله عز وجل ، فتلا عليه هذه الآية { وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين } فخر أويس مغشيا عليه فلما أفاق قال له : إني أريد أصحبك وأكون معك ، فقال له أويس : لا يا هرم ولكن إذا مت لا يكفنني أحد حتى تأتي أنت فتكفنني وتدفنني ، ثم إنهما افترقا ولم يزل هرم بن حيان في طلب أويس حتى دخل مدينة من مدائن الشام يقال لها دمشق فإذا هو برجل ملفوف في عباءة له ملقى في صحن المسجد فدنا منه فكشف العباءة عن وجهه فإذا هو أويس قد توفي ، فوضع يده على أم رأسه ثم قال : وا أخاه هذا أويس القرني مات ضائعا ، فقال له : من أنت يا عبد الله ومن هذا ؟ فقال : أما أنا فهرم بن حيان المرادي وأما هذا فأويس القرني ولي الله ، قالوا : فإنا قد جمعنا له ثوبين نكفنه فيهما ، فقال لهم هرم : ما له بثمن ثوبكم حاجة ولكن يكفنه هرم بن حيان المرادي من ماله ، فضرب هرم بيده إلى مردة أويس القرني فإذا هو بثوبين لم يكن له بهما عهد عند رأس أويس على أحدهما مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم براءة من الرحمن الرحيم لأويس القرني من النار ، وعلى الآخر مكتوب : هذا كفن لأويس القرني من الجنة