-
المائدة التي نزلت على بني إسرائيل أيام عيسى بن مريم, إجابة من الله لدعوته, كما دل على ذلك ظاهر هذا السياق من القرآن العظيم {قال الله إني منزلها عليكم} الاَية.
-
**(( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لاَ تَسْفِكُونَ دِمَآءِكُمْ وَلاَ تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مّن دِيَارِكُمْ ثُمّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمّ أَنْتُمْ هَـَؤُلآءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مّنْكُمْ مّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأتُوكُمْ أُسَارَىَ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفْعَلُ ذَلِكَ مِنكُمْ إِلاّ خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدّونَ إِلَىَ أَشَدّ الّعَذَابِ وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمّا تَعْمَلُونَ * أُولَـَئِكَ الّذِينَ اشْتَرَوُاْ الْحَيَاةَ الدّنْيَا بِالاَخِرَةِ فَلاَ يُخَفّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلاَ هُمْ يُنصَرُونَ ))
يقول تبارك وتعالى منكراً على اليهود الذين كانوا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة, وما كانوا يعانونه من القتال مع الأوس والخزرج, وذلك أن الاَوس والخزرج وهم الأنصار كانوا في الجاهلية عباد أصنام, وكانت بينهم حروب كثيرة, وكانت يهود المدينة ثلاث قبائل: بنو قينقاع, وبنو النضير: حلفاء الخزرج, وبنو قريظة: حلفاء الأوس, فكانت الحرب إذا نشبت بينهم, قاتل كل فريق مع حلفائه, فيقتل اليهودي أعداءه, وقد يقتل اليهودي الاَخر من الفريق الاَخر, وذلك حرام عليهم في دينهم ونص كتابهم, ويخرجونهم من بيوتهم وينتهبون ما فيها من الأثاث والأمتعة والأموال, ثم إذا وضعت الحرب أوزارها استفكّوا الأسارى من الفريق المغلوب عملاً بحكم التوراة, ولهذا قال تعالى: {أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض} ولهذا قال تعالى: {وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم} أي لا يقتل بعضكم بعضاً ولا يخرجه من منزله ولا يظاهر عليه, كما قال تعالى: {فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم} وذلك أن اهل الملة الواحدة بمنزلة النفس الواحدة كما قال عليه الصلاة والسلام «مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتواصلهم بمنزلة الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر» وقوله تعالى: {ثم أقررتم وأنتم تشهدون} أي ثم أقررتم بمعرفة هذا الميثاق وصحته وأنتم تشهدون به {ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم} الاَية, قال محمد بن إسحاق بن يسار, حدثني محمد بن أبي محمد عن سعيد بن جبير أو عكرمة, عن ابن عباس {ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقاً منكم من ديارهم} الاَية, قال: أنبأهم الله بذلك من فعلهم, وقد حرم عليهم في التوراة سفك دمائهم, وافترض عليهم فيها فداء أسراهم, فكانوا فريقين: طائفة منهم بنو قينقاع وهم حلفاء الخزرج والنضير, وقريظة وهم حلفاء الأوس, فكانوا إذا كانت بين الأوس والخزرج حرب خرجت بنو قينقاع مع الخزرج, وخرجت النضير وقريظة مع الأوس, يظاهر كل واحد من الفريقين حلفاءه على إخوانه حتى تسافكوا دماءهم بينهم وبأيديهم التوراة يعرفون فيها ما عليهم وما لهم, والأوس والخزرج أهل شرك يعبدون الأوثان ولا يعرفون جنة ولا ناراً ولا بعثاً ولا قيامة ولا كتاباً ولا حلالاً ولا حراماً, فإذا وضعت الحرب أوزارها, افتدوا أسراهم تصديقاً لما في التوراة وأخذا به بعضهم من بعض, يفتدي بنو قينقاع ما كان من أسراهم في أيدي الأوس, ويفتدي النضير وقريظة ما كان في أيدي الخزرج منهم, ويطلبون ما أصابوا من دمائهم, وقتلوا من قتلوا منهم
-
غثاء السيل ..
الزبد يذهب جفاءً وما ينفع الناس يمكث في الأرض
-
اى بايع عود ياورد الجناين الله يرضى عليكى انتى فين والغبوه فين؟
مالك لوه فى المرات القادمه
-
المشركين عندما امتلكوا زمام المعركة في غزوة أحد والرجال هم الرسول أصحابة ومنهم رجل جاوز الباقين هو طلحة بن عبيدالله وبناته ربما المقصود بها انامله اي اصابعه
او ممكن سيوف المشركين وسهامهم والمقصود بالرجل هو الرسول والبنات هي ثناياه عليه الصلاة والسلام
-
عبدالله بن عمرو بن حرام رضى الله عنه
-
جملة اناث
قال الله تعالى :وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن اناثا
-
الاخوه الاعزاء
مالكم لوا وبالتوفيق في المرات القادمة ان شاء الله
تحياتي
-
الذبابة ..
يأيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذباباً ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئاً لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب..
-
ذو الكفل عليه السلام
وقد ذكره الله في عداد مجموعة الرسل عليهم السلام، فقال تعالى: {وَاذْكُرْ إِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَذَا الْكِفْلِ وَكُلٌّ مِنْ الأَخْيَارِ} [ص: 48]
قال أهل التاريخ: وهو ابن أيوب عليه السلام، واسمه في الأصل بشر. وقد بعثه الله بعد أيوب، وسماه ذا الكفل، وكان مقامه في الشام، وأهل دمشق يتناقلون أن له قبراً في جبل قاسيون. والله أعلم.
والقرآن الكريم لم يَزِدْ على ذكر اسمه في عداد الأنبياء.
-
قصة قارون،
يحدثنا الله عن كنوز قارون فيقول سبحانه وتعالى إن مفاتيح الحجرات التي تضم الكنوز، كان يصعب حملها على مجموعة من الرجال الأشداء. ولو عرفنا عن مفاتيح الكنوز هذه الحال، فكيف كانت الكنوز ذاتها؟! ولا يذكر القرآن فيم كان البغي، ليدعه مجهلا يشمل شتى الصور. فربما بغى عليهم بظلمهم وغصبهم أرضهم وأشياءهم. وربما بغى عليهم بحرمانهم حقهم في ذلك المال. حق الفقراء في أموال الأغنياء. وربما بغى عليهم بغير هذه الأسباب.
ويبدو أن العقلاء من قومه نصحوه بالقصد والاعتدال، وهو المنهج السليم. فهم يحذروه من الفرح الذي يؤدي بصاحبه إلى نسيان من هو المنعم بهذا المال، وينصحونه بالتمتع بالمال في الدنيا، من غير أن ينسى الآخرة، فعليه أن يعمل لآخرته بهذا المال. ويذكرونه بأن هذا المال هبة من الله وإحسان، فعليه أن يحسن ويتصدق من هذا المال، حتى يرد الإحسان بالإحسان. ويحذرونه من الفساد في الأرض، بالبغي، والظلم، والحسد، والبغضاء، وإنفاق المال في غير وجهه، أو إمساكه عما يجب أن يكون فيه. فالله لا يحب المفسدين.
-
سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا
انه هو السميع البصير
الذين على الزيف متوالين هم الذين يكذبون الرسل ومنهم بني كعب بن لؤي عندما ناداهم ابو جهل ليسمعوا حديث الرسول عن الإسراء
سلطه على رجال معدودين هم الرسل والأنبياء
منهم رجل جاوز الباقين هو الرسول صلى الله عليه وسلم
بناته بطيبة العوده قد تكون بناته المدفونان بالمدينة او انه في قصة الإسراء والمعراج بعد أن ركب البراق
بعد ان انطلقا امره جبريل بالنزول في أرض ذات نخل وقال له صل
ثم سأله اتدري أين صليت قال الرسول الله اعلم قال جبريل صليت بيثرب صليت بطيبة
ثم تكرر ذلك في كل من مدينوبيت لحم و
ثم دخلوا المدينة من بابها اليماني ودخل المسجد وصلى
وبقية القصة