-
الاشهر الحرم وشهر رمضان من السنة النبويه
-
سم الخياط
قال تعالى "ان الذين كذبو بأياتنا واستكبروا عنها لاتفتح لهم أبواب السماءولايدخلون الجنه حتى يلج الجمل في سم الخياط وكذالك نجزي المجرمين "
-
فضلا اقفال الرمعات للذهاب الى صلاة التهجد
مجرد اقتراح لا اقل ولا اكثر
-
"كلما دخلت أمة لعنت أختها حتى اذى داركوا فيها جميعا"
-
{قل لئن اجتمعت الأنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيراً} وقال في سورة هود: {أم يقولون افتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين} وقال في سورة يونس: {وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين * أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة من مثله وادعوا ما استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين}
-
جملة على الزيف متوالين / الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم
سلطه على رجال معدوده / قوم فرعون
منهم رجل جاوز الباقين / موسى عليه السلام
بناته / زوجاته
-
حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه
-
-
ولكن ابن أبي تخلّف عن مساعدة بني النضير عندما رأى المسلمين يتهيأون لمحاربة اليهود، كما رفضت قبيلة بني قريظة، بزعامة كعب بن أسد مساندتهم، فقد رفض هذا الأخير نقض العهد الذي بينه وبين المسلمين، وقد عبّر عن ذلك بقوله: "لا ينقض من بني قريظة رجل واحد العهد"، وأقام النبيّ (ص) الحصار عليهم لمدّة خمسة عشر يوماً، كما روى الواقدي، وستة أيام كما ذكر ابن هشام، تخللتها بعض المناوشات قتل فيها بعض اليهود وقطع بعض النخيل، وعندما رأى بنو النضير أن لا طاقة لهم بقتال المسلمين، أرسلوا إلى النبي (ص) بأنَّهم مستعدون للرضوخ لأوامر النبيّ (ص)، فرفض ذلك قائلاً لهم: "لا أقبله اليوم، ولكن اخرجوا منها ولكم ما حملت الإبل إلاَّ الحلقة، فقبلوا بذلك، فاحتملوا من أموالهم ما استقلّت به الإبل، فكان الرّجل منهم يهدم بيته من نجاف بابه، فيضعه على ظهر بعيره فينطلق به، فخرجوا إلى خيبر ومنهم من سار إلى الشام
-
الجملة هم الكفرة من آل فرعون والرجال المعدودة موسى ومن آمن معه
والرجل الذي جاوز الباقين المؤمن الذي كان يكتم إيمانه وبناته بطيبة العوده أفكاره لأنه كان ينصح قومه
{وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ} قال المفسرون: كان هذا الرجل ابن عم فرعون وكان قبطياً يخفي إيمانه عن فرعون، فلما سمع قول الجبار متوعداً موسى بالقتل نصحهم بقوله {أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّي اللَّهُ}
-
قصة موسى (ع) في أول تجربة حادة كلّفته الكثير من المشاكل المستقبلية التي خرج على أثرها من مصر ليلتقي في نهاية المطاف بالرسالة في طريقه إلى الله، وفي هذا يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها _ وربما كان البيت الذي يسكنه خارج المدينة، تماماً كما نلاحظه في الفقراء الذين يسكنون عند ضفاف المدن ممن يهاجرون إلى المدن طلباً للرزق من أهل الأرياف، فقد دخل المدينة على حين غفلة من أهلها، وربما كانت مسألة هذه الغفلة على أساس أنه لو التقى به أحد من أهلها لاعتدى عليه، لأنهم كانوا يعتدون على قومه، وعندها بدأت التجربة الصعبة _ فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته _ أي من قومه _ وهذا من عدوّه _ وهذا من عدوّه من قوم فرعون _ فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوّه _ يعني كانا يقتتلان، وربما كان الذي من شيعته ضعيفاً بينما كان ذاك أقوى منه، باعتبار أن الذي من شيعته كان يستضعف نفسه أمام الآخر الذي يملك القوة والسلطة، فاستغاث به لينقذه من هذا الشخص _ فوكزه موسى _ يعني ضربه، ومن الطبيعي أنه لم يكن قاصداً قتله، ولكنه كان في موقع الدفاع عن صاحبه، _ فقضى عليه _ مات ذلك الشخص بهذه الوكزة. وهناك من يقول إنّ موسى (ع) كان يملك ضخامة الجسد وقوة اليد فقضى عليه، عندها {قال هذا من عمل الشيطان إنه عدوّ مضلّ مبين
-
{ألـم ترَ إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجنّ معكم ولا نطيع فيكم أحداً أبداً وإن قوتلتم لننصرنكم واللّه يشهد إنَّهم لكاذبون* لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولّن الأدبار ثُمَّ لا يُنصرون}(الحشر:11ـ12