المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عماد
محمد جميل يستأني الأحداث في مدارها حتى إذا ما أستوت يلتقطها بكل تفاصيلها صورة معبرة ويرسمها مشهدا يستحضر فيه شخوص الشعر الباعث على الدهشة ليس ككل الشعر العابر. يقف به على معبر الوجدانيات لنتخير منه الحالة الماثلة عنده نوعا من الشعور المطابق لينتزع منك التأوه غصبا وهي كذلك يكتبها ليأخدك معه إلى أين ؟
إلى حيث مكانك من تلك الحالة الشعورية القريبة منك نعيشها معه .
ومن هو كذلك بالكاد لا يكتبها إلا عن موهبة وقدرة لا تتوفر عند الكثيرين له ميزته وخاصيته المطاوعة على إذابة المفردة وتوظيفها في مكانها بحيث لا تستطيع ابدالها عن مكانها بأخرى وعنده النفس على الإستمرارية على البناء الشعري تصنفه في الأقدمين وتشيد به في المجددين .النص الذي أمامنا توقفت عنده لأكثر من مرة أدهشني روعة وأعجبني بناء محكما وتصويرا جميلا وله من مثله الكثير . لا أقول غير سلمت ولا حرمنا منك يا أبا جميل وعلى نفس الجمال والمنوال