العود هو بيت المقدس
البنت الصلاة
قال تعالى ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلامن المسجد الحرام الي المسجد الاقصى........ الاية)
عرض للطباعة
العود هو بيت المقدس
البنت الصلاة
قال تعالى ( سبحان الذي اسرى بعبده ليلامن المسجد الحرام الي المسجد الاقصى........ الاية)
العود مقام إبراهيم والبنت الكعبة
واخواتها الصفا والمروة
غار ثور في جبل حراء
والبنت مكة الكرمة
ابو جميل
اليك هذا المرمى
العود وادى عرنه والبنت ارض عرفة واخواتها
مزدلفه ومنى والله الموفق
العود هو قبر سيدنا حمزة
الذي يبعد عن المدينة المنورة قليلا .
جبل عير بالمدينه المنوره والبنت المدينه المنوره نفسها
العود هو البئر الذي في بدر
في معركة بدر عندمارموا قتلى المشركين فيه
قال لهم الرسول عليه السلام :" هل وجدتم ما وعدكم الله حقا "الخ القصة
مجر الكبش
والبنت منى وإخواتها عرفات ومزدلفة
وهذا حل عبد العزيز القريشي وهو (( مسجد الضرار ))
شرع المنافقون في بناء مسجد مجاور لمسجد قباء، فبنوه وأحكموه، وفرغوا منه قبل خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى تبوك، وجاؤوا فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، أن يأتي إليهم فيصلي في مسجدهم، ليحتجّوا بصلاته فيه، على تقريره وإثباته، وذكروا أنهم، إنما بنوه للضعفاء منهم، وأهل العلة في الليلة الشاتية، فعصمه الله من الصلاة فيه، فقال: (إنا على سفر، ولكن إذا رجعنا إن شاء الله). فلما قفل عليه السلام راجعاً إلى المدينة، من تبوك ولم يبق بينه وبينها، إلا يوم أو بعض يوم، نزل عليه جبريل بخبر مسجد الضرار، وما اعتمده بانوه، من الكفر والتفريق بين جماعة المؤمنين، في مسجدهم مسجد قباء، الذي أسس من أول يوم على التقوى.
فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم- إلى ذلك من هدمه، قبل مقدم رسول الله المدينة، كما قال علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في الآية: هم أناس من الأنصار، بنوا مسجداً، فقال لهم أبو عامر: ابنوا مسجداً، واستعدوا بما استطعتم من قوة ومن سلاح، فإني ذاهب إلى قيصر، ملك الروم، فآتي بجنود من الروم، وأخرج محمداً وأصحابه، فلما فرغوا من بناء مسجدهم، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: قد فرغنا من بناء مسجدنا، فنحب أن تصلي فيه، وتدعوا لنا بالبركة، فأنزل الله: {لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا} إلى قوله {الْظَّالِمِينَ}.
فلما أقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من تبوك حتى نزل (بذي أوان) بلد بينه وبين المدينة، ساعة من نهار، وكان أصحاب مسجد الضرار، قد كانوا أتوه - يعني رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وهو يتجهز إلى تبوك، فقالوا: يا رسول الله، إنا قد بنينا مسجداً لذي العلة، والحاجة والليلة المطيرة، والليلة الشاتبة، وإنا نحب أن تأتينا، فتصلي لنا فيه، فقال: (إنا على جناح سفر، وحال شغل)، (ولو قدمنا إن شاء الله تعالى، أتيناكم فصلينا لكم فيه)، فلما نزل بذي أوان، أتاه خبر المسجد، فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: مالك بن الدخشم، أخا بني سالم بن عوف، ومعن بن عدي أو أخاه عامر بن عدي، فقال: (انطلقا إلى هذا المسجد الظالم أهله، فاهدماه وحرِّقاه).
فخرجا سريعين، حتى أتيا بني سالم بن عوف، وهم رهط مالك بن الدخشم، فقال مالك لمعن: أنظرني أخرج إليك بنار من أهلي، فدخل لأهله، فأخذ سعفاً من النخل، فأشعل فيه ناراً، ثم خرجا يشدان، حتى دخلا المسجد وفيه أهله، فحرَّقاه وهدماه، وتفرقوا عنه، ونزل فيهم من القرآن ما نزل: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا} إلى آخر القصة.
وكان الذين بنوا المسجد اثنا عشر رجلاً -ثم ذكر أسماءهم - (تفسير ابن كثير 2: 387 - 388).
وهومنبوذ والبنت الذي يهواها هذا العود هي الصلاة وأخواتها الصلوات الأخرى وأنا وأنت نرود عليها والرسول شرف وجاها هي المدينة المنورة وذكره موجود في القرآن والسنة
طرأ تصحيح بسيط على البيت الأول من الغبوة[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
عودا على حالته موجود= ومنبوذ عن بنت تهواها[/poem]
حيث أن الريفي جهازه عطلان وأملى علي الغبوة بالجوال
وأخطأتُ في كتابتها :
منبوذ عن بنت تهواها بدلا من ( يهواها )
أي أن الضمير يعود على المخاطـَب بفتح الطاء
وللإحاطة جرى التنويه وشكرا .
العود هو الشاخص (مكان أبليس) والبنت هي منى وأخواتها عرفات ومزدلفة
ياابا سفيان مشكور على الايضاح وكنت ابس ابسأل نفس السؤال لاني قريتها بالبدايه مثل ماكتبتها يابا سفيان شكرا لك ولعميد الغباوي