عزيزنا الغالي / ناصر عواد أشكرك على مشاعرك وهذا ليس بمستغرب منك وكل عام وأنت بخير وصحة وعافية
الابن الغالي/ النادر الوفاء من طبعك منذ أن تشرفنا بوجودك هنا في المنتدى وأشكرك على الإطراء وحسن الظن
وكلامك له وقع خاص في نفسي لك تحياتي وتقديري على هذه المشاعر دمت بصحة وسلامة .
العزيز المبدع / محمد السناني لا أستغرب مشاعرك الصادقة فأنت صاحب الإبداع وصاحب الإحساس الراقي
ومالك الحرف المفعم بالوطنية وحب الناس ..لك حبي وامتناني وما سعادتك بما قرأت إلا دليل ود ومحبة ومشاعر صادقة .
أخي الكريم / زرياب شكرا على تعابير المحبة ومشاعر المودة وشكرا على الأبيات المعبرة عن مشاعركم
دمت لنا أخا عزيزا نسعد بتواجدك معنا ونبادلكم الود وصدق الإحساس .
أخي الكريم العزيز / فرج الصبحي : لك حبي وتقديري على ما أبديت من مشاعر الأخوة وصلات القربى وكل عام وأنت بخير .
الغالي المثمن : أبو فواز
الروعة في مشاعركم التي لمسناها حتى قبل أن ينشر اللقاء وهذا من حسن ظنكم وطيب معشركم ..
أما سؤالكم // بأن الكسرة في الأونه الأخيرة أصبحت تكرارا لما قيل في السابق بمفرداتها المستخدمة ..
فالإجابة تحتاج لوقت أطول لأن فيها تفاصيل ولكن أختصر لك وأقول :
الشعر عامة والشعر الشعبي أيضا يتطور بتطور الزمن وتعدد الأجيال من حيث القاعدة اللغوية والمفردات المستخدمة لمسايرة الزمن ، وتكرار بعض المفردات ذات القيمة الاجتماعية والتراثية شيء محبب بشرط أن تكون سهلة التراكيب
ميسرة لجيل اليوم أما التكرار الممقوت في دائرة تشبه النسخ واللصق فهذا لا أحد يوافق عليه ..ودعني أضرب لك مثالا :
فعندما نعرض بيتا من الشعر الشعبي للشاعر / ابن سبيل يرحمه الله وهو يقول:
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
يا تل قلبي تل ركب لشمشول = ربع مشاكيل على كنـّس حيل[/poem]
لا أعتقد أنّ أحدا من جيل اليوم يعرف هذه المعاني ولابد من شرحها له
تل : جذب بقوة
شمشول : الإبل القليلة
ربع : جماعة
مشاكيل: ذوو قوة ورجولة
الكنـّس : النياق القوية
الحيل: التي لم تلقح
أي أن الشاعر يصف هؤلاء المغيرين بالقوة مع ركائبهم وهم يجرون الأبل التي نهبوها
فالتجديد مطلوب إذ لا يمكن أن يظل ركب الشعر يستنزف من مصدر واحد وإلا سينضب هذا المصدر وقد يوجد بعض التكرار ولكنه طبيعي في كل الأزمنة
لكن أقول لك بكل صدق كل جيل يعتز بمنتوجه ونحن بطبيعتنا نحن إلى الماضي من باب الاعتزاز ورفع القيمة وأتذكر كسرة القريشي عافاه الله :
[poem=font="Simplified Arabic,6,blue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
مابين هذي السنة والعام = وايامنا اللي انت خابرها
ما للثرى للثريا ليام = مهما المسافة نقربها[/poem]
فالشاعر هنا يثني على الماضي ويوضح الفرق الشاسع بينه وبين الحاضر وإن كان المعنى شاملا ..
ولكن صدقني فقد رأينا كسرات حديثة قد تتفوق على ما سبق والجيّد والرديئ موجود في كل جيل
وعندما تقرأ كسرة ابن داود
[poem=font="Simplified Arabic,6,royalblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
ياليت ربى خلقنى حـرف = لو حرف همزه أنا راضيه
فالمدرسه كل ناعس طرف = لنه كتبنـى أطالـع فيـه
أو كسرة الرويشد
تخيل إني أنا المعشوق = وإنته الذي طالعه روحك
ترضى لنفسك عذاب الشوق؟؟ = وقلــــة النــــــوم وجروحك[/poem]
توقـن بأن تعاقب الأجيال ينتج الجديد الذي يناسب روح العصر وطبيعته
وإن كنت تقصد كسرات الرديح فأنا أوافقك الرأي بأن بعض ألحان الرديح أصبح التكرار فيها ظاهرة مزعجة .
