-
النهاية المؤلمة
1. توجهنا في يوم 25 / 3 / 1426 هـ إلى قسم الطوارئ بالمركز الطبي بينبع الصناعية ليلاً فتم استقبال الحالة من قبل طبيبة اسمها هيا أو مها لا أذكر بالضبط المهم أنها سورية الجنسية فكشفت على الطفلة وعملت لها أشعة للبطن فاكتشفت الصاعقة حيث تبين الأنبوب يسبح مع الأمعاء في تجويف البطن وأفادت أن الطفلة تعاني من آلام في البطن من جراء الأنبوب .. وضغط في السائل الدماغي .. وتدفق السائل تحت الجلد ، وقامت بتنويمها في قسم الأطفال وكانت نعم الطبيبة فقد اكتشفت كل ذلك بسرعة فجزاها الله خير الجزاء وكثر الله من أمثالها .
2. حسب النظام والمتبع يكون المريض مسئولية الطبيب المستلم للحالة ولكن ما حدث وشر البلية ما يضحك فمستلم الحالة الطبيبة المذكورة والاسم على سرير المريض الدكتورة مدركة ومتابع الحالة الدكتور عبدالرحمن ، والدكتور عبد القادر العلوني كل هذا تم عمدًا لضياع المسئولية وتمويهها ، والأخير أعتبره مسكين وليست عنده غيرة على مهنته وأبناء جلدته فكلما استفسرت منه عن شيء لا يرد ولا يصرح بشيء وأرى في عينيه الخوف الشديد ، فقد وضع رضا أسياده .. ووظيفته .. مقابل جريمة شنعاء تمارس من عصابة لقتل طفلة بريئة وضعت أمانة بين أيديهم . فما أعظم الثمن وبئس البضاعة .
3. حضر في اليوم التالي الدكتور نبيه باجنيد (( القاتل المحترف )) استشاري المخ والأعصاب بالمركز الطبي بينبع الصناعية فكشف على الطفلة وأفاد بأن هناك احتمال ضغط في السائل المخي وأن العملية لا تأخذ معه أكثر من نصف ساعة ولكن يريد أخذ أشعة مقطعية للمخ ، أما من ناحية الأنبوب المنسحب فلا يرى ضرورة سحبه بل يبقى في بطن الطفلة للخطر الذي سيحدث لو أجرى العملية لإخراجه وأن هذه العملية لا يستطيع القيام بها بل هي من اختصاص طبيب جراحة الأطفال المجاز حاليًا .
(( على المريض أن يبقى يعاني حتى يحضر الطبيب المزعوم من إجازته السنوية ))
4. طلبت من الدكتور نبيه باجنيد عمل قسطرة فورية لتخفيف الضغط .. فأفاد بأنه لا يرى ضرورة ذلك لأن الضغط إذا زاد في جزء من المخ سوف ينصرف من جهة جزء سليم .. وأصر على هذا القول رغم أني أعلم أنه خرافة ولا أساس علمي له .
(( ألا يعلم الطبيب أن استنتاجه هذا مجرد احتمال غير محمود العواقب ))
5. توجهت إلى المدير الطبي للإبلاغ عن العملية القذرة .. ومطالبًا بضرورة تركيب قسطرة خارجية فورية للتخفيف من ضغط السائل الدماغي .. والإفادة عن إمكانية إخراج الأنبوب .. بصفته المدير الطبي للمستشفى .. وكذلك معقبًا على الشكوى المقدمة سابقًا .. ، فأفادني بكل وقاحة واستغفال للعقل كلام الدكتور نبيه باجنيد يحتمل الصحة وهو أعلم بعملة .. وبأن تصرف الدكتور جليل غازي سليم و وضعه لتصريف السائل تحت الجلد سليم 100 % .. أما الأنبوب فسيتم النظر به لا حقًا عندما يحضر الطبيب من إجازته ، أما التحقيق في الشكوى المقدمة سابقًا لم يتم حتى الآن .. وأن الطفلة لا تستحق كل هذا التعب والكلام والمراجعة .. فإن ماتت أو أصيبت بعاهة فهو قدرها ونصيبها .
(( أشك أنني أخاطب مسئول وإنما رئيس عصابة من عصابات المافيا ))
6. أخذت لها أشعة مقطعية في مستشفى ينبع العام يوم 26 / 3 / 1426 هـ وكتب التقرير بأن الطفلة تعاني من ضغط شديد في السائل الدماغي وعدنا بعد صلاة الظهر .
7. رجعت الطفلة إلى سريرها وبدأت التشنجات تصيبها فاتصل طاقم التمريض الساعة الواحدة ظهرًا بالدكتور نبيه باجنيد للحضور فورًا .. فأفاد بأنه سيأتي بعد الغداء .
(( ألا يعلم الطبيب أنه متى ما زاد ضغط السائل وقفت التروية عن الدماغ ويموت خلال أربع دقائق ))
8. زادت نوبات التشنج عند الطفلة فكرر طاقم التمريض الاتصال مرات ومرات ليحضر سريعًا ويهو يتمهل ويقول سأحضر بعد قليل . (( أليس هذا استهتار في حياة إنسان وتعمد إتلافه ؟ .. ))
9. أتعلمون متى حضر الطبيب المبجل .. والله إنه لم يحضر إلا بعد صلاة المغرب . أليس هذا تعمد قتل ؟ فأخذ الطفلة إلى غرفة مجاورة واستمر يعذبها بالتقطيع دون مخدر قرابة الساعة والنصف مفيدًا بأنه لا يرى ضرورة البنج !!!.
10. خرجت الطفلة وكنت أتمنى أن أراه قد عمل قسطرة خارجية .. ولكن للأسف وجدته قد أحكم إغلاق الجرح ليزداد الضغط ، فناقشته وطلبت منه عمل القسطرة الآن ، فأخذ يضحك ويقول هذه أمور طبية لا تعلمها ، فقال المهم أنا أخذت عينة من السائل ووجدته صافي جدًا وبعثته إلى التحليل .
11. أخذت ألاحقه وأستجديه أن يعمل القسطرة الخارجية إلى حين ظهور التحاليل وإجراء العملية ولا يرد إلا بابتسامة قاتلة خبيثة ، حتى غادر المستشفى وتركنا للألم والحسرة على أمل أن يعود لنا في الغد ومعه البشائر ، ولكن بعد أربع ساعات من مغادرته المستشفى اشتد الضغط واتصلوا به ورفض الحضور لأنه يريد أن ينام وأغلق كل وسيلة اتصال بينه وبين المستشفى .
12. أصيبت الطفلة بغيبوبة تامة ونقلت للعناية المركزة ولم يحضر الدكتور نبيه باجنيد .. وماتت الطفلة دماغيًا وحسبنا الله ونعم الوكيل .
(( لم يقم أي طبيب آخر بتفريغ السائل فورًا لتفوق الطفلة من الغيبوبة وهم جميعًا يعلمون أن الضغط هو السبب في ذلك .. أسألكم بالله لو تم ذلك ألم يكن إنقاذاً لحياة الطفلة ؟.. ))
13. حضر الأطباء الدكتور عبد الرحمن والدكتور عبد القادر العلوني ومعهم آخرون يعملون للطفلة جهاز تنفس داخلي للمحافظة على بقية أعضائها من التلف .. تمهيدًا لتنفيذ نوايا مستقبلية حين وقتها المحدد وطبيبنا القاتل نائم .. ولم يتم طلب طبيب آخر لتفريغ السائل قبل الوفاة الدماغية .. لأن الخطة هكذا تجب .
14. حضرت في اليوم التالي للمدير الطبي مبلغًا عما حدث فثارت ثائرته بقوله(( الأمر عند الطبيب وهو المسئول وأنا مالي حق التدخل ، روح تفاهم مع الطبيب )) (( أسألكم بالله ما دور المدير في هذا اللحظة ؟))
15. خرجت من عنده إلى الدكتور نبيه باجنيد ووجدته عابسًا وفاجأني بقوله (( أنت إيش فيك تتنطط يمين وشمال .. أنت ما حرمت الشكاوي )) .. فبلعت العافية لأني من سذاجتي باقي عندي أمل في حياة الطفلة .. وخائف عليها ، فظن أني ضعيف في قرارة نفسه فابتسم ابتسامة النصر وقال : (( سوف نعمل لها عملية بعد أربعة أيام سنخرم المخ من الفص الأمامي وندخل الجهاز وربك كريم ))
(( أي خرم يا دكتور وأي فص أمامي .. تخرم في ميت ))
-
16. بقيت الطفلة في العناية المركزة ميتة دماغيًا إلى يوم الاثنين الموافق 1 / 4 / 1426 هـ موعد العملية الساعة الثامنة صباحًا ، موعد التمثيل في جسد ميت دماغيًا .. ولا أعلم لماذا وما الهدف منه ؟ إني أشك في ذلك .
17. كنت أنتظر عند غرفة العمليات وإذا بالمسرحية لم تكتمل فخرج لي طبيب ومعه علبه بها أنبوب وقال مبروك استخرجنا الأنبوب وعملية الجهاز قربت على النهاية . مسرحية أجادوا تمثيلها .
18. الساعة الثانية عشر صباحًا وإذا بالدكتور نبيه باجنيد يخرج لي ويناديني ووالله باللفظ الواحد : قال لي (( أبشرك استخرجنا الأنبوب .. وعملنا الجهاز .. والحمد لله نجحت العملية .. بس صار في ضعف شوي في ضربات القلب وعملنا لها تنشيط ورجعت طبيعية والحمد لله ، وبعدين انخفضت ضربات القلب وماتت ))
ماتت الضحية .. ماتت الضحية .. ماتت الضحية .. نجحت العملية ، بل نجح الطبيب ومات المريض
(( وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت )) .. (( ما هو الثمن الذي قبضته العصابة ))
19. نزلت للمدير الطبي في حالة يرثى لها أبلغة بالنهاية المؤلمة لفتح تحقيق جديد ، فأجابني : (( أنت قليل أدب ، وما تستحي ، خذ بنتك بعد الظهر من الثلاجة ولا تكثر كلام .. انقلع من المكتب )) ، فتماسكنا على أثر ذلك واحتوى الموقف مدير المستشفى جزاه الله خيرًا وهدأني وأقسم لي بأنه لن يترك هذا الموضوع دون تحقيق .. أما الآخر فقد طلب قوات من الشرطة وأمن المستشفى للقبض علي .
(( هذه عينات المسئولين .. بدلاً من التعزية يصفني بقلة الأدب .. ويريد سجني أيضًا .. فمن هو قليل الأدب ؟)).
20. بدأت الأكاذيب تسطر في تقرير الوفاة .. ومهما كان الأمر باستطاعة الطبيب تدارك الموضوع والمحافظة على حياة الطفلة لو اتبع الأساليب التي درسها في الكليات الطبية (( هذا إن درس فعلاً لأني أشك في أكاديمية الدكتور نبيه باجنيد ، والدكتور حسام )) .. (( ولكن الطبيب تعمد القتل لأمور لا تخفى ...... ))
(( إني أسألكم بالله .. ألم يضيع الطبيب فرص كثيرة لإنقاذ هذه الطفلة وبأبسط الطرق ))
المطلوب
قال الله تعالى : (( يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى .......... الآية ))
(( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ......... الآية ))
أطلب تكوين لجنة طبية من أطباء متخصصون كل فيما يخصه ممن يخافون الله ويتقونه ويخافون يومًا كان شره مستطيرا واضعين نصب أعينهم مخافة الله
بعد أن يقسموا بالله العظيم وعلى كتابه الكريم بأنهم سيولون التحقيق كل الصدق دون محاباة أو مراعاة لأحد ولن تأخذهم في الله لومة لا ئم .. ولا يصرفهم عنه صارف .. ابتغاء وجه الله .. وطلبًا للنجاة من عذابه .. فيؤدوا مهمتهم صحيحة عادلة حقًا ، خالية من التحريف والتبديل والكتمان .. وأن لا يجرمنهم شنئان قوم أن لا يعدلوا ويمتثلوا لأمر الله .. اعدلوا هوا أقرب للتقوى .. وإذا عجزوا ولو أثناء التحقيق عن الاستمرار وجب عليهم التنحي شرعًا عن القضية .
لن أتطرق للأمور الطبية ونوعية مناقشتها ودور كل فرد في القضية دون تنازل عن أحد .. فأنتم رجال قانون وإدارة .. تستنتجون نوعية المسائلة ، إذا ما تخيل أحدكم أن ما حدث كان لا بنه أو بنته .. فهل سيلتمس لهذه العصابة أي عذر مقابل الغدر والتنكر للقيم والأخلاق .. من هذا المنطلق ابدأوا التحقيق وعلى بركة الله .
ولو أن لي بعض الأمور أطمع في المسائلة فيها :
1. مسائلة كل من ورد اسمه من الأطباء كل فيما يخصه .
2. مسائلة الدكتور عبد القادر العلوني ألم يعلم أن من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار يوم القيامة ؟.. ولماذا وقف معاونًا للظلمة ويشترك معهم في هذه المجزرة الحقيرة ؟..
3. مسائلة الدكتور نبيه باجنيد .. كم فرصة ضيعها يستطيع من خلالها إنقاذ الطفلة ؟.. وما هدفه الأساسي من تعمد قتلها ؟.. وإفادتي من المستفيد أو المستفيدون من قتل الطفلة ؟.. وكم هو الثمن المقبوض لقاء ذلك ؟.. ولماذا تجرى عملية لطفل ميت ؟.. ولماذا لم يتم تبليغنا عن وفاة الطفلة دماغيًا ؟.. وما القصد من قتل الطفلة والمحافظة على بقية أعضائها من التلف أربعة أيام إلى ما بعد العملية ؟
4. أطلب مواجهتي بكل على حدة ، بحضور اللجنة الطبية للمناقشة وإثبات الحقائق جلية .
5. هناك جريمة مثلة .. وربما سرقة أعضاء وبيع ارتكبت في الخفاء .. ثم تم فصل جهاز التنفس للإجهاز على الضحية بعد تنفيذ المآرب .
6. أطلب مسائلة المدير الطبي بالمركز الطبي بينبع الصناعية .. لماذا لم يقم بدوره المطلوب منه في كل الحالات التي وردت ؟.. ما هي نتائج التحقيق الذي لم يقم به حتى الآن ؟.. ولماذا أوقف التقرير الطبي ومنع خروجه ومنع حتى عن مجرد الاستفسار عنه رغم أني طلبته رسميًا أثناء الشكوى العملية الأولى وحتى الآن لم يخرج هذا التقرير إلى النور ؟..
7. أطلب التثبت من كل أقوالي .والتحفظ على الملف الطبي .. للحاجة له في المحاكم الشرعية .
8. أطلب مناقشة الجميع هل جميع ما حدث يكون أسلوبًا طبيًا سليمًا أم أنه خيانة وقتل مع سبق الإصرار والتخطيط المدبر .
9. أطلب التحقق من أكاديمية الدكتور نبيه باجنيد ، والدكتور حسام . لعدم فهمهم أبسط الأمور الطبية .
10. أطلب التحقيق مع مستوصف البحر الأحمر والتحقق من مصداقية عمله وجعله عبرة للمستوصفات التجارية فإما أن يقدم خدمات فعلية أو يغلق حفاظًا على ما تبقى من سمعة هذا الوطن .
11. أطلب المتابعة المستمرة لمستشفى ينبع العام طبيًا وإداريًا وتوفير الكوادر الطبية والعلاج المنعدم حالياً .
12. الاستشهاد بالمدير الإداري وبقية الموظفين الإداريين والكادر الطبي الموجود في العناية المركزة الذين شاهدوا بأم أعينهم المهازل بالتفاصيل .
13. البحث في ملفات ثلاجات الموتى ، والنظر ليس لتقرير الوفاة المكذوب وإنما لأسباب دخول المستشفى أصلاً لأن معاناة المسلمين في كل يوم .
14. مسائلة المدير الطبي الذي لم أتشرف نهائيًا برؤيته خارج وقت الدوام رغم طلب حضوره لأكثر من مرة من المدير الإداري وموظفي استقبال الطوارئ ويبلغوني بأنهم لا يستطيعون الاتصال به للتعليمات الواردة لهم منه في هذا الشأن . هل الوظيفة تشريف أم تكليف ؟ .. وهل هو اعتلى المنصب لينام في بيته ؟ .. أم ليحقق الغاية التي من أجلها تم تعيينه ؟..
15. أطلب إبلاغي بالنتائج تمهيدًا للمحاكمة الشرعية التي أصر عليها للاقتصاص من الجناة وتنفيذ أحكام الله فيهم ..
أرجو أن تنال هذه القضية حسن التدبير والتحقيق لما تحويه من خطورة على المجتمع بأسره بل وعلى الإنسانية جمعاء .. فلن يرض أحدكم ما حدث لنفسه أو أحد أولاده أو ذويه أو أحد من المسلمين .
وفي الختام أرجو أن تشبع هذه القضية تحقيقًا ولا يترك منها ثغرة أو احتياج للتحقيق مستقبلاً .. تحقيقًا للعدالة
والله يرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
-
إخواني هذه المهزلة والتي نقلتها لكم لاتحتمل التكذيب نهائيا
فالقصة واقعية جدًا وحصلت وكفاكم الله جميعًا مثل هذه الشراذم الغير مسئولة
ولكن الغريب أن قضية كهذه تسمرت الشئون الصحية تجاهها ولم تستطيع حتى الآن البت فيها
لكثرة الأطراف المستحقة للعقاب ولتدني الخدمة وانحطاطها
وفي نفس الوقت انعدام المسئولية
أما عن المحكمة الشرعية فقد أفاد والد الطفلة أنه توجه للمحكمة ورفض القاضي قبول الدعوى بعد بقائها يومين عنده
حيث أفاد بأنه استفسر عن الموضوع ولايمكن النظر في القضية لعم اختصاص المحكمة
ورافضًا مبدأ القصاص من المتسبب لأجل طفلة
-
حسبنا الله ونعم الوكيل
مهما اختفت من امور وحقائق فإن الله موجود
يمهل ولا يهمل
انا لله وانا اليه راجعون
واعظم الله اجركم
والهم اهلها الصبر والسلوان
وليس بغريب على مستشفي الهيئة ذلك وملفات المرضي تشهد به
فقد اصبحت مهنة الطب لجني المال والتسلية بأرواح البشر الا من رحم ربي.
واصبحت وزارة الشئون الطبية تبحث عن العقود الاقل عرضا عند تعاقدها
مع الجهات المستقدمة للكوادر الطبية ولا يهمهم مصلحة المواطن قدر التوفير
وليس هناك اختبارات لتلك الكوادر تبين مدي صلاحيتها للعمل من عدمة بس مشي.
-
حسبن الله ونعم الوكيل
هل هناك أطباء أوأشخاص بمثل هذا التجرد من الإنسانيه
-
[align=center]اسأل الله ان يتغمدها برحمته
ويخلف على اهلها بخير
اسأل الله ان تكون لهم شفيع يوم القيامة
اقول اخوي وانتي ياخيتي
لاتنسون سهام الليل
عليكم بسهام الليل
فأنها لاتخطي بأذن الله
اخوي فقير شوف اخونا الباحث
جاب الموضوع ورينا همتك
اذا كانت القصة صحيحة
يعني تقريباً 3سنوات
ومدوخين أبو البنت وامها
هذا الفعل يرضي من بربكم
بربكم يرضي من ياناس
ياناس ياعالم ياهووه
مافي قلوبكم رحمة
ياوزير الصحة
يامدير الشئون الصحية
الموضوع له قرابة 3سنوات
فينكم وفين الامانة التي تحملون
مواطن يتعذب في بلده
والطبيب يقول( دولتك هي عايزه كده )
يامدير الشئون الصحية
عندك خبر بالموضوع اكيد
طيب ماذا فعلت
هل انصفت ابو الطفلة
هل شكلت لجنة لبحث القضية
هل؟وهل؟وهل ؟وهل؟
نبي نشوف ايش اللي بتسويه الحين
في الوقت الحاضر الان الان وليس غداً
لان هذه حياة طفلة بريئة ازهقت
يعني ناس لهم حق في الحياة ازهقت ارواحهم
سوى بقصد او بغير قصد
ومن لائامة الدكاترة وخبثهم
يعاقبون الوالدين بقتل الطفلة
وكيف يقتلوها....يقتلوها ببطء
وبتعذيبها
وعلى مهلهم
لا من حسيب ولا من رقيب
حرام حرام حرام حرام حرام حرام
[/align]
-
شكرًا لمروركم جميعًا ولا أراكم الله مكروها
وحمانا الله وإياكم من الشرور
وزير الصحة لديه خبر
بالبرقية 115 / 1 بتاريخ 27/3/1426 هـ
والبرقية رقم 677 / 1 بتاريخ 22 / 4 / 1426 هـ
وزير الداخلية لديه خبر بالبرقية رقم 676 / 1 بتاريخ 22 / 4 / 1426 هـ
يعني الموضوع صريح ولم يتحرك القانون للإنصاف
-
اخي الباحث 555
بما ان والد الطفلة رفع للجهات المختصة وبرقيات لسمو وزير الداخلية ووزير الصحة والبرقيات عبارة عن عرض بدون مستندات تثبت حالة الطفلة .فهل ماذكر بالشكوى مثبت بالتقارير من الجهات المعالجة لطفلته .
تسائل اخي الباحث : هل جميع الجهات الرسميه احجمت عن الرد للشكوى .طيب اود ان اقول اخي من المستحيل ان لاترد وزارة الداخليه كيف وان الموضوع موت طفلة والامر مرفوع لسمو الامير نايف .هل تعلم كيف متابعة هذه الوزارة للوقائع اليوميه وبشكل دقيق جدا .هنا اود ان اذكر ان شكوى لاترفق بها المستندات الموضحه للوقائع كيف ينظر لها .
واذا لديك رقم للشكوى الموجهة لوزارة الداخلية خلاف رقم البرقية ارجو تزويدنا به سواء برسالة على البريد او هنا ان لم يكن فيه احراج .وانشاء الله سوف نبذل الجهد للتعقيب لدى الوزارة وتزويدكم بما نجد من افادة .لان هذا واجب على كل من اطلع على هذه المعاناة ,اما في حالة ان الموضوع مخالف لما ذكر او مبالغ في الشكوى بغير الواقع فان المسئولية تقع على من نشره بالمنتديات اولا امام الله سبحانه وتعالى ولااظن ان الجهات المختصة تسكت على مثل هذه المخالفات .
والله من وراء القصد .
-
هلا اخوي الباحث
نسأل الله لاهل الطفله الصبر والسلوان والعوض الخير، وأن يمن الله عليهم بإجتماعهم بطفلتهم في دار رحمته ومستقر عافيته،،
وفي هذه البرقيه الكثير من الاجراءات الطبيه التي لا يفهم فيها اكثرنا.
ولكن أقول لك خذ صور هذه الخطابات جميعا وصوره للطفله ووالديها وارقامهم وابعثها على ايميل/okazjed@okaz.com.sa
واطلب ارسالها الى الاستاذ/ ابراهيم علوي،، او عبدالله الحارثي. والله يعينك طبعا هذا الايميل خاص بجريدة عكاظ
-
-
كل التقارير الطبية مثبته بملف الطفلة الذي تم التحفظ عليه من مدير المركز الطبي بأمر الأستاذ عبدالرحمن صعيدي المبني على أمر
مدير المتابعة بالشئون الصحية بالمدينة المنورة تمهيدًا لتسليمة للجنة التحقيق التي لم تحرك ساكناً
أما وزارة الداخلية فياأخي تعلم والكل يعلم أنها بدورها تطلب الإفادة من وزير الصحة الذي لم يزود وزارة الداخلية بالرد حتى الآن لكبر حجم الفضيحة .
رقم ملف الطفلة بالمركز الطبي سبق أن نوهنا عنه رقم (( 527116 )) باسم مودة
ويعرف قصة الطفلة والمعاناة جميع الكادر الطبي بالمركز والموظفين السعوديين وعلى رأسهم المدير الإداري الذي كان يتألم فعلاً لما يرى من هذه المهزلة كذلك موظفين الاستقبال بالطواريء أيضًا
المشكلة ليست مشكلة والد الطفلة الآن فالطفلة قد انتقلت إلى أرحم الراحمين
ولكن المشكلة الآن مشكلة كل أب يخاف على أبناءه من هذه المجازر والعدوانية
أما المحكمة فوالله لو أحد اشتكى في تيس مسروق من زربة كان أقيمت الدعو في التو واللحظة
ووجد الجهات الأمنية مجندة للبحث عن الجاني
أما انتهاك لحق طفلة في الحياة فهذا أمر لايخص محكمة ينبع
-
حسبنا الله ونعم الوكيل
صارت الاخطاء في المستشفيات شي عادي