ولى ولى ولى بردوعى شو صايرلك
انتهى الامر بردوعى بحديث رسول الله والحديث لايحتاج الى شرح
وفلسفه زايده اقول انثبر واركد
عرض للطباعة
ولى ولى ولى بردوعى شو صايرلك
انتهى الامر بردوعى بحديث رسول الله والحديث لايحتاج الى شرح
وفلسفه زايده اقول انثبر واركد
على المستوى الرسمي للدولة
حوار المملكة العربية السعودية والفاتيكان
عام 1965م في عهد الملك فيصل بن عبدالعزيز والبابا بولس السادس، من ابرز ثمار الحوار صدور وثيقة بين الطرفين وهي السماح للنصارى اقامة كنائسهم داخل سفارات الدول الغربية في السعودية و التي ترغب عمل كنيسة داخل سفارتها على أن لايكون بشكل علني دون جرح مشاعر ابناء البلد وزوارها من المسلمين , رحبت المملكة العربية السعودية برغبة مفكرين اوروبيين بالاجتماع بالعلماء في المملكة للتعمق في مفاهيم الشريعة الإسلامية وما يتصل بحقوق الإنسان في الإسلام. وطلبت وزارة الخارجية السعودية من سفيرها آنذاك في باريس الدكتور مدحت شيخ الأرض، منح أعضاء الوفد الأوروبي تأشيرات الدخول إلى المملكة وبدأت الندوات المشتركة في مدينة الرياض ابتداءً من يوم الأربعاء السابع من صفر 1392هـ الموافق 22 آذار (مارس) 1972 وترأس الوفد العلمي السعودي وزير العدل الشيخ محمد الحركان، وضم الوفد وكيل وزارة العدل الشيخ راشد بن خنين ، والشيخ عمر بن مترك وكيل وزارة العدل، والشيخ محمد بن جبير رئيس الهيئة القضائية العليا بوزارة العدل، الذي اختير بعد ذلك لرئاسة مجلس الشورى - رحمه الله - والشيخ عبد العزيز المسند، المدير العام للكليات والمعاهد الدينية في الرياض سابقاً، والشيخ محمد المبارك الأستاذ في كلية الشريعة في مكة المكرمة، والدكتور منير العجلاني كبير مستشاري وزارة المعارف بالرياض سابقاً، والدكتور معروف الدواليبي المستشار في الديوان الملكي، والدكتور مدحت شيخ الأرض سفير المملكة في باريس، والدكتور أسعد محاسن، والدكتور أنور حاتم، وأنور عرفان ترجمان السفارة في باريس.
وتألف الوفد الأوروبي من السادة: سين ماك برايد الأستاذ في جامعة دبلن ووزير خارجية ايرلندا السابق، والرئيس السابق لاتحاد المجلس الأوروبي والسكرتير العام السابق في اللجنة التشريعية الأوروبية. و ك. فاساك، أستاذ القانون العام في كلية بوزانسون «فرنسا»، ومدير قسم حقوق الإنسان في المجلس الأوروبي، ومدير المجلة الدولية لحقوق الإنسان. والمستشرق لووست، الأستاذ في الكوليج دو فرانس في باريس, وأستاذ الدراسات الإسلامية والمدنية الإسلامية، وجان لويس أوجول، السكرتير العام لجمعية الصداقة السعودية - الفرنسية، ومن كبار المحامين في محكمة الاستئناف في باريس، وهو صاحب الاقتراح لعقد الندوة.
افتتح الندوة وزير العدل الشيخ محمد الحركان، مرحباً بالضيوف وموجزاً مذكرته التي تحدث فيها عن مبادئ الإسلام في رعاية حقوق الإنسان وحمايتها وضمانها في شتى المجالات. وضرب على ذلك الأمثلة، واستشهد بالآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والوقائع التاريخية. وأشار إلى المذكرة التي قدمتها وزارة العدل إلى الوفد الأوروبي مترجمة إلى الفرنسية، وانتهى إلى القول: «إن الإسلام أسمى من ميثاق حقوق الإنسان، وأكثر استيعاباً، وأبقى على الزمن لأن مصدره إلهي».
ورد رئيس الوفد الأوروبي ماك برايد، بكلمة ودية، ثم تتابع رجال الوفد الأوروبي في أسئلتهم، كما تتابع رجال الوفد السعودي في الإجابة عن الأسئلة والملاحظات المطروحة.
وأثار ضيوف المملكة بعض النقاط الأساسية حول التشريع الإسلامي في اجتماعهم الأول، معلنين حرصهم على إثارة هذه النقاط، لأنهم انما شدوا رحالهم إلى هذه المملكة الإسلامية لتعميق مفاهيمهم في ما يتعلق بحقوق الإنسان في الإسلام، وانه لن يكون هناك من فائدة لاجتماعهم مع علماء الشريعة إذا لم يستفهموا عن بعض النقاط، وهم يعترفون بأنها نقاط حساسة، ولكنهم لا يريدون من ذلك نقداً ولا احراجاً، وأضافوا قائلين: «إنه من المفيد للسادة العلماء أن يسمعوها منا، وأن يفكروا فيها في ما بينهم من دون أن يجيبونا عنها الآن، لأن الزمان في تطور، والأفكار تتبع له في التطور، ولربما كان لهذا التطور أثر حتى في ما بين العلماء أنفسهم لما يستدعيه هذا التطور من خلاف في الرأي».
في 24 نيسان (ابريل) 1974 زار رئيس غرفة أمانة سر الفاتيكان لغير المسيحيين الكاردينال سيرجيو بينيا دولي الرياض، وسلم رسالة إلى الملك فيصل بن عبدالعزيز من البابا بولس السادس يعبر فيها عن تقدير البابا والمجمع المسكوني لجلالة الملك فيصل، بصفته «صاحب النفوذ الأسمى في العالم العربي والإسلامي تقديراً مشحوناً بإيمان عميق بتوحيد العالمين الإسلامي والمسيحي اللذين يعبدان إلهاً واحداً
فيم 24 تشرين الأول (أكتوبر) 1974وصل الوفد السعودي الى روما،
واستقبلهم السفير السعودي في ايطاليا الشيخ أحمد عبد الجبار وأركان السفارة وشخصيات رسمية من الحكومة الايطالية، الكاردينال سيرجيو بينيادولي رئيس الأمانة العامة لغير المسيحيين في الفاتيكان، وهو من الشخصيات الدينية المسيحية المعروفة ومن المتفتحين على الديانات وبخاصة الإسلام .
وعقدت الندوة جلسة أولى يوم الجمعة 25 تشرين الأول (أكتوبر) بحضور الوفد السعودي وأقطاب رجال الفاتيكان وكان موضوع الحوار: «الثقافة... كوسيلة لتكافل الإنسان ومساهمة المسلمين والنصارى في توطيد السلام وفي احترام حقوق الإنسان».
وعقدت جلسة ثانية في الفاتيكان تحدث فيها الشيخ محمد الحركان عن حقوق الإنسان الثقافية في الإسلام. وأشار للمواقف التاريخية من بر الإسلام بالعالم المسيحي وبكنيستهم الأم
ملاحظة
منقول من المصدر جريدة الحياة اللندنية
يتبع
[ALIGN=CENTER]ترقد انته والبابا سعيٌد الفاتيكان
وكان ياماكان فى قديم الزمان[/ALIGN]
اذ ادارة المنتدى تقبل هذا الاسلوب الحواري الصبياني الهش من هولاء الاعضاء من الصعاليك والتي لا زالت رؤيتها الأحادية المغلقة هي المهيمنة على فكرها , بل التعدي على ردي بكلام شوارعي دون اي ابداء وجهة نظر نحو الموضوع , فهذا اساءة لمستوى المنتدى قبل أن يكون اساءة لي شخصيااقتباس:
كاتب الرسالة الأصلية البندر
ولى ولى ولى بردوعى شو صايرلك
انتهى الامر بردوعى بحديث رسول الله والحديث لايحتاج الى شرح
وفلسفه زايده اقول انثبر واركد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اذا ادارة المنتدى تسمح لي بالرد على هذا الصعلوك فاني على يقين بقلمي أن اصعقه وامحقه واسحقه واجعله هشيما , اضحوكة للاخرين
وانني والله لقدير على ذلك
شعرا ونثرا وسجعا
[ALIGN=CENTER]الإدارة ترحب بالنقاش الموضوعي والحوار الهادئ المعتدل الذي يفضي إلى معلومة مفيدة .. ولا ترضى بالشتائم والسباب بين الأعضاء ، وقد عرضنا الشرط الثالث من شروط الانضمام للمنتدى الذي يرفض ذلك رفضا باتا ، ووجهنا إنذارا لمن تجاوز هذا الشرط وما زلنا نكرره هنا .
فمن كانت لديه مداخلة تثري الموضوع وتبين جانب الحق فأهلا ومرحبا به ، ومن لم يكن لديه إلا الشتيمة فليترك المجال لمن هو أقدر عليه من غيره ، ونعيد هنا كتابة الشرط مرة أخرى وسوف نطبق ما جاء به بشطب أي عضو يتجاوزه فورا [/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]ثالثاً:
ينبغي مراعاة الأدب الإسلامي في الحوار بين جميع المشتركين ، والامتناع عن المهاترت وتبادل الاتهامات ، والسب والتجريح الشخصي ، وإن وجدت فإنه يحق للمشرفين على المجالس حذفها ، وشطب العضو إن تكرر منه ذلك . [/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]اذا ادارة المنتدى تسمح لي بالرد على هذا الصعلوك فاني على يقين بقلمي أن اصعقه وامحقه واسحقه واجعله هشيما , اضحوكة للاخرين [/ALIGN]
كجلمود صخرا حطه السيل من على
[ALIGN=JUSTIFY][ALIGN=CENTER]اقول اركد
طيب ليش تبي كنايس فى بلدنا يااخى روح عندهم
والله حاله لا وادارة المنتدى تقول النقاش الحر دليل رسول الله يااداره واضح مايحتاج فلسفه زايده [/ALIGN][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]وعاجلا وطربا ودلوكة اقول ياالعلمانى اذهب الى الساحاتاقتباس:
شعرا ونثرا وسجعا
والمنتديات الحره وشوف شعرك ونثرك وسجعك [/ALIGN]
المشكلة في الفهم وعدم قبول الآخر
وهنا تكون الثقافة
ماذا لو منعت كل الدول اللتي تدين بالمسيحية او العلمانية إقامة المساجد
وعند تأدية مجموعة من المسلمين الصلاة يتم القبض عليهم
هل سنرضى؟
طبعاً لا
أنالست مع إقامة الكنائس ولكن مع إحترام معتقدات الغير حتى نطالبهم بعد ذلك بإحترام معتقداتنا
المشكلة أننا نغفل أن الدين المعاملة ومعاملتنا مع بعضنا البعض تحتاج لإعادة نظر.... فكيف وتعاملنا مع من نعتبرهم أعداء
أكثر أسباب إنتشار الإسلام كانت طريقة تعامل المسلمين الأوائل مع الآخرين مما دعاهم لفهم هذا الدين وبالتالي إعتناقه
وللحديث إن لم يخرج عن حدود الأدب بقية....
وأما حديث: "أخرجوا اليهود والنصارى من جزيرة العرب" أحمد (1691) والدارمي (2498) بلفظ "أخرجوا اليهود الحجاز من جزيرة العرب..." فلا يدل على أن الكافر يرغم على الدخول في الإسلام، بل غاية ما يدل عليه ألا يؤذن لكافرٍ أن يستوطن جزيرة العرب.
أما بقاؤه فيها من غير قصد للاستيطان؛ كأن يقيم فيها لأجل العمل، أو للتجارة، أو للخدمة، فليس في الحديث ما يدل على النهي عن شيء من ذلك.
وهذا الحكم خاص بجزيرة العرب، أما غيرها من بلاد الإسلام مما فتحه المسلمون فلا يُخرج أهلها منها إن بقوا على الكفر، بل لهم أن يستوطنوها على أن يدفعوا الجزية مقابل حماية المسلمين لهم.
على أن بعض أهل العلم يرى أن الحديث وإن ورد فيه الأمر بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، إلا أن المراد بعض الجزيرة لا كلها، وهو الحجاز خاصةً، بدليل أن عمر رضي الله عنه أخرج يهود خيـبر وفدك ولم يخرج أهل تيماء، وهي من جزيرة العرب، قال النووي في شرح مسلم (10/212- 213) عند شرح حديث إجلاء عمر لليهود من خيبر، وفيه: "فأجلاهم عمر إلى تيماء وأريحاء" قال: (وفي هذا دليل أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب إخراجهم من بعضها، وهو الحجاز خاصة ؛لأن تيماء من جزيرة العرب لكنها ليست من الحجاز والله أعلم) أهـ .
وقال في (11/93-94) : (وأخذ بهذا الحديث مالك ،والشافعي وغيرهما من العلماء ، فأوجبوا إخراج الكفار من جزيرة العرب ،وقالوا : لا يجوز تمكينهم من سكناها ،ولكن الشافعي خص هذا الحكم ببعض جزيرة العرب،وهو الحجاز ،وهو عنده : مكة ،والمدينة ،واليمامة وأعمالها دون اليمن وغيره مما هو من جزيرة العرب، بدليل آخر مشهور في كتبه وكتب أصحابه) اهـ .
وقال ابن قدامة في "المغني" 13/242-244 ـ بعد أن ذكر رواية عن الإمام أحمد في (جزيرة العرب المدينة وما والاها) ـ :
(يعني أن الممنوع من سكنى الكفار به: المدينةُ وما والاها ـ وهو مكة، واليمامة، وخيبر، والينبع، وفدك، ومخاليفها، وما والاها ـ وهذا قول الشافعي ... فكأن جزيرة العرب في تلك الأحاديث أريد بها الحجاز، وإنما سمي حجازاً لأنه حجز بين تهامة ونجد، ولا يمنعون أيضا من أطراف الحجاز كتيماء وفدك ونحوهما؛ لأن عمر لم يمنعهم من ذلك) أهـ .
وقال ابن حجر (الفتح 6/198 ) : (لكن الذي يمنع المشركون من سكناه منها الحجاز خاصة، وهو مكة والمدينة واليمامة وما والاها، لا فيما سوى ذلك مما يطلق عليه اسم جزيرة العرب؛ لاتفاق الجميع على أن اليمن لا يمنعون منها ،مع أنها من جملة جزيرة العرب ،هذا مذهب الجمهور) أهـ .
والمقصود أن منع اليهود والنصارى من استيطان جزيرة العرب إنما هو من خصائص الجزيرة، انفردت به دون سائر ديار الإسلام.
إن الإسلام بأدلته الصريحة يعلن بطلان الديانات الأخرى كلها؛ لأنها إما محرَّفة؛ كاليهودية والنصرانية، وإما وثنية شركية كالمجوسية والهندوسية ووو...إلخ.
غير أنه ـ مع ذلك ـ أوجب علينا العدل معهم، ورغَّبنا في البر إليهم ترغيباً لهم في الإسلام ما لم يقاتلونا، ولم يخرجونا من ديارنا، كما قال تعالى: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين" سورة [الممتحنة:8]
وأمر المسلمَ بمصاحبة والديه في الدنيا معروفاً ولو كانا مشركَين، اعترافاً بجميلهما، ومكافأة لمعروفهما.
وأمر بألا نُجادل أهل الكتاب ( اليهود والنصارى) إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم، فقال تعالى: "ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا الذين ظلموا منهم.." سورة [العنكبوت:46]
وأمرنا بإيفاء العقود والعهود معهم، وأن نستقيم لهم ما استقاموا لنا، وأعظمَ النبي صلى الله عليه وسلم قتل المعاهد منهم فقال: "من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة.."أخرجه البخاري (3166].
لقد أبطل الإسلام اليهودية والنصرانية؛ لأنها قد حُرِّفتْ ودخلها الشرك وافتراء الكذب على الله إلى غير ذلك من عظائم الأمور ـ تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً ـ.
ومع ذلك فقد أثنى على أتباعها الأولين الذين صدقوا أنبياءهم وناصروهم، ولم يقتلوهم، ولم يحرفوا الكلم عن مواضعه، ووعدهم ما وعد المسلمين ـ أتباع محمد صلى الله عليه وسلم ـ فأعد لهم جنات ومغفرةً وأجراً عظيماً.
ولا يصح إسلام أحد من ملة محمد صلى الله عليه وسلم حتى يؤمن بالأنبياء والرسل كلهم ويصدِّق بكتبهم (غير المحرفة)، فقال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي أنزل من قبل، ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر فقد ضل ضلالاً بعيداً" سورة [النساء: 146]
كما أثنى القرآن كثيراً على موسى وعيسى عليهما السلام، وبرأ مريم الصديقة مما رماها به المفترون من اليهود.
ومما استفاض في القرآن والسنة: أن دعوة الرسل واحدة وإن اختلفت شرائعهم التفصيلية، ودعوتهم هي توحيد الله سبحانه: "وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون" سورة [الأنبياء:26].
وقال صلى الله عليه وسلم : "الأنبياء إخوة من علاّت، أمهاتهم شتى، ودينهم واحد" رواه مسلم(4362) .
وأولاد العلات: هم الإخوة من الأب من أمهاتٍ شتى، فالأب رمز للتوحيد، والأمهات رمز للشرائع (الفروع).
فالدعوة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم لم تخرج عن أصل دعوة الأنبياء والمرسلين قبله، وهي: توحيد الله سبحانه، وإخلاص العبادة له وحده. ولا يضير في هذا أن تختلف شرائعهم؛ كتفاصيل العبادات من صلاة وصيام وحج، وأحكام الأطعمة والذبائح وسائر المعاملات، ونحو ذلك.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
[ALIGN=CENTER]الاخ سديم من الذى استشهد بحديث اخرجوا النصارى
انا استشهدت بهذا الاحاديث فااشرحه لى بارك الله فى علمك وثقافتك
لا تصلح قبلتان بأرض ، ولا جزية على مسلم إسناده جيد ابن تيمية مجموع الفتاوى 28 / 635
لا تكون قبلتان ببلد واحد إسناده جيد ابن القيم شرح الشروط العمرية 29
[ في شروط عمر ] أن لا يجددوا في مدائن الإسلام ولا فيما حولها كنيسة ولا صومعة ولا ديرا ولا قلاية ، امتثالا لقول رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا تكون قبلتان ببلد واحد إسناده جيد ابن تيمية المستدرك على المجموع 3/[/ALIGN]
سؤال برئ
هل للنصارى قبلة ؟
سؤال ابرئ
وماذا يقصد رسول الله بقبلتان