-
[ALIGN=CENTER]:
.
وحتى هذه الساعة :
حامد معتاد " خارج التغطية "
عبدالله العـُرفي " خارج التغطية "
ولا نملُك سوى المزيد من الــ " صبر "
:
.
ملاحظة ود :
لا نجد حرجاً في التحاور مع من يجد نفسه وزيراً لهما
أعني أصدقاء الــ " مهنه "
,
,[/ALIGN]
-
[ALIGN=CENTER]الصحفيون والمراسلون غالبا ما يكونون موضع الانتقاد في كل زمان ومكان
وهذا الهاجس يأتي لكونهم لسان حال المجتمع و لما يؤمله الناس فيهم من نقل همومهم وإيصال شكاواهم لمن يملك حلها من الوزراء والمسؤولين .. وما يراه الإنسان العادي بانطباعاته وعواطفه يختلف عما يراه الصحفي أو مشرفو التحرير في أقسام الجريدة ..ومن يتعامل مع هذه التركيبة الصحفية يعرف الكثير من الأسرار والمسببات التي يتضح من خلالها التباين والاختلاف بين الاتجاهين
. وبخصوص هذا الموضوع الذي أتحفنا به الأخ / عتيق الجهني ـ وهو دائما ما يتلمس الموضوعات المؤثرة والنافعة لأهله ومجتمعه ـ فإنني أريد التعليق بما أراه واقعا عن الأخوين / حامد معتاد وعبد الله العرفي ..
فالأخ / حامد كان يراسل صحيفة عكاظ وملتزم بهذا العمل رسميا وربما عدم تفرغه جعله يقتصر على الأخبار الخفيفة في تلك الفترة باستثناء بعض التحقيقات التي لا ننكر جهوده فيها وهي التي تمس أحوال الناس على الرغم من المشاكل التي عانى منها كردة فعل من المجتمع الذي يتعامل بحساسية شديدة تجاه هذه الأمور وممن لا يقدرون دور الصحفي أو المراسل في إبراز الأخطاء حتى ولو كانت على حساب حاجتهم وعوزهم ، ولكن الأخ حامد الآن ترك عكاظ رسميا وأصبح متعاونا مع الجريدة يلتقط ما يتيسر له من الأخبار والمتابعات الرسمية بحكم ارتباطه بالعمل في محافظة ينــبع.
أما الأخ / عبد الله العرفي مدير / مكتب المدينة فأ نا أعرفه متابعا نشيطا في كل المناسبات الرسمية والشعبية وبحكم اشتراكي اليومي في صحيفة المدينة فإنني أراه يبذل جهدا يستحق التقدير والإشادة ، وإن كنت ألومه على موقفه في عطلة عيد الأضحى الماضي فقد غض الطرف لأسباب لا أعلمها عن معاناة أهل ينبـع فيما يخص مخيمات الشواطئ والمتنزهات وقطع الكهرباء عنها من قبل البلدية لولا أن تدارك هذا الأمر الأخ / حامد الرفاعي مؤخرا بما كتبه في آخر أيام العيد بالصحيفة نفسها ... لكن كلمة حق أقولها عن الأخ / عبد الله العرفي ردا على من يتهمه بالتحيز لقرى بعينها فهذا الاتهام ينتفـي بوجود دليل مضاد وهو قيام العرفي بتغطية جميع القرى والضواحي دون استثناء مثل أميرة والمارمية وسليلة جهينة والنجف وترعة وأبو شكير وينبع النخل وتلعة نزا ونبط والعيص وأبو حرامل وبعض هذه القرى على بعد 500 كم عن ينبع ذهابا وإيابا وأنا أشهد على ذلك بمطالعتي المستمرة على هذه التحقيقات وأعرف شخصيا أنه يذهب لهذه الأماكن بجهده الخاص دون أية التزامات مالية من قبل الصحيفة وهذه خدمة لبلده وأهله دون مقابل وكثيرا ما دارت معاملات رسمية تعقيبا على ما يكتبه العرفي عن الكهرباء والتيار العالي وخطره وما ينقص المدارس من مباني حكومية وعن أراضي المنح في ينبع وآخر ما طالعنا به يوم 17/12 /1425هـ استطلاع عن قرية السليلة لقبيلة الطوالعة من عنزة التي تبعد أكثر من 250 كم عن ينبع وكان استطلاعا عن آثار السيول التي اجتاحت هذه المنطقة وما سببته من أضرار وما زال عدد الجريدة أمامي على المكتب .
كما كتب العرفي عن الكثير من مشاكل ينبع واحتياجاتها وكانت تحقيقاته المتكررة عن المنازل التاريخية المتهدمة في ينبع وإهمالها جعل هذه المشكلة في متناول المسؤولين وآخرها تحقيق بعنوان
( ينبع البحر تنعى أطلالها وتشكو آثارها المتهالكة)
نشر يوم 20 / شوال /1425هـ
وأذكر أنه بسبب بعض هذه التحقيقات التي طالبنا فيها بإنشاء لجنة للتراث تحقق هذا المطلب منذ ثلاث سنوات .. وهذا من باب الشكر على ما يقوم به الأخ العرفي من خدمة لينبع وضواحيها ناهيك عن المتابعات اليومية لكل حدث أو مناسبة تكون في ينبع أو أي من قراها مع العلم أنه يكتب ويسأل ويصور ويقوم بأعمال أخرى ليست من اختصاصه أو التزاماته الصحفية ..
ولكن عتب الناس يأتي من كثرة المطالبات وقلة الاستجابات أحيانا من قبل الجهات المعنية ولطموحنا جميعا بأن تكون الصحافة لها حضور أكثر فعالية ووقوفا إلى جانب المواطن ومتطلباته واحتياجاته اليومية .
[/ALIGN]
-
[ALIGN=CENTER]يقولون :
رب ضارة نافعة
وهذا ما رأيتـه في هذا الموضوع العميق مثل عمق عقلية كاتبه
الإنسان ــ عتيق ــ عتق الله رقبتك من النار
فأنا ما كنت أعرف عن بعض هؤلاء الصحفيين إلا القليل
والآن عرفت ما كنت أجهله عنهما وخاصة الأخ العرفي
وبهذه المناقشة يظهر الغامض وتتضح المعرفة ومن هنا
يكون كاتب الموضوع صاحب هدف نبيل ومقصد أنبـل لكي نعرف
ما نجهل ونعالج ما فيه تقصير وسلبية
وأنا أتمعن عبارت الجهني وهو يقول :[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]
وحتى هذه الساعة :
حامد معتاد " خارج التغطية "
عبدالله العـُرفي " خارج التغطية "
ولا نملُك سوى المزيد من الــ " صبر "
ملاحظة ود :
لا نجد حرجاً في التحاور مع من يجد نفسه وزيراً لهما
أعني أصدقاء الــ " مهنه "[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]
كــلام فيه عتاب رقيق شفاف
لكن ما دام الصحفيان خارج التغطية فهل ننتظر منهما أن يغطون
همومنا وأحوالنا ،،، هل نبحث عن أطباق أكبر أم ننشئ برجا
أعلى من أبراجهم لنلحق بهم
أو بالأحرى متى يصعدون من برجهم لكي يلحقوا بالركب وأضع
خطا تحت يصعدون ،،،، مع العلم أن أبو سفيان ما قصر معهم
وأبرأ ذمته .
شكرا يا عتيق [/ALIGN]
-
[ALIGN=CENTER]:
.
وعندما تصل بيّ حُمى " ودّي " لــ هذه الطاهرة " ينبع " درجة الــ جنون
فــ إن تلك الحاله التي قد تصل لــ " عقلي " قبل وجداني قد وأقول " قد "
تـُغريني بــ أن أهذي على مسامع الورق بــ حديث لا يفهمه إلا من زُرع في
ذاته حـُب " تـُراب الوطن " قبل أبناؤه،
:
.
أعترف في هذا الكيان أني حين كتبت هذا السطر :
لا نجد حرجاً في التحاور مع من يجد نفسه وزيراً لهما ,
قد تسلل الــ " خوف " لــ أنا ليس لــ شيء إلاّ أني كُنت أخشى
أن أبتلاء بـــ النقاش مع من لا يفهم حتى أقرب الأشياء له " نفسه " ,
:
.
وأعترف أني ما أن رأيت إسم " أبو سفيان " كــ أخر من رد على هذا
الموضوع إلاّ وأصبحت " ضاحكاً مـُستبشراً " وقـُلت بيني وبين نـفسي
حمداً لله , فــ أنا ما دُمت ســ أتحدث مع أستاذي " أبو سفيان " فــ إني
وبلاشك " ســـ أوي إلى " عقل " يعصمني من الجهل " أبد الدهر ..,
:
.
هـا هو قلمي الــ " صغير " يتوقف عن إيمائة بــ رأسه المملؤ بــ حب
الناس جميعاً وبــ حُب تراب " ينبع " الــ " ود " ,
لــ يتحدث بــ الشرف كله معك يـــ أستاذي أبو سفيان
:
.
كبيرنا الذي علمنا الــ " بوح " بــ أدب / وفن / وبريق " أبو سفيان "
والسؤال الــ " سهل " جداً والذي يقف وحيداً أمام كـُل ما تفضلت به مشكوراً
من سرد لــ " حقائق " لن نجهلها / ولن نهضم حق فاعِليها مهما بدّر منهم من
تـــ " قصير " فــ الكمال لله سبحانه ,
السؤال :
هل 15 سنه من الركض في ميدان الــ " صحافة " لــ أستاذ
كــ " عبدالله العُرفي " لا تـُنبت إلاّ ماذكرت يا مـُعلمنا القدير
هل هي مؤدية لــ " واجب الوطنية " أولاً / ثم الإنسانية ..!
:
.
وهل عبدالله العُرفي يكتب مقالاً " يومياً " عن ينبع حتى وصل به الحال
لــ " الملل " من الكتابه بــ حيث أنه لم يـ عُد يــ جد ما يكتبه ..!
هل هو مثل الكثير من الكُتّاب الذين ينامون ثم يستيقظون عـلى نقولاتٍ منسوخة
ممسوخـة يمــلؤون بهـا صفحاتهم البيضاء ويسدّون بهـا عجزهم الكتابيّ
والمعرفيّ كي يضمنـوا رتق فراغ البياض المتبقّي من مساحاتهم الشاسعــة ..!
:
.
لك يــ أستاذي النبيل : أبو سفيان
مثالاً حدث قريباً ولعل الله أراد قـُربه لــ يكون دليلاً على ما أشرت إليه في
السطرين السابقين , تخيل يا موقري بــ الأمس يوم الجمعة 25 ذي الحجة 1425هـ
وجدت وفي " جريدة المدينة " خبراً عن " يـُنبع ",
مؤداه " روما يــ حصد كأس عبدالرحمن بن سعود بينبع النخل " ...!
ثم بــ عضاً من الــ " عبارات " التي تتحدث عن بــ طولة حدثت في ينبع النخل
وفاز المركز الأول بــ الذهب .... إلخ
بــ الله عليك هل هذا " خبر " يـُنشر من عملاق الـــ " صحافة " في مدينه
الــ " جميع " ينبع ...! وهل رياضة ينبع تنتظر من القدير الموقر : عبدالله
العُرفي كــ " ذالك " الموضوع ..!
ألا يــ علم أستاذي الكريم أن ما قام بــ نشرة يستطيع أيّ مـُتابع لــ " المدينة "
بــ إرسالة ونشرة في كل الصُحف السعودية ...!
أليس الأولى أن يــ تحدث " عن تلك الـحُفر " التي يغتص بها نادي رضوى ..!
أليس الأول أن يتحدث عن النادي الوحيد في المملكة الذي لا توجد فيه أبسط
" الأدوات الطبية " ..! أليس الأولى بــ أن يتحدث ولو عن طلبات الناديين والتي
من شئنها رفع المستوى الرياضي قليلاً , والذي لا يخفى على شخصكم
الكريم دوره في إنماء الــ " إقتصاد / والساحة / والنشاط " في أي بـُقعة
من هذا الكون قبل ينبع ...!
:
.
بــ إختصار يا موقر / وأستاذي الكبير " أبو سفيان " ,
وكما قالت الــ عقول :
نحن لا نـُريد أقلاماً تهتّز في أيدي أصحابهـا لــ تُصبح " مكانس كهربائيّة "
تلتقط بقايا مـا تراه من فُتاتٍ على المــوائد لـــ تقدّمــه لــ " لمسؤل " كــ وجبــةً
مثلّجـــة ، يضطرّ إلى تناولها مجبراً في صباحه الكئيب !
بل وقد يــ قذف بها لــ أقرب " صندوق نفايات " دون أدنى مُبالاة,
نـ حن نـُريد قلماً عندما يطل على كل " الناس " ومن أي شـُرفة أن لا يكون
بعيداً عن نبض الــ " مجتمع " لــ ينجح هو أولاً / ثم يـنجح معه مـُجتمعه الذي
يــ حتضنه / ويحتضن كل من لهم حق عليه / وله حق عليهم ,
:
.
نحن لا نريد قلماً تثيـر كتابته ضحك " الناس " من حولنا وكـأننا نــ عيش
في عالمٍ ثالث / أو كأننا لا نشكي هماً ولا توجد حولنا الكثير من المعوقات
والتي نــ رسم لــ " الأمل " عنواناً لا جسداً له إلا في ريشة قلم ذالك
الـ " صحفي " الذي ســ يـُمثل بوحنا / قبل " بــ حاتنا " في كل مكان .
:
.[/ALIGN]
-
[ALIGN=CENTER]:
.
وطن الطـُهر : " حاسن "
ولا يخفى عليك أننا في يـُنبع أصبحنا نــ رضى حتى بــ المواضيع
الــ " مُبيّتــة " من ذي قبل , فــ شيء أحسن من لا شيء يا صديقي ,
ولكن يا للأسف حتى المواضيع الــ " مبيّتــة" عن مجتمعنا لم نجد لها
أصغر مساحة في تلك الصحافة التي تــ " سمع " وتعيش أنيننا / وشكوانا ,
:
.
لا أعلم مدى واقعية " هذه المعلومه " وعن مدى صدقها :
يــ قولون بــ أن :
لــ " الصحافة " التي تتحدث عن الــ " مُجتمع " ثلاث أركان مـُرتبة يجب
أن تـُحفظ على الترتيب التالي لــ تبقى جميلة / وتنعُم بــ صحة جيدة ,
أولاً : أن يـُحافظ الكاتّب على " نشر " المواضيع ذات الــ صــلة القريبة
بمـا يدور حولـه , ومن ثمّ ثانياً : حول محيطه الاجتماعي , وأخيراً
حـول العــالم ,
:
:
للأسف صحافتنا الكريمة في ينبع لم " تنجح " في تلك النقاط لا مـُرتبه
ولا مـُبعثرة , إذاً هـُناك " خلل " ..! إذاً نــ حن بحاجة لمن يـُصلح الخلل ..!
ويبقى السؤال الأقوى من يُصلح الخلل / وكيف ..؟
:
.
أخي القدير : حاسن
هطولك في متصفحي وجبة من الوجبات الــ " لذائذ " والتي
قد إستمتع / وســ يستمتع بها " عقلي / قبل شخصي ,
ســ أرحل وأترك لك باقات من الورد , ســ أرحل وأنا لا
أعلم هل أعود أم لا فــ " النقد " لا أمان له;)
:
.
:
:)
أتمنى أن تجمعنا صفحة من غير " نزف "
ودّي لك / ولــ شخصك[/ALIGN]
-
[ALIGN=CENTER]:
.
أمل / ورجوى من قلب كله صدق :
أتمنى أن تخلوا صفحاتنا من " نون النسوة " من حيث الطبع / لا من حيث
الـ " جنس " أعني , أن الأمل كُله يــ قف أمام الرجاء بـــ أن لايصل
الــ " جهل " بـ بعضنا لــ درجة " محاكمة النوايا " , فــ هي وبلا أدنى
شك إختصاص إلهي وشأن سماوي لايجوز لــ أيّ وأقول أيّ " عبد "
من عبيده أن يقوم بها بـــ الوكالة , لما في ذلك من سوء
أدبٍ مع الله عز وجل .
:
.
لــ ذالك والرجاء هُنا خاص جداً
أتمنى أن لا يقترف المُصابون بــ " داء الغيبة / والنميمة " وزراً لن تحمله إلاّ
ذاتهم حينما يتحدثون " خلف الكواليس " بـــ لُغة إمّا الجهل / أو الفتنة ولا حولا
ولا قوة إلا بــ الله العلي العظيم .
فــ الجميع يعلم أن الــ " نقد " حق مشروع لــ أيّ نبض وفي أي أرض
مادام ذالك الــ " نقد " في حدود إحترام الأخرين , وإلتِزام الحديث عن
الــ" قصور " في واجباتهم / وعدم المساس لــ أشخاصهم أو ما شابة ذالك .
ولــ " نضع " خط أحمر تحت الــ " واجب الوطني " لا غير , فــ واجبات أيّ
شخص في غير ذالك لا يحق لــ أيّ إنسان أن يتحدث عنها أو أن ينتقدها
أو حتى أن يـُشيعها عند " الناس " ,
:
.
أُكرر الــ أمل :
أتمنى أن ندع الفـُرصة لــ " العقل " أن يقراء قبل الــ " قلب " ,
كما أتمنى تــ ُغير المعلومة الراسخة في عقولنا منذ زمن الجاهلية
( إن لم تكن معي فـ أنت ضدي )
:
.[/ALIGN]