[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
عرض للطباعة
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
دخلت الآن لكى اذكر حقيقة البيت الذى ضبطته ارتجالا , فوجدت حديث البيدر الذى لن اخوض فيه , وانما اكتفى بتقديم هذه الأبيات :
يا أكرمَ الخلق ما لي منْ ألوذُ بـه سواك عند حلول الحادث العَـمِمِ
ولن يضيق رسولَ الله جاهُك بــي إذا الكريمُ تجلَّى باسم منتقـــمِ
فإنّ من جودك الدنيا وضرّتَهــا ومن علومك علمَ اللوحِ والقلـــمِ
يا نفسُ لا تقنطي من زلةٍ عظمــتْ إنّ الكبائرَ في الغفران كاللــممِ
لعلّ رحمةَ ربي حين يقســــمها تأتي على حسب العصيان في القِسمِ
يارب واجعلْ رجائي غير منعكِـسٍ لديك واجعل حسابي غير منخــرمِ
والطفْ بعبدك في الدارين إن له صبراً متى تدعُهُ الأهوالُ ينهــزمِ
وائذنْ لسُحب صلاةٍ منك دائمــةٍ على النبي بمُنْهَلٍّ ومُنْسَــــــجِمِ
ما رنّحتْ عذباتِ البان ريحُ صــباً وأطرب العيسَ حادي العيسِ بالنغمِ
ثم الرضا عن أبي بكرٍ وعن عمـرٍ وعن عليٍ وعن عثمانَ ذي الكـرمِ
والآلِ وَالصَّحْبِ ثمَّ التَّابعينَ فهُــمْ أهل التقى والنَّقا والحِلمِ والكـرمِ
يا ربِّ بالمصطفى بلِّغْ مقاصـدنا واغفرْ لنا ما مضى يا واسع الكـرم
واغفر إلهى لكل المسلمين بمــا يتلوه فى المسجد الأقصى وفى الحرم
وبجاه من بيْتُهُ فى طيبة حــرمٌ وإسمُهُ قسمٌ من أعظــم القســم
وهذه بردةُ المختار قد خُتمـتْ والحمد لله في بدء وفى ختــــم
أبياتها قدْ أتتْ ستينَ معْ مائـةٍ فرّجْ بها كربنا يا واسع الكرم
[ALIGN=CENTER]اعجبتني قصيدة شاعر الريف في ابياتها الأولى . وكان يمكن أن ينسج على مثل هذا الصفاء لولا اقحامه موضوعات تثقل الشعر وتحجب الكثير من شفافيته . هذا لايعني عدم توظيف المعاني الوطنية و السياسية في الشعر بقدر ما يعني تحرير تلك المعاني من محمولاتها المباشرة . شاعر الريف شاعر جميل خصوصا في الغزل فهو يجيد التعبير عن تجلية المعاني بخفة شعرية واضحة لولا بعض السياقات التي تتشجر فيها عبارات عامية تخنق في بعض الأحيان انطلاقة الشاعر وصفائه مع مفرداته الرشيقة . معارضة (نهج البردة) كما أسلفت ابياتها الأولى رائعة وتستحق الاعجاب ...
المزيد من التقدم لشاعر الريف السعودي الجميل
(هذا اذا كان في هذه الأيام مايسمى ريفا في السعودية؟) ....
وكتبه سديم في أول مشاركة له في هذا المنتدى وشكرا [/ALIGN]
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]معارضة غزلية
على معارضة شاعر الريف[/ALIGN]
[poet font="Simplified Arabic,5,white,bold,normal" bkcolor="blue" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=200% align=center use=sp length=0 char="" num="0,black" filter=""]
صدّي بطرفك ياعينــاء وابتسمي = بعض الهوى نزف آهاتي وبعض دمي
ورقرقي من دموع الغيم ماطــرة = تجلو الرماد بمــــا خبّأت مــن حممــي
أغوى بنانك هذا العطر فاتشحّت = أطرافــــك البيــضُ بالنـــوّارِ والعـــنَم
كم كنت أركب أحلامي فوا أسفا = قد أخلف البين ما صدقت من وهمـــي
وخلت نفسي نسيما رقّ من ولـــهٍ = يسري الى الجسد المنسي في العـدم
أو همسة في حنايا الروح راعشة = ترتّــد فـــي رشــــــفة الظــمآن بالديّم
بـــيني وبينك يا عيناء عاصفـــة =شطّت ْ رحال الهوى في ســكة النــدم
[/poet]
[ALIGN=CENTER] وشكرا مرة اخرى لشاعر الريف الذي حرك في قريحتي هذه الأبيات التي ارجو ان تنال اعجاب هواة الشعر الفصيح في هذا المنتدى
وكتبه .. (سديم)ٌ [/ALIGN]
هلا والله بالرائع((سديم)) ياليت ، إستخدمت((كود تنظيم الشعر لكتابة هذه المعارضة الغزلية الرائعة))
تحياتي لك وللجميع
قال الله سبحانه وتعالى ( نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم ) سورة يوسف الآية (76) .
دعوتكم للحضور فأستجبتم جميعا فلكم جزيل الشكر والتقدير لم يكن حضوركم عبثا فهاهي الأخت الأديبة الفاضلة تعطي رأيها بالمشاركة وتصوب الأخطاء بما حباها الله من معرفة بعلمي العروض والقافية بل ليس ذلك فحسب بل تظهر المحاسن البديعية من عدمها . وهاهما الاستاذان الفاضلان رضا الأهدل والبيدر يجودان بقلميهما بما حباهما الله من معرفة وثقافة وليس ذلك فحسب بل يزنان الأمور بالمقياس الأشمل والميزان الأمثل الآ وهو كتاب الله وسنة رسوله . إلا أنني أعتب عليها لخوضهما وهي قد قالت : لا أريد الخوض في هذا الأمر ولها سبب عذرها فهذا الأمر له محكمته الخاصة بها فهنا سيكون عبثا ينتهي بنا الى جدل عقيم .
إن ما أود أن أطل به عليكم في هذه العجالة هو وجهة نظر عامة ولا يدور محورها حول القصيدة إنما القول بالقول يذكر ، فإن أصبت فعلى الله أحتسب أجري وإن أخطاء فأسله سبحانه المغفرة وإليكم :
1.لماذا نحن دائما نسعى لمحاكمة أجيالنا الماضية ؟ لماذا نحاكم حقبة من الزمن غير موجود من عاش بها ولا يوجد أهلها ؟ لماذا نحاكم رجلا مات ؟ لماذا نحاكم قولا موجود ونحن نعلم أنه لا يوجد بين أيدينا قولا ثابت لم يتغير نصه إلا كتاب الله المبين ؟ فمن الخطاء الفادح ما يفعله المحدثون بالسابقون إلا إذا الأمر واضح وبين كالشمس في رابعة النهار وبدليل الكتاب والسنة ولذلك علماء إستخلفهم الله في الأرض ولكن مهما كانت رؤية البعض فيبقى الله هو خير الحاكمين وقد قال سبحانه وتعالى :(أليس الله بأحكم الحاكمين ) سورة الزيتون الآية (8) ومهما كانت رؤية البعض فالأعمال بالنيات وبخواتيمها وفوق كل ذلك هو إجتهاد قابل للصواب والخطاء وعقول البشر قاصرة مهما بلغ بها العلم ولا يوجد من يقيم الحكم العادل إلا من وسع علمه كل شئ سبحانه وتعالى .
2.لماذا تنصب أعيننا على الخطاء دائما وتحاول إظهاره وتغفل الصواب وتحاول إلغائه ؟ لماذا لا ننظر إلى الجهة التي نقيم عليها التفتيش أو(س) من الناس بكلتا أعين الرضا والسخط ويكون الهدف الإصلاح وعدم التشهير من منطلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مابال أقوام فعلو كذا ...) ألسنا بشر خطي ونصيب ؟ أو ليس خير الخطاؤون التوابون ؟ أو ليس إبليس يجري من العبد مجرى الدم في العروق ؟ ألا أخبروني عن شاعر لم يشرد منه بيت أو معنى خطير وأخبروني عن كاتب لم يسهى ولم يحدث أمرا ؟ أو مفتي صالح لم يندم على فتوى خرجت منه عفو الخاطر ؟ كل من هذه الأمثلة العامة هم بشر ومجتهدون ولكل مجتهد أجره إن أصاب أو أخطاء .ولماذا لا نعطي لانفسنا العذر ولغيرنا ونقبل أسباب عذرهم ؟ وعلى العكس تماما لماذا لا نظهر المحاسن ؟ وندعوا بالمغفرة والرحمة على الحي والميت للجيل الماضي والحاضر للغائب في ظهر الغيب . ما أجمل الأقدمين وأمثالهم عند نصحهم فهو عام لهدف نبيل فكم قالوا : ( لكل جواد كبوة ...لكل عالم هفوة ... ) ألخ.
3.هل وصلنا إلى الثقة التامة أن جميع معارفنا التي بأيدينا صحيحة لم يمسها التشويه ؟فيما عدا ( القرآن الكريم ) لتعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه. الأ يجوز أنها قد تعرضت لعبث عابث ، حقد حاقد ، كيد شيطان رجيم ومنافق لئيم ‘ غرق معظمها في نهر ما ولا يزال ولا يزال المحدثين يحاولون تجفيفها لتعود كما كانت . إن جميع فنونا وموروثنا وثقافتنا قد مر عليها من التشويه الشئ الكثير ولكن بذل رجال عديدون من أبناء هذه الأمة الغالي والنفيس لاستعادتها ولا يزال هنالك غيرهم سائرون ولهم بإذن أجرهم .( تخيل هذا المنتدى بعد ثلاثماية عام يقال عنه أن مشرفه هو عدوي ( اللدود ) ضمن السناني وقد كانت تدفع له ثلاثة بشوت دمشقية سندسية اللون ومعها عقال أبيض اللون مقابل كل قصيدة يرغب أي شاعر بإدراجها بالمنتدى . لا تحلم يا سنايدي;) ولكن ممكن يصير من يدري . لذلك الرسالة المكتوبة تضمن إلى قدر ما عدم العبث بها إن سارت في طريقها السليم الأمين .
4. لماذا نحن لا نتبع أسلوب البحث العلمي ونعلم أبنائنا عليه فهو الوسيلة لرقي الأمم فله أساليبه وأدواته وطرقه ومراجعه وعلى سبيل المثال : أتوقع أن الاستاذ الفاضل رضا ، البيدر وطبعا الأديبة أروى وغيرهم قبل أن يبعثوا لنا مشاركتهم قد قاموا بعمل خطة البحث للموضوع ، فجمعوا المراجع ، البحث هنا وهناك ، القراءة ، تدوين المعلومات ، الأقتباس قاموا بتوضيحه ، إذا تصرفوا بنص أوضحوا أين وقع التصرف كل ذلك هو لنشر المعرفة و حفظ حقوقهم الأدبية وقبل ذلك حقوق الآخرين عند التصرف بجهودهم مع وجوب ذكر أسمائهم وأسماء مؤلفاتهم .فالمكاتب ملئية بالكتب التي فيها التوضي
قال الله سبحانه وتعالى ( نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم ) سورة يوسف الآية (76) .
دعوتكم للحضور فأستجبتم جميعا فلكم جزيل الشكر والتقدير لم يكن حضوركم عبثا فهاهي الأخت الأديبة الفاضلة تعطي رأيها بالمشاركة وتصوب الأخطاء بما حباها الله من معرفة بعلمي العروض والقافية بل ليس ذلك فحسب بل تظهر المحاسن البديعية من عدمها . وهاهما الاستاذان الفاضلان رضا الأهدل والبيدر يجودان بقلميهما بما حباهما الله من معرفة وثقافة وليس ذلك فحسب بل يزنان الأمور بالمقياس الأشمل والميزان الأمثل الآ وهو كتاب الله وسنة رسوله . إلا أنني أعتب عليها لخوضهما وهي قد قالت : لا أريد الخوض في هذا الأمر ولها سبب عذرها فهذا الأمر له محكمته الخاصة به فهاهنا سيكون عبثا ينتهي بنا الى جدل عقيم .
إن ما أود أن أطل به عليكم في هذه العجالة هو وجهة نظر عامة ولا يدور محورها حول القصيدة إنما القول بالقول يذكر ، فإن أصبت فعلى الله أحتسب أجري وإن أخطاءت فأسله سبحانه المغفرة وإليكم :
1.لماذا نحن دائما نسعى لمحاكمة أجيالنا الماضية ؟ لماذا نحاكم حقبة من الزمن غير موجود من عاش بها ولا يوجد أهلها ؟ لماذا نحاكم رجلا مات ؟ لماذا نحاكم قولا موجود ونحن نعلم أنه لا يوجد بين أيدينا قولا ثابت لم يتغير نصه إلا كتاب الله المبين ؟ فمن الخطاء الفادح ما يفعله المحدثون بالسابقون إلا إذا الأمر واضح وبين كالشمس في رابعة النهار وبدليل الكتاب والسنة ولذلك علماء إستخلفهم الله في الأرض ولكن مهما كانت رؤية البعض فيبقى الله هو خير الحاكمين وقد قال سبحانه وتعالى (أليس الله بأحكم الحاكمين ) سورة الزيتون الآية (8) ومهما كانت رؤية البعض فالأعمال بالنيات وبخواتيمها وفوق كل ذلك هو إجتهاد قابل للصواب والخطاء وعقول البشر قاصرة مهما بلغ بها العلم ولا يوجد من يقيم الحكم العادل إلا من وسع علمه كل شئ سبحانه وتعالى .
2.لماذا تنصب أعيننا على الخطاء دائما وتحاول إظهاره وتغفل الصواب وتحاول إلغائه ؟ لماذا لا ننظر إلى الجهة التي نقيم عليها التفتيش أو(س) من الناس بكلتا أعين الرضا والسخط ويكون الهدف الإصلاح وعدم التشهير من منطلق قول الرسول صلى الله عليه وسلم ( مابال أقوام فعلو كذا ...) ألسنا بشر نخطي ونصيب ؟ أو ليس خير الخطاؤون التوابون ؟ أو ليس إبليس يجري من العبد مجرى الدم في العروق ؟ ألا أخبروني عن شاعر لم يشرد منه بيت أو معنى خطير وأخبروني عن كاتب لم يسهى ولم يحدث أمرا ؟ أو مفتي صالح لم يندم على فتوى خرجت منه عفو الخاطر ؟ كل من هذه الأمثلة العامة لبشر ومجتهدون ولكل مجتهد أجره إن أصاب أو أخطاء .ولماذا لا نعطي لانفسنا العذر ولغيرنا ونقبل أسباب عذرهم ؟ وعلى العكس تماما لماذا لا نظهر المحاسن ؟ وندعوا بالمغفرة والرحمة على الحي والميت للجيل الماضي والحاضر للغائب في ظهر الغيب . ما أجمل الأقدمين وأمثالهم عند نصحهم فهو عام لهدف نبيل فكم قالوا : ( لكل جواد كبوة ...لكل عالم هفوة ... ) ألخ.
3.هل وصلنا إلى الثقة التامة أن جميع معارفنا التي بأيدينا صحيحة لم يمسها التشويه ؟فيما عدا ( القرآن الكريم ) لتعهد الله سبحانه وتعالى بحفظه. الأ يجوز أنها قد تعرضت لعبث عابث ، حقد حاقد ، كيد شيطان رجيم ومنافق لئيم ‘ غرق معظمها في نهر ما ( نهر دجلة ) ولا يزال ولا يزال المحدثين يحاولون تجفيف أوراقه لتعود كما كانت . إن جميع فنونا وموروثنا وثقافتنا قد مر عليها من التشويه الشئ الكثير ولكن بذل رجال عديدون من أبناء هذه الأمة الغالي والنفيس لاستعادتها ولا يزال هنالك غيرهم سائرون ولهم بإذن أجرهم .( تخيل هذا المنتدى بعد ثلاثماية عام يقال عنه أن مشرفه هو عدوي ( اللدود ) ضمن السناني وقد كانت تدفع له ثلاثة بشوت دمشقية سندسية اللون ومعها عقال أبيض اللون مقابل كل قصيدة يرغب أي شاعر بإدراجها بالمنتدى . لا تحلم يا سنايدي;) ولكن ممكن يصير من يدري . لذلك الرسالة المكتوبة تضمن إلى قدر ما عدم العبث بها إن سارت في طريقها السليم الأمين .
4. لماذا نحن لا نتبع أسلوب البحث العلمي ونعلم أبنائنا عليه فهو الوسيلة لرقي الأمم فله أساليبه وأدواته وطرقه ومراجعه وعلى سبيل المثال : أتوقع أن الاستاذ الفاضل رضا ، البيدر وطبعا الأديبة أروى وغيرهم قبل أن يبعثوا لنا مشاركتهم قد قاموا بعمل خطة البحث للموضوع ، فجمعوا المراجع ، البحث هنا وهناك ، القراءة ، تدوين المعلومات ، الأقتباس قاموا بتوضيحه ، إذا تصرفوا بنص أوضحوا أين وقع التصرف كل ذلك هو لنشر المعرفة و حفظ حقوقهم الأدبية وقبل ذلك حقوق الآخرين عند التصرف بجهودهم مع وجوب ذكر أسمائهم وأسماء مؤلفاتهم .وعليه أوصي نفسي والجميع فالمكاتب ملئية بالكتب التي فيها التوضيح لكيفية البحث العلمي الذي هو الوسيلة والآداة لتطور الفرد والجماعة ونموها الفكري .
5.أود توضيح الخطاء الذي وقعت به للأديبة الفاضلة أروى : إن حديثي عن مما يتألف البحر البسيط من تفعيلة وليس على القصيدة فأنا لا زلت تلميذ بتقطيع أبيات الشعر ولذلك الصواب هو يتكون من( مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن ) مرتين . إلا أن الخبن واجب فيه ولا يأتي إلا تكلفا وشذوذا كقول الشاعر :
يا رب ذي سؤدد قلنا له مرة=إن المساعي لمن يبني بناء العلى
المرجع ( كتاب علمي العروض والقافية منهج المرحلة الثانوية للمعاهد العلمية عام 1385 هـ ) .
وفي الختام أسأل الله العلي القدير لكم جميعا دوام التوفيق والسداد وأسمحوا لي عن أي خطاء ورد عفو الخاطر ومن إستدركه فله أجره والله هو نعم المولى والنصير .
أهديكم هذا البيت للمتنبي ما دام الحديث عن البحر البسيط والبحور العربية جميلة إذا أخذ بها الشاعر بقافية أو شعرا مرسلا إنظرو لقول البيدر ( أدندن بها ) فهي مجزوء الوافر مفاعلتن ..مفاعلتن ..أليس كذلك أختي أروى .
[poet font="Arabic Transparent,4,white,bold,normal" bkcolor="royalblue" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=" dropshadow(color=royalblue,offx=4,offy=4) shadow(color=royalblue,direction=135)"]
لا يُعجبنّ مضيما ً حسنُ بِزّته=وهل يروقُ دفينا ً جودة ُ الكفن ِ
[/poet]
اخى الأستاذ صالح
ولماذا تقحم اسمى فى جدل لم اخض فيه ولن افعل .. انا لم اتكلم الا عن العروض فالبحر البسيط (دعكم من كتب المدارس الثانوية ) تفعيلته الثانية فاعلن والخبن فيها غير لازم .. هاهو شوقى يبدأ ملحمته الخالدة
ريم على القاع بين البان والعلم ( غير مخبونة )
وينهيها :
يارب احسنت بدء المسلمين به ( غير مخبونة )
فماهو المطلوب منى ؟ بمن استشهد ؟ ماذا افعل ؟
اما قولك (مجزوء الوافر ) فلم افهم عن ائ شئ تتكلم ؟ هل تتكلم عن قصيدتى انا (اعود اليك ياوطنى ) ؟ الشعر الحر لايوجد فيه مجزوء , لأنه شعر تفعيلة .
اخى صالح , الا يكفى هذا القدر من الحديث ؟؟
[ALIGN=CENTER][/ALIGN].
[ALIGN=CENTER][/ALIGN]
[ALIGN=JUSTIFY]لقد فرحت كثيرا عندما هاتفني الشاعر والناقد والكاتب السوداني الكبير محمد جميل أحمد ، وأخبرني بأنه سجل عندنا باسم سديم ، وأنه تداخل في موضوع معارضة نهج البردة .. لم أكن أعرف ذلك قبلا ، وكان يعتقد أنني سوف أعرفه من إيميله الذي أحفظه عن ظهر قلب وأراسله عليه .. ولكنني لا أطلع على إيميلات الأعضاء إلا عند الحاجة .
على أية حال تسجيله في منتدانا شرف لنا ، فكاتب مثله حري بالاحتفاء ، وقد قمت بتعديل الاسم إلى اسمه الحقيقي ، وأهلا ومرحبا به رغم أنها جاءت متأخرة [/ALIGN]