-
الأخ / العالمي
الأخ / صمد عاصي [ALIGN=JUSTIFY]في البداية أحب أن أوضح أن مشاركتي في النقاش تمثل رأيي الشخصي ولا تمثل بأي حال من الأحوال رأي إدارة التربية والتعليم بمحافظة ينبع ، لأني لست مفوضا بالحديث باسمها ، وإن كنت موظفا بها .
وأما ما يخص ترشيح وتعيين مديري المدارس فاسمحوا لي بأن أوجز لكم ردي على هذا الموضوع في النقاط التالية :
أولا : لم يسبق لي الاطلاع بدقة على ضوابط ومعايير ترشيح وتعيين ومدة بقاء مديري المدارس ، وأعتقد أنها في متناول جميع منسوبي الوزارة ويمكن أخذها من خلال العديد من المصادر ، وسبب عدم اطلاعي هو قصور مني لكون هذا المجال لا يخصني بالدرجة الأولى ، ولكني متأكد تمامًا بأن إدارة التربية والتعليم بمحافظ ينبع لا تستطيع أن تحيد عنها ــ أي الضوابط والمعايير ــ قيد أُنملة ، لسبب منطقي ووحيد ، وهو أنها تدرك تمامًا بأن هذا العمل تنافسي ، وأي عمل تنافسي لا يُحكَّم فيه النظام بدقة تكون هي المسؤولة عن الخلل في حال اعتراض أي شخص على النتيجة .
ثانيا : أوافقكم الرأي بأن مجتمعنا لا يخلو من المجاملات في معظم الأحوال إن جاز التعبير ، ولكن الأمر يختلف في حال تعيين القيادات التربوية مثل مديري المدارس ، لأن معظم المسؤولين في الإدارة عن ترشيح وتعين مديري المدارس هم في السابق مديري مدارس ، ويدركون مدى صعوبة المسؤوليات المنوطة بمدير المدرسة ، لذلك لا يقحمون أي شخص في موقع لا يستحقه ، بحجة أنه عزيز أو قريب لهم أو أنه يحسن مجاملتهم . فخبرتهم في العمل علمتهم إن في هذا الإجراء مضرة لهم وللشخص الذي وضعوه في غير موضعه .
لأن هذا الشخص سيعيش في معانة نفسية لا تحمد عقباها من جراء عجزه عن مسايرة ظروف العمل وما يتطلبه من تعامل واعي ورزين مع المعلمين والطلاب و أولياء الأمور ، مما سينعكس سلبًا عليه وعلى الإدارة التي عينته .
ولو تخيلت نفسك ولو للحظة واحدة مديراً للتعليم ، لأدركت أن أهم عمل تقوم به هو تعيين مديرين ناجحين للمدارس يسهمون في رفع أسهم إدارتك بين باقي إدارات التعليم ، ويسهمون كذلك في تخفيف الكثير من المشكلات عن كاهلك .
ثالثا : أنا لا أرى ضرورة إلى الإشارة إلى مدير المدرسة المتخصص في التربية الرياضية ، أو إلى ذكر المدير الذي بحث عن إدارة المدرسة على بعد 50 كيلو ، أو المدير الذي أخذ سيارة زميله المعلم ، أو أن نصف التنافس على إدارة مدرسة هامة مثل مدرسة الجابرية بأنه حرب ، لأنني أعتقد بأن من حق الجميع أن يبحث عن مصلحته بالطريقة التي يعتقد بصحتها ، والأمر السلبي مردوده عليه أكثر من غيره ، وليس من حقنا أن نخوض في أمر يخص أشخاص بعينهم على الملاء وإن كنا أطرفًا فيه ، فما بالك وإن لم نكن أحد أطرافه .
كما أننا إذا أسرفنا في ذكر الأمثلة التي يفهم منها تصريحا أو تلميحا اسم شخص معين نُفقد الموضوع أهميته ، ويعتقد القارئ للموضوع بأن لنا أهدافا ومأرب أخرى ، وأنا بحكم معرفتي بكم أيها العزيزان أنزهكم عن مثل هذه التصرفات ،وأدرك حسن مقصدكم ، وتعجبني الكثير من مداخلاتكم وآراؤكم في هذا المنتدى ، إضافة إلى ما تتمتعون به من ثقافة وسعة اطلاع المسها من خلال حديثي الشخصي معكم .[/ALIGN]
[ALIGN=CENTER]وفقكم الله لما يحبه ويرضاه . [/ALIGN]
[ALIGN=LEFT]أخوكم
أبو ثامر[/ALIGN]
-
من خلال اطلاعي على الموضوع ومتابعتي الدقيقة له وللمداخلات من الإخوة وبعد الرد الأخير من أبو ثامر وخاصة ما ورد في الفقرة رقم ( 2 ) استطيع أن استنتج هاتين القاعدتين المتعاكستين :-
القاعدة الإيجابية :-
لجنة اختيار مدير مدرسة فاهمة وواعية + شروط وضوابط محددة + بعد عن الذاتية في الاختيار + تحليل منطقي لشخصية المدير الجديد = مدير مدرسة ناجح وعملي مما يؤدي إلى إدارة تعليمية ناجحة .
القاعدة السلبية :-
شخص يبحث عن الإدارة لمصالح شخصية + مداهنات لأصحاب النفوذ + محسوبية ( واسطة ) + تجاوز الأنظمة والتعليمات + اختيار غير الأفضل = إدارة مدرسية فاشلة مما يؤدي إلى مشاكل وتزعزع في إدارة التعليم والمسؤولين عنها .
[ALIGN=CENTER]هذه تمثل وجهة نظر شخصية
واسمحوا لي بنقل الموضوع إلى قسم تربية وتعليم - بنين لإنه القسم المناسب لمثل هذه الإطروحات[/ALIGN]
-
الاخ العالمي وصمد عاصي أين مساعدتكم لي ومراسلتي عبر رسايل خاصة أود مساعدتي في مدراء ينبع النخل والعيص وسنوات خدمتهم في الإدارة حتى يكتمل تقريري وثم رفعه لوزارة التربية والتعليم .
الاخ العزيز العالمي : نسيت أن أوضح لك أن الشرط الاساسي في اختيار مدير المدرسة هي ((( الواسطة لعنها الله )) التي كم أحرمت جدير وولت بعيــــر .
نظراً لسياسة هذا المنتدى واحترامي لمشرفيه وخاصة ابو سفيان وابو رامي لذكرت لكم بعض المدراء الذين تولوا إدارة المدارس بالواسطة رغم وجود المدير الكفء ولكن بسبب الظلم تم استبعادهم .
ولكن اريد ان اوضح حاجة خطيرة في الاختيار وهي (((( المقابلة الشخصية )))
ففي هذه المرحلة يتم التلاعب وحدّث ولاحراج . حتى ولوكنت متفوقاً في الاختبار التحريري .
لكم تحياتي في حياتي ومماتي .