عزيزي الكريم الأستاذ ورد الهوى
في هذا الصباح العاطر أتقدم إليك بكل الاعتزاز على كلماتك المضيئة وعندما تصافحني كلمات الأدب فهي الشاهد على مقدار كرم نفسك سلمك الله وبارك فيك
عرض للطباعة
عزيزي الكريم الأستاذ ورد الهوى
في هذا الصباح العاطر أتقدم إليك بكل الاعتزاز على كلماتك المضيئة وعندما تصافحني كلمات الأدب فهي الشاهد على مقدار كرم نفسك سلمك الله وبارك فيك
لا أدري كيف حال السفر دون الاطلاع على هذه القصيدة في حينها فاعذرني أيها الشاعر القدير لأننا نتوق شوقا لمصافحة هذا البهاء والإحساس بهذا الشجن الذي تبعثه بين الحنايا غضا طريا وكأن ما تبثه من العاطفة الصادقة هو ما يدغدغ فينا هذه المشاعر فنردد معك
بئسَ للخوفِ وللأمسِ الخؤونْ
أدامك الله لنا وأدام عليك نعمة الصحة والعافية
أديبنا المفتدى الأستاذ أبو رامي
سلامة الأسفار وسلامتكم ياسيدي ..
وأنا لا أستريح وأسطر حروفي وكلماتي إلا في منتداكم الكريم وبينكم وهذا هو برهان الوفاء لكم على مكارمكم وترحيبكم الأصيل والسر في ذلك إقامتي مع هامات وقامات أدبية رفيعة تؤانسني بالفضل خصوصا بعد اغترابي واستقراري في مكة شرفها الله ليكون لسان حالي دعاءً صادقا في جوار البيت العتيق بأن يبلغكم الله مرضاته ويبارك لنا فيكم ولكم والله يحفظكم
لله درك ياشاعرنا الغالي الكبير مصطفى زقزوق
يعجز لساني عن التعبير
شاعرنا المفتدى مخاوي الليل
أقدر لك أيها العزيز تعبيرك الكريم حفظك الله