أديبنا وشاعرنا الكبير الأستاذ أبو عماد
حينما يكون صدق المودة هو الأقوى فقد نفسر بعض الأمور تفسيراً خاطئا على أن أي رأي يسمح بالقبول أو الاعتذار وأغلب الظن أن رسالتي لم يحالفها الانتباه فاستولى علي الأسف بما ليس لي فيه حق ورأيت أن أقرب وسيلة للخروج من ذلك الحرج هي تلك الوسيلة وأنها باب من أبواب العشم والدلال وبالذات مع من أكن لهم كل مودة وتقدير واحترام وأرجو أن تتقبلوا أحسن اعتذاري لتصرف عابر والله خير شاهد علي محبتي لكم جميعا وأسأله أن يبارك فيكم ولكم
ياسيدي المفتدى
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
والله ما كان الجفا متعمدا = أو كيف لي أن أهجر الأحبابا
لا لن يكون وهل أخون سريرتي = أو أن أكون لحبكم كذابا
قد كان لي رأي وقد سطرته = وصداه لم ألقى عليه جوابا
عاتبت نفسي والملام معذبي = أنا كم أخاف ملامةً وعذابا
فلئن وقعت فريسة لمشاعري = أما فعنكم لن أطيق غيابا
[/poem]
