ونتمنى ان تكون مدينة ينبع محطة استقبال وترانزيت وسياحه خصوصا موقعها على ساحل البحر الأحمر ولتخفيف الضغط الكبير على جده ونتمنى زيادة النشاط السياحي لجو ينبع المعتدل وان يكون هناك تسهيلات اكبر لركاب الترانزيت القادمين من افريقيا واوروبا والمسافرين لشرق آسيا
