الذى قال لئن عدنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل
الذى قال لئن عدنا الى المدينة ليخرجن الاعز منها الاذل
(ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردةً خاسئين "65") سورة البقرة
بني اسرائيل .. عندما اعتدوا على حكم الله متظاهرين بالطاعة وهم عاصون .. وحسبوا أنهم يستطيعون خداع الله بأنهم طائعون مع أنهم عاصون .. وصدر حكم الله عليهم: "فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين".
(أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون " 100")
للرسول عليه الصلاة والسلام .. ولكنهم نقضوه كما نقضوا كثيرا من المواثيق .. منها عهدهم بعدم العمل في السبت ، وكيف تحايلوا على أمر الله بأن صنعوا مصايد للأسماك تدخل فيها ولا تستطيع الخروج وهذا تحايل على أمر الله،
قال أبو البخترى: احبسوه في الحديد وأغلقوا عليه بابًا، ثم تربصوا به ما أصاب أمثاله من الشعراء الذين كانوا قبله ـ زهيرًا والنابغة ـ ومن مضى منهم، من هذا الموت، حتى يصيبه ما أصابهم.
قال الشيخ النجدى: لا والله ما هذا لكم برأي، والله لئن حبستموه ـ كما تقولون ـ ليخرجن أمره من وراء الباب الذي أغلقتم دونه إلى أصحابه، فلأوشكوا أن يثبوا عليكم، فينزعوه من أيديكم، ثم يكاثروكم به حتى يغلبوكم على أمركم، ما هذا لكم برأي، فانظروا في غيره.
وبعد أن رفض البرلمان هذين الاقتراحين، قدم إليه اقتراح آثم وافق عليه جميع أعضائه، تقدم به كبير مجرمى مكة أبو جهل بن هشام. قال أبو جهل: والله إن لى فيه رأيًا ما أراكم وقعتم عليه بعد. قالوا: وما هو يا أبا الحكم؟ قال: أرى أن نأخذ من كل قبيلة فتى شابًا جليدًا نَسِيبا وَسِيطًا فينا، ثم نعطى كل فتى منهم سيفًا صارمًا، ثم يعمدوا إليه، فيضربوه بها ضربة رجل واحد، فيقتلوه، فنستريح منه، فإنهم إذا فعلوا ذلك تفرق دمه في القبائل جميعًا، فلم يقدر بنو عبد مناف على حرب قومهم جميعًا، فرضوا منا بالعَقْل، فعقلناه لهم.
قال الشيخ النجدى: القول ما قال الرجل، هذا الرأي الذي لا رأي غيره.
الله يجزاك خير ياستاذ محمد
ويجعلك من عواده والله لايحرمنا
من وجودك وهذا الجهد الخير والمفيد
وكل عام وانت بخير
الحصى الذي يرمى على الجمرات
كل مافي جعبتي قلته وابخرج أتقضى للورعان
كودالهام يجيني بالسوق اذا رجعت وانتم ماحليتوه أقوله
وكل عام وأنتم بخير
حامل المسك ونافخ الكير
قصة اصحاب الافك الذين افتروا على ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها 0
" وقال ربي انظرني قال انك من المنظرين "
بعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك المخلصين "
" وتلقى ادم من ربه كلمات فتاب عليه "...قد تكون هي بناته بطيبة العودة
المعتزلة في عهد المأمون حيث اعتنق الاعتزال عن طريق بشر المريسي وثمامة بن أشرس وأحمد بن أبي دؤاد وهو أحد رؤوس بدعة الاعتزال في عصره ورأس فتنة خلق القرآن، وكان قاضياً للقضاة في عهد المعتصم.
ـ في فتنة خلق القرآن امتحن الإمام أحمد بن حنبل الذي رفض الرضوخ لأوامر المأمون والإقرار بهذه البدعة، فسجن وعذب وضرب بالسياط في عهد المعتصم بعد وفاة المأمون وبقي في السجن لمدة عامين ونصف ثم أعيد إلى منزله وبقي فيه طيلة خلافة المعتصم ثم ابنه الواثق .
ـ لما تولى المتوكل الخلافة عام 232هـ انتصر لأهل السنة (*) وأكرم الإمام أحمد وأنهى عهد سيطرة المعتزلة على الحكم ومحاولة فرض عقائدهم بالقوة خلال أربعة عشر عاماً .
طبعآ هم المعتزلة وتسلطوا على الإمام أحمد ومن كان معه حتى تولى المتوكل وأكرم الإمام ببناته أي أفكاره النيرة
جملة على الزيف متوالين............. كفار قريش واليهود وقبائل غطفان
سلطه على رجال معدوده................. محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه
منهم رجل جاوز الباقينبن..................... نعيم بن مسعود الغطفاني
بناتـه بطيبـة العـوده............................ جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال قد أسلمت ، فمر بي بما شئت . فقال " إنما أنت رجل واحد . فخذل عنا ما استطعت . فإن الحرب خدعة " . فذهب إلى بني قريظة - وكان عشيرا لهم - فدخل عليهم وهم لا يعلمون بإسلامه . فقال إنكم قد حاربتم محمدا . وإن قريشا إن أصابوا فرصة انتهزوها ، وإلا انشمروا قالوا : فما العمل ؟ قال لا تقاتلوا معهم حتى يعطوكم رهائن . فقالوا : قد أشرت بالرأي . ثم مضى إلى قريش فقال هل تعلمون ودي لكم ونصحي ؟ قالوا : نعم . قال إن اليهود قد ندموا على ما كان منهم وإنهم قد أرسلوا إلى محمد أنهم يأخذون منكم رهائن يدفعونها إليه ثم يمالئونه عليكم فإن سألوكم فلا تعطوهم . ثم ذهب إلى غطفان . فقال لهم مثل ذلك .
فلما كانت ليلة السبت من شوال بعثوا إلى يهود إنا لسنا معكم بأرض مقام وقد هلك الكراع والخف . فاغدوا بنا إلى محمد حتى نناجزه فأرسلوا إليهم إن اليوم يوم السبت وقد علمتم ما أصاب من قبلنا حين أحدثوا فيه . ومع هذا فلا نقاتل معكم حتى تبعثوا لنا رهائن .
فلما جاءهم رسلهم قالوا : قد صدقكم والله نعيم . فبعثوا إليهم إنا والله لا نبعث إليكم أحدا . فقالت قريظة قد صدقكم والله نعيم . فتخاذل الفريقان .
فرعون وجنوده