رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
[align=center]الاســــــــــــلام [/align]
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الرمعة الثانية
مستحقي الزكاة
او الشعوب والقبائل (وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) ... الآية
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
توضيحا للحل ان الحجر المقصود هو ما ورد في سورة الفيل
والحجر الاخر الذي في مزدلفه ويرمي به الحجاج الجمرات
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
رد : الغبوة الرابعة عشرة من غباوي رمضان / 29هـ لمحمد جميل الريفي وشروط المسابقة
الذرة
يقول الله تعالى: (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَة قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَال
ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُّبِين)ٍ {3} سورة سبأ.
رأي المفسرين الأوائل:
في جامع البيان في تأويل القرآن:
جاء في تأويل قوله تعالى: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما}. سورة النساء (4). يعني بذلك جل ثناؤه: {مثقال ذرة} أي ما يزنها ويكون على قدر ثقلها في الوزن، ولكنه يجازيه به.
وفي تأويل قوله تعالى في سورة التوبة,الآية{61 }.
"من مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء"وقوله: {من مثقال ذرة} يعني: من زنة نملة صغيرة، يحكى عن العرب: خذ هذا فإنه أخف مثقال من ذاك؛ أي أخف وزنا. والذرة واحدة الذر، والذر: صغار النمل.
وذلك خبر عن أنه لا يخفى عليه جل جلاله أصغر الأشياء، وإن خف في الوزن كل الخفة، ومقادير ذلك ومبلغه، ولا أكبرها وإن عظم وثقل وزنه.
واختلفت القراء في قراءة قوله: {ولا أصغر من ذلك ولا أكبر} فقرأ ذلك عامة القراء بفتح الراء من "أصغر" و"أكبر" على أن معناها الخفض، عطفا بالأصغر على الذرة وبالأكبر على الأصغر، ثم فتحت راؤهما. وقرأ ذلك بعض الكوفيين: "ولا أصغر من ذلك ولا أكبر" رفعاً، عطفا بذلك على معنى المثقال؛ لأن معناه الرفع. وذلك أن "من" لو ألقيت من الكلام لرفع المثقال، وكان الكلام حينئذ: وما يعزب عن ربك مثقال ذرة ولا أصغر من مثقال ذرة ولا أكبر، وذلك نحو قوله: {من خالق غير الله} [فاطر: 3] و "غير الله"