رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
عبد الله بن عمرو بن العاص
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
كل عام وأنتم بخير أبو أروى
االيهودي الذي لقنه النبي الشهاده
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
(( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أوليائهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون * ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه أن آته الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا احيي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين * أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها قال فأماته الله مئة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوماً أو بعض يوم قال بل لبثت مئة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر إلى حمارك ولنجعلك آية للناس وانظر العظام كيف ننشزها ثم نكسوها لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير * ))
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
الرسول الذي ارسله الرسول صلى الله عليه وسلم الى كسرة
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
جواب الغبوة السابعة ( فتى بني إسرائيل الذي أحياه الله تعالى حينما ضربوه بقطعة من البقرة )
قال الله تعالى : {فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ }البقرة73
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
{ وما تلك بيمينك يا موسى * قال هي عصاي أتوكأ عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مآرب أخرى* قال ألقها يا موسى* فألقاها فاذا هي حيّة تسعى* قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى}.
موسى وعصاه
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
هو عبدالله بن رواحه عندما رفع صوته بالقرآن عند الكعبه قبل الهجره
وبعد وفاته بشر الرسول عليه الصلات والسلام انه يسمع قرع نعليه
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
بلال بن رباح عندما سمع الرسول صلى الله عليه وسلم صوته في الجنه
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي
رد : الغبوة السابعة من غباوي رمضان / لمحمد جميل الريفي