-
(( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآَخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ))
وقوله تعالى {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} قال سفيان الثوري: إلا بقضاء الله, وقال محمد بن إسحاق: إلا بتخلية الله بينه وبين ما أراد, وقال الحسن البصري {وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله} قال: نعم, من شاء الله سلطهم عليه, ومن لم يشأ الله لم يسلط ولا يستطيعون من أحد إلا بإذن الله,
-
جملة على الزيف متوالين / كفار قريش
سلطة على رجال معدودة /على الرسول وأصحابه في بداية الدعوة
منهم رجل جاوز الباقين بناته بطيبة العودة / محمد صلى الله عليه وسلم
-
الاصنام " ود ويغوث وسواعا "وهبل ومناة وغيرها
-
-
-
الشياطين واتباعه واللي سبقهم هو الرجل المؤمنين
-
العذاب فبهم من عذب بالغرق وبه من خسف بالارض وبالريح والصاعقة
وعذاب الاخرة اشد وادهى
-
الجمله يهود المدينه والرجل حيي ابن اخطب
-
وفي معركة (أحد) أرادت مكة الانتقام من هزيمتها في (بدر).. وكان مصعب يحمل لواء الرسول ويقاتل قتالا عنيفا.. وتكاثر حوله الأعداء فضربوا عضده الأيمن فرفع الراية بيده اليسري فأصيب فحمل الراية بعضديه وأخذ يحض المؤمنين علي القتال وهو يردد قوله تعالي:
وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل و.. ينتصر المسلمون في أول المعركة، ولكن الرماة عصوا أوامر الرسول، وتركوا مواقعهم التي أمرهم الرسول ألا يتركوها مهما كانت نتيجة المعركة.. لقد تركوا مواقعهم وعندما لاحت بوادر النصر طمعا في الغنائم، وكانت هذه فرصة (لخالد بن الوليد).. وكان مايزال علي الشرك أن يأخذ مواقعهم، ولولا استبسال المسلمين حول الرسول لانتهت هذه المعركة بالهزيمة..!
وتراجع المشركون خوفا من أن تنقلب نيران المعركة لغير صالحهم..!
لقد آثر مشركو مكة بزعامة أبي سفيان بن حرب العودة إلي مكة خوفا من الهزيمة.
ويتفقد الرسول الكريم أرض المعركة برغم جراحه في ذلك اليوم الحزين الذي سقط فيه كثير من الشهداء، ومنهم أسد الله حمزة بن عبدالمطلب عم رسول الله، الذي مثل بجسده المشركون، ولاكت كبده هند بنت عتبه زوجة أبي سفيان. حتي أن الرسول الكريم قال عندما شاهده.
: لن أصاب بمثلك أبدا.. وما وقفت قط موقفاأغيظ إلي من موقفي هذا.
وأعلن أنه سينتقم لعمه وللشهداء، ولكن جاء وحي الله:
: أدع إلي سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، وجادلهم بالتي هي أحسن، ان ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين وإن عوقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به، ولئن صبرتم لهو خير للصابرين، وأصبر وما صبرك إلا بالله، ولاتحزن عليهم ولاتك في ضيق مما يمكرون. ان الله مع الذين اتقوا، والذين هم محسنون'.
ومضي رسول الله في طريقه وهو يتفقد أرض المعركة ورأي مصعب الخير كما كان يسميه في ملابسه الباليه، فبكي وقال:
'من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه' ثم قال وهو يرثي الشهيد الغالي في ثوبه المرقع الذي دفنه فيه.
: لقد رأيتك في مكة، ولا أحسن لمة منك، ثم ها أنت ذا شعث الرأس في بردة.
ويدفن الجسد الطاهر.. وتبقي ذكراه أبد الدهر، رمزا لكل ما هو جميل وجليل وعظيم.
جمله على الزيف==الرماه الذين عصو امر الرسول
سلطه على رجال معدودين==قلة عدد المسلمين فى المعركه
منهم رجل==مصعب بن عمير
بنــــــــاته==ملابسه الدى دفن بهاوهى طيبة الرائحه
-
" كباسط كفيه الى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين الا في ضلال "
-
سليمان عليه السلام
رجال متوالين الجن ويحكمهم
النت الدود التي اكلت العصا
-