-
وانّ منهم لفريقاً يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من الكتاب وما هو من الكتاب، ويقولون هو من عند اللّه وما هو من عند اللّه ويقولون على اللّه الكذب وهم يعلمون)(39).
وقوله:
(فويل للّذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثمّ يقولون هذا من عند اللّه ليشتروا به ثمناً قليلاً فويلُ لهم ممّا كتبت أيديهم وويلُ لهم ممّا يكسبون)(40).
-
ابو جهل واعانه عداس غلام عتبه
وجبرا مولى الحضرمي
الآيات 4ة5
الفرقان
-
وفي القرآن الكريم أنّ ذلك كان من عمل السامري وانّ هارون منعهم من ذلك فلم يمتنعوا. قال:
(...فكذلك ألقى السامريُّ * فأخرج لهم عجلاً جسداً له خوار فقالوا هذا إلهكم وإله موسى...
الجملة قوم موسى
الزيف عجل السامري
الرجل هارون
-
ايات القران الكريم " سور القران "
ولم يذكر رجل من الصحابة الا زيد رضي الله عنه
-
الاخوه الاعزاء
الاجابات غير صحيحه
تحياتي
-
الجملة : الشعراء
رجال معدوده : الغاوون
رجل جاوز الباقين : محمد صلى الله عليه وسلم
بناته: فاطمة ورقيه وزينب وأم كلثوم
وَالشُّعَرَاء يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ {224} أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ
يَهِيمُونَ {225} وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ {226} إِلَّا الَّذِينَ
آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَانتَصَرُوا مِن
بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ {227}
-
الملك عبد العزيز وفتح الرياض
-
-
الشياطين وتسليطهم على الناس وتفضل بعضها على بعض من حيث اعمالها وقوة تأثيرهاعلى المؤمنين
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشيطان ليضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه في الناس, فأقربهم عنده منزلة أعظمهم عنده فتنة, ويجيء أحدهم فيقول: ما زلت بفلان حتى تركته وهو يقول كذا وكذا, فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئاً! ويجيء أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله قال: فيقر به ويدنيه ويلتزمه ويقول: نعم أنت»
-
" قال له صاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا "
-
قال الملأ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا شعيب والذين آمنوا معك من قريتنا أو لتعودن في ملتنا قال أو لو كنا كارهين * قد افترينا على الله كذباً إن عدنا في ملتكم بعد إذ نجانا الله منها وما يكون لنا أن نعود فيها إلا أن يشاء الله ربنا وسع ربنا كل شيء علماً على الله توكلنا)
جملة على الزيف متوالين / الكفارمن قوم شعيب
سلطة على رجال معدودة / على شعيب ومن آمن معه
منهم رجل جاوز الباقين بناته بطيبة العودة / شعيب عليه السلام
-
إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (34)
حديث أنس بن مالك، قال: قدم رهط من عرينة وعكل على النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فاجتووا المدينة، فشكوا ذلك إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فقال: (لو خرجتم إلى إبل الصدقة فشربتم من أبوالها وألبانها، ففعلوا، فلما صحوا، عمدوا إلى الرعاة فقتلوهم، واستاقوا الإبل، وحاربو الله ورسوله، فبعث رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في آثارهم، فأخذوا، فقطع أيديهم، وأرجلهم، وسمل أعينهم، وألقاهم في الشمس حتى ماتوا)
الجملة هم للذين يحاربون الله ورسوله وهنا المقصود بهم رهط من عرينة
الرجال وهم رعاة الابل
والرجل الذي بقي من الرعاة هو من اخبر الرسول بما فعلوا