-
تكملة لاجابتي السابقة
قَالَ مُحَمَّد بْن جَرِير حَدَّثَنِي الْحَارِث حَدَّثَنِي الْحَسَن حَدَّثَنِي سَعِيد بْن زَيْد أَخُو حَمَّاد بْن زَيْد حَدَّثَنَا حَاتِم بْن أَبِي صَغِيرَة حَدَّثَنِي يَزِيد الْبَاهِلِيّ سَأَلْت اِبْن عَبَّاس عَنْ هَذِهِ الْآيَة " فَأَخَذَهُمْ عَذَاب يَوْم الظُّلَّة " الْآيَة قَالَ بَعَثَ اللَّه عَلَيْهِمْ رَعْدًا وَحَرًّا شَدِيدًا فَأَخَذَ بِأَنْفَاسِهِمْ فَخَرَجُوا مِنْ الْبُيُوت هَرَبًا إِلَى الْبَرِّيَّة فَبَعَثَ اللَّه عَلَيْهِمْ سَحَابَة فَأَظَلَّتْهُمْ مِنْ الشَّمْس فَوَجَدُوا لَهَا بَرْدًا وَلَذَّة فَنَادَى بَعْضهمْ بَعْضًا حَتَّى إِذَا اِجْتَمَعُوا تَحْتهَا أَرْسَلَ اللَّه عَلَيْهِمْ نَارًا قَالَ اِبْن عَبَّاس فَذَلِكَ عَذَاب يَوْم الظُّلَّة إِنَّهُ كَانَ عَذَاب يَوْم عَظِيم .
-
المراة التى جاءت للنبي صلى الله عليه وسلم وقالت له اني اصرع
فدعا الله لها
-
أول المهاجرات الى المدينة ليلى بنت أبي حثمة العدوية
-
ممكن يكون الحل :
الناقة والرجل الذي كان في صحراء وقد اضاع ناقته التي بها متاعه وطعامه . وجلس تحت شجرة ثم جلس ينتظر الموت والهلاك ولكنه دعا الله وبإذنه رجعت الناقة له .
-
الشاة التي دست اليهودية السم في ذراعها
للرسول عليه السلام فانطقه الله وقال انني مسموم
وتوفي احد الصحابة اثناء ذلك
-
أم سلمة بنت أبي أميةرضي الله عنها
تروي أم سلمة -رضي الله عنها- قصة هجرتها الى المدينة فتقول :لما أجمع أبو سلمة الخروج الى المدينة رحّل بعيراً له ، وحملني وحمل معي ابني سلمة ، ثم خرج يقود بعيره ، فلما رآه رجال بني المغيرة قاموا إليه فقالوا : هذه نفسك غلبتنا عليها ، أرأيت صاحبتنا هذه ، على مَ نتركك تسير بها في البلاد00ونزعوا خطام البعير من يده ، وأخذوني ، فغضب عند ذلك بنو عبد الأسد ، وأهووا الى سلمة وقالوا : والله لا نترك ابننا عندها ، إذا نزعتموها من صاحبنا000فتجاذبوا ابني سلمة حتى خلعوا يده ، وانطلق به بنو عبد الأسد ، ورهط أبي سلمة ، وحبسني بنو المغيرة عندهم ، وانطلق زوجي أبو سلمة حتى لحق بالمدينة ، ففرق بيني وبين زوجي وابني000
فكنت أخرج كلّ غداة ، وأجلس بالأبطح ، فما أزال أبكي حتى أمسي سبعاً أو قريبها ، حتى مرّ بي رجل من بني عمي فرأى ما في وجهي ، فقال لبني المغيرة : ألا تخرجون من هذه المسكينة فرَّقتم بينها وبين زوجها وبين ابنها ؟)000فقالوا : الحقي بزوجك إن شئت )000وردّ علي بنو عبد الأسد عند ذلك ابني000
فرحلت بعيري ، ووضعت ابني في حجري ، ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة ، وما معي من أحد من خلق الله ، فكنت أبلغ من لقيت ، حتى إذا كنت بالتنعيم لقيت عثمان بن طلحة أخا بني عبد الدار ، فقال : أين يا بنت أبي أمية ؟)000قلت :(أريد زوجي بالمدينة )000فقال : هل معك أحد ؟)000فقلت : لا والله إلا الله ، وابني هذا ؟)000فقال :( والله ما لك من منزل )000فأخذ بخطام البعير ، فانطلق معي يقودني ، فوالله ما صحبت رجلاً من العرب أراه أكرم منه ، وإذا نزل المنزل أناخ بي ثم تنحى الى الشجرة ، فاضطجع تحتها ، فإذا دنا الرواح قام الى بعيري فقدمه ورحله ثم استأخرعني وقال :( اركبي )000فإذا ركبت واستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه ، فقادني حتى نزلت ، فلم يزل يصنع ذلك حتى قدم بي المدينة ، فلما نظر الى قرية بني عمرو بن عوف بقباء ، قال : إن زوجك في هذه القرية )000
-
ضربة ثانية :
يمكن الحل في قصة الامانه التي كانت له امانه عند رجل ولما اراد الرجل رد الامانه واخذ ينتظر سفينة لينتقل بها لم يجد ذلك ولكنه وضع الامانه في عود وبها رساله ورماه في البحر وبإرادة الله انتقلت الامانه للرجل في الجهة الثانية .
-
رملة أم حبيبة رضي الله عنها
أم المؤمنين، السيدة المحجبة، من بنات عم الرسول- صلى الله عليه وسلم- ، رملة بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف . صحابية جليلة، ابنة زعيم، وأخت خليفة، وزوجة خاتم النبيين محمد- عليه الصلاة والسلام
-
-
الشمس وقوم شعيب عليه السلام
في التفسير: أنهم لما أيقنوا بالعذاب قال بعضهم لبعض ما مقامكم أن يأتيكم الأمر بغتة؟ ! قالوا: فما نصنع؟ فأخذوا سيوفهم ورماحهم وعددهم، وكانوا فيما يقال اثني عشر ألف قبيلة، في كل قبيلة اثنا عشر ألف مقاتل، فوقفوا على الطرق والفجاج، زعموا يلاقون العذاب؛ فأوحى الله تعالى إلى الملك الموكل بالشمس أن يعذبهم بحرها؛ فأدناها من رؤوسهم فاشتوت أيديهم، وتدلت ألسنتهم على صدورهم من العطش، ومات كل ما كان معهم من البهائم. وجعل الماء يتفور من تلك العيون من غليانه حتى يبلغ السماء، لا يسقط على شيء إلا أهلكه من شدة حره، فما زالوا كذلك، وأوحى الله إلى ملك الموت ألا يقبض أرواحهم تعذيبا لهم إلى أن غربت الشمس؛ فصيح بهم فأهلكوا. "فأصبحوا في ديارهم جاثمين" أي ساقطين على وجوههم، قد لصقوا بالتراب كالطير إذا جثمت.
الجامع لأحكام القرآن، الإصدار 1.55
للإمام القرطبي
-
الشمس عندما تؤمر بالطلوع من المغرب
-
رفع الله به ذكر المرأة التي جاءت تمشي على استحياء ، خلد ذكرها في القرآن ، تتعبد الأمة إلى قيام الساعة بقراءة حياءها ، من خلال قوله تعالى ( فجاءته إحداهما تمشي على استحياء ، قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا )
قال سيد قطب رحمه الله تعالى عند هذه الآية " تمشي مشية الفتاة الطاهرة الفاضلة العفيفة النظيفة حين تلقى الرجال على استحياء في غير ما تبذل ولا تبرج ولا تبجح ولا إغواء ، جاءت لتدلي إليه دعوة بأقصر لفظ وأذله ، يحكيه القرآن في قوله ( إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا )