-
الاخ ناصر 22
مالك لوا
تحياتي
-
عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل وكانت زوجة عبد الله بن أبي بكر الصديق وقصتها
كانت عاتكة حسناء جميلة، تزوجت بعبد الله بن أبي بكر فأحبها حباً شديداً حتى شغلته عن الجهاد والعمل وغيرهما. ومر عليه أبو بكر الصديق وهو في حجرته يناغيها في يوم جمعة، وأبو بكر متوجه إلى صلاة يوم الجمعة، فصلى أبو بكر ثم رجع فوجده مازال يناغيها، فقال: يا عبد الله، صليت الجمعة؟ قال: أوصلى الناس؟ قال: نعم. قد شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة، وقد ألهتك عن فرائض الصلاة طلقها. فطلقها تطليقة. وبينما أبو بكر يصلي على سطح له في الليل إذ سمع ابنه عبد الله وهو يقول:
أعاتك لا أنساك ماذر شارق
وما ناج قمري الحمام المطوق
فسمع أبو بكر قوله فأشفق عليه، ورق له، فقال: يا عبد الله راجع عاتكة. فقال أشهدك أني قد راجعتها، وقال لغلام له اسمه أيمن: أنت حر لوجه الله تعالى، أشهدك أني قد راجعت عاتكة
-
ربما تكون قصة الصحابي الجليل سلمان الفارسي مع امه بعد اسلامه
-
[poem=font="Simplified Arabic,5,white,normal,normal" bkcolor="blue" bkimage="" border="none,5," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تحايلت واشقت المذكـور = وطاعهـا دون مايعـلـم
روًح وعوًد لقي محظور l= صارت على حضرته تُحرم
أمسى على حالته مقهـور = حتى كساه العناء والهـم
واللي حصل قره الدستور = اللي على منهجـه ننعـم [/poem]
أظـن إن مـخـاب ظـنـي إنـهـاالـحـق ولا الـصـفـريـه
وإحـتـمـال تـكـون الـقـدوم
طـيـب مـو ممـكـن تـكـون الإ شـاعـة أو سـؤ الـظـن أو الـنـمـيـمـه
مـدري لـيـش الإ خـوان مـركـزيـن عـلـى الـحـريـم
قـد ،، بـقـول ،،، قـد
تـكـون صـفـة أوشـي مـن هـذا الـقـبـيـل
يـعـطـيـك الـعـافـيـة يـالـجـامـلـي
والله يـحـفـظـك ويـسـعـدك دنـيـا وآخـرة
مـحـبـك أوكـانـو بـن هـيـل بـن قـهـوه...:)
-
قصة مالك بن العجلان وأخته فضلاء
مع القيطون
-
أقـول يـا مـعـلـمـنـا الـحـبـيـب
روق المـنـقـاااااا
ولا تـشـوش عـلـي خـلـيـنـي أركـز
وأحـل الـغـبـوة ...:mad: :D
لـكـن إنـتـا
لـيـش مـاتـروح تـسـحـر ...:)
يـحـفـظـك ربـي ويـسـعـدك
-
-
وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17)
قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآرِبُ أُخْرَى (18)
قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (19)
فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20)
قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21)
عصا موسى عليه السلام
-
شخصية ابليس التي ظهر فيها
عندما جاء يطلب من الصدقات ....الخ
-
ممكن اليهودية التي وضعت السم للرسول صلى الله علية وسلم
-
كل عام وانت بخير ياابو جميل قصةاخوة يوسف مع ابيهم
-
فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدْكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدتُّمْ أَن يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَخْلَفْتُم مَّوْعِدِي (86)
قَالُوا مَا أَخْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمِّلْنَا أَوْزَارًا مِّن زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْنَاهَا فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87)
فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ (88)
رِوَايَة السُّدِّيّ عَنْ أَبِي مَالِك عَنْ اِبْن عَبَّاس إِنَّمَا أَرَادَ هَارُون أَنْ يَجْتَمِع الْحُلِيّ كُلّه فِي تِلْكَ الْحَفِيرَة وَيُجْعَل حَجَرًا وَاحِدًا حَتَّى إِذَا رَجَعَ مُوسَى رَأَى فِيهِ مَا يَشَاء ثُمَّ جَاءَ ذَلِكَ السَّامِرِيّ فَأَلْقَى عَلَيْهَا تِلْكَ الْقَبْضَة الَّتِي أَخَذَهَا مِنْ أَثَر الرَّسُول وَسَأَلَ مِنْ هَارُون أَنْ يَدْعُو اللَّه أَنْ يَسْتَجِيب لَهُ فِي دَعْوَة فَدَعَا لَهُ هَارُون وَهُوَ لَا يَعْلَم مَا يُرِيد فَأُجِيبَ لَهُ فَقَالَ السَّامِرِيّ عِنْد ذَلِكَ أَسْأَل اللَّه أَنْ يَكُون عِجْلًا فَكَانَ عِجْلًا لَهُ خُوَار أَيْ صَوْت اِسْتِدْرَاجًا وَإِمْهَالًا وَمِحْنَة وَاخْتِبَارًا.