-
أصابع منصور بن عكرمة العبدري عندما دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فشلت اصابعه لأنه كتب الصحيفة الظالمة.
-
فتنة خلق القرآن مع الإمام أحمد بن حنبل
-
-
الغيبة أو النميمة او الرياء
-
أَرْوَى بِنْت حَرْب بْن أُمَيَّة وَهِيَ أُخْت أَبِي سُفْيَان زوجة ابو لهب وَكَانَتْ عَوْنًا لِزَوْجِهَا عَلَى كُفْره وَجُحُوده وَعِنَاده فَلِهَذَا تَكُون يَوْم الْقِيَامَة عَوْنًا عَلَيْهِ فِي عَذَابه فِي نَار جَهَنَّم وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى" حَمَّالَة الْحَطَب فِي جِيدهَا حَبْل مِنْ مَسَد " قَالَ مُجَاهِد وَعُرْوَة مِنْ مَسَد النَّار وَعَنْ مُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَقَتَادَة وَالثَّوْرِيّ وَالسُّدِّيّ " حَمَّالَة الْحَطَب " كَانَتْ تَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ وَاخْتَارَهُ اِبْن جَرِير . وَقَالَ الْعَوْفِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَطِيَّة الْجَدَلِيّ وَالضَّحَّاك وَابْن زَيْد كَانَتْ تَضَع الشَّوْك فِي طَرِيق رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ اِبْن جَرِير كَانَتْ تُعَيِّر النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْفَقْرِ وَكَانَتْ تَحْتَطِب فَعُيِّرَتْ بِذَلِكَ كَذَا حَكَاهُ وَلَمْ يَعْزُهُ إِلَى أَحَد وَالصَّحِيح الْأَوَّل وَاَللَّه أَعْلَم .
-
قصة قريش
مع النبي ممثلالها
النظر بن الحارث
ثم عبد الله بن الزبعري
في قول الرسول عن ربه
إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها واردون
وبقية القصة والآيات في سورة الزخرف
-
قريش ومطالبتهم للرسول صلى الله عليه وسلم طرد اصحابة
قال تعالى
وَلاَ تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَوَةِ وَالْعَشِىِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ مَا عَلَيْكَ مِنْ حِسَابِهِم مِّن شَىْء وَمَا مِنْ حِسَابِكَ عَلَيْهِم مِّن شَىْء فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّـلِمِينَ52 وَكَذَلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُم بِبَعْض لِّيَقُولُوا أَهَـؤُلاَءِ مَنَّ اللهُ عَلَيْهِم مِّن بَيْنِنَآ أَلَيْسَ اللهُ بِأَعْلَمَ بالشَّـكِرِينَ53
سبب النّزول
ذكرت روايات عديدة في سبب نزول هاتين الآيتين، ولكنّها متشابهة، من ذلك ما جاء في تفسير «الدار المنثور»: مرّت جماعة من قريش بمجلس رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حيث كان «صهيب» و«عمار» و«بلال» و«خباب» وأمثالهم من الفقراء والعمال حاضرين فيه، فتعجبوا من ذلك (لأنّهم كانوا يحسبون أن شخصية المرء مرهونة بالثروة والجاه والمقام، ولم يستطيعوا إِدراك المنزلة المعنوية لهؤلاء الأشخاص، ولا ما سيكون لهم من دور بناء في إِيجاد المجتمع الإِسلامي والإِنساني الكبير) فقالوا: يا محمّد! أرضيت بهؤلاء من قومك، أفنحن نكون تبعاً لهم؟، أهؤلاء الذين منّ الله عليهم؟! اطردهم عنك، فلعلك إِن طردتهم اتّبعناك،
-
بصراحة رمعة غريب الشوق قوية والتي ذكرفيها هاجر وولدها اسماعيل
ولكن سنحاول
ربما تكون امراة العزيز التي اتهمت سيدنا يوسف عليه السلام
عندما تشددت في اتهامة ولكن اتفقوا بالحكم حسب ماورد في الاية القرانية
-
تفسير بن مسعود لقوله تعالى
يوم تأتي السماء بدخان مبين
بعد أن أخبره مسروق بتفسير رجل في مسجد الكوفة
بعد دعاء النبي على قريش
لما أبطأت بإسلامها بسنين كسني يوسف
-
الحل والله اعلم
مرضعة موسى (ام موسى)
تشددت في مطالبها / طلبة مبلغ معين مقابل الإرضاع
ولا طاعها حضرة الفاضل / فرعون
وموسى يعتبر مصيبة لفرعون
الحكم / الله سبحانة وتعالى
والحق مايضيع للعقال / موسى رجع لأمه وارضعته وقربته إليها
وفرعون مهتال من ما حصل
-
قصة وضع الحجر الاسود اللذي اختلف علية قبائل قريش
وقبلوا بالرسول صلى الله عليه وسلم حكما فحكم بينهم
وشاركهم شرف وضعة
-
الغلو
ورد من الحديث الصحيح عن ابن عباس في حجة الوداع أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يلتقط له الحصى التي يرمي بها في منى ، قال: فالتقطت له حصيات كالخذف أي صغيرة في حجمها كما هو معروف ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (نعم بأمثال هؤلاء وإياكم والغلو في الدين ) ، رغم أن المسألة كما نرى في ظاهرها يسيرة في أمر الحصى أن تكون على هذا النحو ، ولكنه عليه الصلاة والسلام حذّر من الغلو ولو في هذا بأن يأخذ الناس كبار الحجار ، رؤية منهم أنها أبلغ في تحقيق المراد بأمر الله ، فنهى عن ذلك ، ثم جعل النهي عن الغلو عاماً رغم أن الحدث خاص ، ورغم أن المسألة ربما تعد مقارنة بغيرها يسيرة فقال: ( إياكم والغلو في الدين ) كما بيّن أهل العلم في شرح الحديث قالوا: وإن كان الأمر خاصا فإن النهي عام عن كل ما فيه غلو وتجاوز للحد المشروع أي في صغير الأمور وكبيرها